اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-11 13:31:00
الهجرة والإرهاب والحرب تعيد رسم خريطة الأمن في شمال أفريقيا ليبيا – سلط تقرير تحليلي نشره الموقع الإخباري الدولي “عرب نيوز” الضوء على كيف تعيد الهجرة غير الشرعية والإرهاب والحروب رسم خريطة الأمن في شمال أفريقيا، في ظل الترابط المتزايد بين شبكات التهريب والجماعات المسلحة والتحديات الحدودية الممتدة من الساحل إلى السودان. وتقع حدود ليبيا وتونس والجزائر في قلب الأزمة الإقليمية. وأوضح التقرير الذي تابعت وترجمت صحيفة المرصد أبرز آرائه المتعلقة بالشأن الليبي، أن قوافل المهربين تتحرك بحرية على طول الصحراء، مما يحول المناطق الحدودية التي تفصل بين ليبيا وتونس والجزائر إلى خط مواجهة لأزمة أمنية إقليمية سريعة التغير. تهديدات مترابطة وعابرة للحدود: بحسب التقرير، تعمل شبكات تهريب الأسلحة والمهاجرين غير الشرعيين والجماعات المتطرفة ضمن نطاق مترابط يمتد من منطقة الساحل إلى السودان، مما يحول التحديات التي كانت تعتبر منفصلة إلى تهديد عابر للحدود، وهو ما دفع مسؤولي الأمن من ليبيا وتونس والجزائر إلى تعزيز التنسيق المشترك. اجتماعات طرابلس لتأمين الحدود المشتركة. وأشار التقرير إلى اجتماع مسؤولين من الدول الثلاث في العاصمة طرابلس يوم 16 يونيو الجاري، ضمن أعمال الدورة الثانية لفريق العمل المشترك المعني بتأمين الحدود، معتبرا أن الاجتماع يعكس وعيا متزايدا بعدم قدرة أي دولة بمفردها على احتواء حالة عدم الاستقرار في المنطقة. التحول من التعاون الثنائي إلى التنسيق الإقليمي. وأضاف التقرير أن الاجتماعات التي استضافتها وزارة الداخلية في حكومة الدبيبة ركزت على تعزيز التنسيق العملياتي لمكافحة تهريب الأسلحة والمخدرات والشبكات المسلحة والهجرة غير الشرعية، مما يعكس التحول من التعاون الثنائي المؤقت إلى جهد إقليمي منسق لتأمين واحدة من أكثر المناطق الحدودية اضطرابا في شمال أفريقيا. مشهد أمني يمتد من الساحل إلى السودان. ونقل التقرير عن رئيسة المنصة المتوسطية، فيرجيني كولومبييه، قولها إن البيئة الأمنية الإقليمية تغيرت بشكل جذري خلال العامين الماضيين، وأن ليبيا وتونس والجزائر لم تعد تواجه تحديات معزولة، بل مشهد أمني مترابط يمتد من منطقة الساحل إلى السودان. وأضاف كولومبييه أن المخاوف تزايدت من تحرك المسلحين والأسلحة والتمويل غير المشروع شمالا عبر طرق تهريب صحراوية راسخة إلى جنوب ليبيا، ومن هناك نحو الجزائر وتونس. الحرب السودانية وممرات التهريب: بحسب كولومبييه، تستضيف ليبيا نحو 3 ملايين مهاجر غير شرعي وأكثر من 559 ألف لاجئ سوداني، في حين أن امتداد الحرب السودانية إلى المثلث الحدودي بين ليبيا والسودان ومصر، خاصة منطقة جبل العوينات، حولها إلى ممر رئيسي لتهريب الأسلحة والأشخاص والإمدادات اللوجستية للمسلحين، بحسب ما ذكر التقرير. والهجرة جزء من أزمة أمنية أوسع نطاقا. ورأى كولومبييه أن الهجرة غير الشرعية، وخاصة القادمة من السودان، ليست قضية منفصلة، بل هي جزء من مشهد أمني أوسع، يتمحور حول إدارة تدفقاتها عبر البحر الأبيض المتوسط ومنع ليبيا من أن تصبح نقطة التقاء لعدم الاستقرار الإقليمي. تشديد الحدود وإعادة تشكيل مسارات الهجرة. وأضافت أن التدخل الخارجي للاتحاد الأوروبي كان دافعا رئيسيا لتشديد الرقابة على الحدود في ليبيا وتونس، وأن هذه السياسات حققت نتائج ملموسة على المدى القصير، لكنها أعادت تشكيل مسارات الهجرة بدلا من إنهائها. اقتصاد سياسي للهجرة والتهريب. وتابع كولومبييه أن ليبيا وتونس والجزائر تعمل بشكل متزايد كمساحة واحدة للهجرة، وأن التحكم في الهجرة تحول في بعض الحالات إلى مصدر للدخل والنفوذ والنفوذ السياسي للعديد من الجهات الفاعلة المحلية. وبحسب التقرير، تقدر التحويلات المالية لنحو 3 ملايين مهاجر غير شرعي في ليبيا بنحو 7 مليارات دولار سنويا، في حين تقدر قيمة اقتصاد التهريب والتجارة غير الشرعية بمئات الملايين من الدولارات، وقد تقترب في بعض الظروف من مليار دولار. مخاوف من توطيد اقتصادات الجريمة. وحذر كولومبييه من ترسيخ اقتصاديات الجريمة عبر الصحراء، معتبرا أن هذه الشبكات لديها قدرة كبيرة على التكيف والازدهار عندما تكون سلطة الدولة مجزأة، وأنه ينبغي فهم الإرهاب في السياق نفسه. المناطق الحدودية خارج نطاق السيطرة. وأضافت أن توسع الشبكات الإجرامية وزيادة المناطق الحدودية الخارجة عن سيطرة الحكومات توفر بنية تحتية يمكن للجماعات المسلحة استغلالها، معتبرة أن الهجرة غير الشرعية تمثل العرض الأكثر وضوحا لهذه الأزمة الأمنية المعقدة. التحصينات الحدودية دون إصلاحات أعمق واختتم كولومبيير الإشارة إلى أن لجوء ليبيا وتونس والجزائر إلى الخنادق والسواتر والتحصينات وتقنيات المراقبة يمثل نهجًا يركز على الاحتواء، لكنه يظل محدودًا ما لم يصاحبه إصلاحات أعمق في الحكم وإدارة الحدود. ترجمة المرصد – خاص




