اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-24 10:40:00
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط أن وضع الناقلة الروسية المتضررة قبالة السواحل الليبية “تحت السيطرة والمتابعة الدقيقة”، مؤكدة تفعيل خطط الطوارئ ورفع حالة التأهب إلى أعلى مستوياتها تحسبا لأي تسرب محتمل أو تطورات مفاجئة. وأوضحت المؤسسة في بيان لها مؤخرا أنها شكلت غرفة عمليات مركزية تعمل على مدار الساعة تضم الجهات النفطية والبحرية المعنية، بالتنسيق مع حكومة الوحدة الوطنية، إلى جانب شركاء دوليين من بينهم شركة إيني وشركات عالمية متخصصة في الإنقاذ البحري، لمتابعة حركة الناقلة وتحليل البيانات الميدانية بشكل مستمر. وشددت المؤسسة على أن الحفاظ على البيئة البحرية أولوية قصوى، مشيرة إلى أن كافة الإجراءات يتم تنفيذها وفق المعايير الدولية، مع إعداد فرق الاستجابة ومعدات مكافحة التلوث البحري، ووضعها في حالة الاستعداد التام، بما يضمن احتواء أي مخاطر محتملة وحماية المنشآت الحيوية والسواحل الليبية. كما أكدت استمرار التنسيق مع كافة الجهات المحلية والدولية، ومتابعة الحكومة للموقف بشكل يومي، داعية المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية لمتابعة التطورات. وتعود خلفية الحادثة إلى الرابع من الشهر الجاري، عندما اشتعلت النيران في ناقلة الغاز الطبيعي المسال الروسية “أركتيك ميتاغاس” أثناء إبحارها في البحر الأبيض المتوسط، قبل أن تنتهي الحادثة بغرقها داخل منطقة البحث والإنقاذ الليبية، على بعد نحو 130 ميلا بحريا شمال ميناء سرت، بحسب بيانات رويترز وهيئة الموانئ. وكانت الناقلة التي ترفع العلم الروسي وتخضع لعقوبات غربية، تحمل نحو 62 ألف طن من الغاز المسال، وسط تكهنات بتعرضها لهجوم بطائرة مسيرة، دون تأكيد رسمي للجهة المسؤولة، في ظل صمت الشركات الروسية المعنية. من ناحية أخرى، أعلنت القوات المسلحة المالطية إنقاذ طاقم السفينة بالكامل بعد العثور عليهم داخل قارب نجاة قبالة السواحل الليبية. التحركات الميدانية والتطورات اللاحقة خلال الأيام الماضية. وبدأت الناقلة المتضررة في الانجراف تدريجيا نحو السواحل الليبية بسبب الرياح والتيارات البحرية، مما دفع المؤسسة الوطنية للنفط للتعاقد عبر شركة مليتة وبالتعاون مع شركة إيني مع شركة عالمية متخصصة للتعامل مع الحوادث البحرية والتسربات النفطية. وبحسب الخطة المعلنة، يجري العمل على احتواء الخطر البيئي المحتمل، مع دراسة سيناريو سحب الناقلة إلى أحد الموانئ الليبية بأمان، بالتنسيق مع الجهات المختصة. تضارب المعطيات الميدانية لكن بلدية زوارة أثارت جدلا واسعا بعد إعلانها اقتراب الناقلة من مسافة تتراوح بين 65 و44 كيلومترا من الساحل، مع تحركها بفعل التيارات باتجاه الشمال الغربي ثم الجنوب الغربي. وأشارت البلدية إلى أنها لم تلاحظ «أي تدخل ميداني ملموس» للسيطرة على الناقلة، رغم إعلان المؤسسة عن عقود دولية، ما أثار تساؤلات حول وتيرة الاستجابة الفعلية على الأرض. من جهة أخرى، أكدت البلدية إطلاق قطع بحرية تابعة للجهات الرسمية والنفطية بينها خفر السواحل ووزارة الدفاع، للعمل على احتواء الوضع ومنع أي مخاطر بيئية أو أمنية. مخاوف سياسية وأمنية: على المستوى السياسي، حذرت لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب من تداعيات الحادث، معتبرة استهداف الناقلة “عملا إرهابيا بحريا” يهدد الأمن القومي الليبي وسلامة الملاحة الدولية، بحسب ما قالت. ودعت اللجنة إلى فتح تحقيق دولي شفاف لتحديد المسؤول عن الهجوم، رافضة أي مزاعم تشير إلى أنه انطلق من الأراضي الليبية، ومؤكدة أن السيادة الوطنية “خط أحمر”. كما حذرت من خطورة اقتراب الناقلة من المرافق الحيوية أبرزها مجمع مليتة لما يمثله ذلك من تهديد اقتصادي وبيئي. نفي مصري: وفي سياق متصل، نفت وزارة البترول والثروة المعدنية أي علاقة بين الدولة والناقلة، مؤكدة أنها لم تكن متجهة إلى الموانئ المصرية ولم تكن مرتبطة بأي عقود توريد غاز، مع احتفاظها بحقها القانوني في مواجهة مروجي الشائعات، بحسب نص البيان. المصدر: بيان + قناة ليبيا الأحرار




