ليبيا – المراش: العاصمة طرابلس رهينة لـ”اللصوص والقتلة” ويجب أن يكون هناك مخرج جدي للأزمة

اخبار ليبيا25 مارس 2026آخر تحديث :
ليبيا – المراش: العاصمة طرابلس رهينة لـ”اللصوص والقتلة” ويجب أن يكون هناك مخرج جدي للأزمة

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-25 13:13:00

المراش: خطاب حفتر حمل رسائل داخلية وخارجية بشأن إعادة الإعمار والسيادة ومواجهة المخاطر ليبيا – علق المحلل السياسي كامل المراش على كلمة المشير خليفة حفتر بمناسبة استقباله وفود التهنئة بعيد الفطر، معتبرا أن هذه التصريحات تعكس في جزء منها ما ورد في خطابه قبل أسبوعين والذي قال إنه تضمن تحذيرا لعدة نقاط ناتجة عن المراقبة الدقيقة للوضع في ليبيا. رسائل موجهة للداخل والخارج. وقال المراش، في تصريح لقناة “ليبيا الحدث”، تابعتها صحيفة المرصد، إن التصريحات يمكن ربطها بما ورد في كلمة سابقة للمشير حفتر، مشيرا إلى أنها، بحسب قوله، تضمنت رؤية نابعة من متابعة عن كثب للموقف، ومن القدرة على إعطاء التوجيهات والتعليمات اللازمة للتصدي لأي أخطار قد تحدث على الوطن الليبي. وأضاف أن هذه التصريحات موجهة للداخل والخارج، موضحا أن الشق الداخلي منها تضمن تعليمات مباشرة للحكومة الليبية الشرعية بإعادة تقييم مشاريع إعادة الإعمار وتجنب أي هدر للقدرات في هذا الاتجاه، معتبرا أن هذه الرسالة معنية بجميع الوزارات والمؤسسات المعنية بخطط وورش إعادة الإعمار. دعوة لربط إعادة الإعمار بالمؤسسات التعليمية والبحثية. وتابع المرعش أن من بين النقاط التي أشار إليها المشير حفتر، ربط المؤسسات التعليمية والمراكز البحثية بخطط يجب أن تستند، على حد تعبيره، إلى أسس علمية وعملية في تنفيذ ورشة إعادة الإعمار، ووضع الضوابط العلمية التي يرتكز عليها هذا المسار، بما يضمن تجنب أي مشاريع أو خطط غير واقعية لا تستند إلى أسس علمية. وأضاف أن هذه البرامج طويلة، ويجب على المؤسسات التعليمية المشاركة فيها سواء على مستوى التخطيط أو الإدارة أو التنفيذ، حتى تكون مشاريع إعادة الإعمار راسخة، وتضمن تحقيق نتائج جيدة وعدم إهدار القدرات. دعوة لنقاش واسع حول إعادة الإعمار. وأشار إلى أن ذلك أدى إلى نقطة داخلية أخرى وهي توجيه دعوة مفتوحة للجامعات والمؤسسات التعليمية والمثقفين لإطلاق عمليات نقاش واسعة حول إعادة الإعمار، على أن تتبنى الحكومة هذه المشاريع وتضعها في إطار خطة عامة لإنجاح مشاريع التنمية وإعادة الإعمار. التحذير من المخاطر الإقليمية والتأكيد على اللحمة الوطنية. وأضاف المراش أنه على المستوى الخارجي، أشار المشير حفتر إلى أن هناك مخاطر قد تكون موجودة الآن في المنطقة، وتأثيراتها السلبية قد تؤثر على ليبيا. وأوضح أنه دعا كما في المرة السابقة إلى التلاحم الوطني، وأكد على جاهزية الجيش الوطني الليبي لحماية سيادة ليبيا وحماية الشعب الليبي. وتابع أن هذه الإشارة تضمنت أيضا، بحسب وصفه، رسالة تتعلق بما أسماه “المؤامرات التي تحاك في طرابلس من قبل الحكومة والميليشيات”، معتبرا أن التنظيمات الإرهابية التي تريد زرع الفرقة وتحاول مهاجمة الجيش في الجنوب أو في مناطق أخرى هي محاولات يائسة، على حد تعبيره. رسالة إلى المجتمع الدولي وبعثة الأمم المتحدة. وأوضح المراش أن هناك رسالة أخرى موجهة للمجتمع الدولي والبعثة الأممية، وهي ضرورة البدء بشكل جدي لإيجاد مخرج للأزمة الليبية، مؤكدا أن الشعب الليبي لا يستطيع، بحسب قوله، قبول استمرار هذا الوضع الفوضوي، خاصة في العاصمة طرابلس وشمال غرب ليبيا. وأضاف أن خطاب المشير حفتر تضمن، من وجهة نظره، رسائل مهمة للغاية، منها تنبيه الشعب الليبي إلى عدم القبول باستمرار هذه المعادلة التي، على حد تعبيره، تقوم على استمرار حكومة دبيبة بالفساد والإفساد. توجيهات لحكومة أسامة حماد، كما أضاف أن موضوع ورش الإعمار والإعمار التي تحدث عنها المشير حفتر سابقا هي توجيهات مباشرة لحكومة أسامة حماد، من أجل إعادة تقييم كل هذه المشاريع واعتماد المقاربات العلمية والعملية لتحقيق أفضل النتائج، إضافة إلى دعوة المؤسسات والمراكز العلمية والبحثية للانخراط في هذا المسار. وقال إن ذلك يعني برأيه أن هناك خيارا مهما وواضحا وخطط استراتيجية واضحة رسمها المشير حفتر من خلال تقييمه للوضع خلال العامين الماضيين سواء على مستوى التنمية والإعمار أو على مستوى المخاطر المحيطة بليبيا. إعادة تقييم أداء الوزارات والمؤسسات. وأشار المرعش إلى أن التوجيهات المتعلقة بإعادة الإعمار تتضمن أيضاً إعادة تقييم كافة الوزارات بما فيها وزارة العدل ووزارة الداخلية وجميع الأجهزة والمؤسسات الأمنية وحتى المؤسسة القضائية، بحيث يعيد كل طرف تقييم المراحل السابقة، وأي خطط جديدة تبنى على أسس علمية، بما يضمن النزاهة والشفافية في هذه الإجراءات. وأضاف أن هذه الرسالة تمثل، في تقديره، دعوة للحكومة لتصحيح بعض المسارات، وربما بعض القصور في أداء بعض الوزارات، مما قد يؤدي إلى سلم أهلي ومصالحات كبيرة بين المؤسسات، معتبرا أن غياب المؤسسات في هذه الأمور أمر مطمئن وغير مرغوب فيه. التشريعات والأنظمة لحماية الدولة وثرواتها. وشدد المرعش على أن هذه العملية ليست سهلة وتتطلب وقتا طويلا، لكن من الضروري، على أقل تقدير، إرساء الأسس التنظيمية والتشريعات المناسبة لذلك، معتبرا أن البرلمان معني أيضا بإصدار التشريعات اللازمة لتهيئة الأرضية التي ستنبثق منها هذه الخطط الجديدة. وأوضح أن ما أسماه “إعادة البناء المعنوي” الذي يتعلق بالقضاء والأمن وحدود عمل الأجهزة الأمنية وكيفية عملها على حماية المواطن وعدم تقييده، هو جزء من هذه الخطة وضمن إعادة تقييم الخطط السابقة. وأضاف أن ليبيا دولة غنية وتمتلك ثروات وموقعًا جغرافيًا مهمًا، مما يتطلب الاعتماد على أسس علمية لحماية هذه الثروات، من خلال تنظيم الدولة بشكل أفضل، وتنفيذ الخطط التي تحمي الثروات والسيادة الوطنية، مؤكدا أن ذلك يبدأ، حسب وصفه، بتعزيز الجيش الوطني الليبي وتقييم كافة المشاريع لضمان أفضل النتائج. المرصد – المتابعات

ليبيا الان

المراش: العاصمة طرابلس رهينة لـ”اللصوص والقتلة” ويجب أن يكون هناك مخرج جدي للأزمة

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#المراش #العاصمة #طرابلس #رهينة #لـاللصوص #والقتلة #ويجب #أن #يكون #هناك #مخرج #جدي #للأزمة

المصدر – محلي – صحيفة المرصد الليبية