ليبيا – بعد عقد من الحوارات الموسعة المتعثرة واشنطن تراهن على مفاوضات مصغرة بين الشرق والغرب

اخبار ليبيامنذ 22 دقيقةآخر تحديث :
ليبيا – بعد عقد من الحوارات الموسعة المتعثرة واشنطن تراهن على مفاوضات مصغرة بين الشرق والغرب

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-03 14:40:00

ستيمسون: المبادرة الأميركية تغير قواعد التفاوض وتحصر القرار في دائرة أضيق. ليبيا – ناقش تقرير تحليلي نشره مركز ستيمسون الأمريكي للأبحاث ما وصفها بالمبادرة الأمريكية المؤدية إلى تغيير قواعد التفاوض القائمة في ليبيا، من خلال الانتقال من حوارات واسعة متعددة الأطراف إلى طاولة مستديرة مصغرة تجمع مراكز القوى الرئيسية في شرق البلاد وغربها، مع إعطاء الأولوية للضمانات الأمنية، وتخصيص الموارد العسكرية، وإعادة التوحيد الاقتصادي. تراجع الوساطة التقليدية وأوضح التقرير الذي تابعته صحيفة المرصد وترجمة أهم الرؤى التحليلية التي وردت فيه، أن الوساطة الدولية اتسمت على مدى أكثر من عقد من الزمان بمناقشات شاملة وواسعة النطاق شملت المؤسسات الرسمية وممثليها، لكن هذا الأسلوب بحسب تحليلها أدى إلى زيادة عدد المعارضين وأصحاب حق النقض وعرقلة التنفيذ مرارا وتكرارا. وأضاف أن المبادرة الأميركية تركز على طاولة مستديرة مصغرة بين الأطراف الرئيسية، الأمر الذي أعاد ترتيب الأولويات من التركيز السابق على القضايا الدستورية إلى الضمانات الأمنية وتخصيص الموارد العسكرية، في حين تبقى المشكلة الأساسية هي كيفية ضمان عدم استغلال الأطراف لبعضها البعض ضمن ترتيبات جديدة في بيئة غير مستقرة. وأشار التقرير إلى أن الجولة الحالية من المفاوضات تعتمد على الثقة المتبادلة بين الأطراف فيما يتعلق بالشروط الفعلية للاتفاق، بهدف تعزيز السيطرة على عملية التفاوض، لافتا إلى أن القوى الإقليمية تدرك بشكل متزايد أن المناقشات في ليبيا دخلت مرحلة جديدة، مع تراجع تأثير الوسطاء التقليديين. دائرة قرار أضيق. وأظهر التقرير أن عملية صنع القرار التنفيذي تركزت في دائرة أضيق بكثير مما كانت عليه في أي وقت مضى، وأن المبادرة الأمريكية ساهمت في تسريع هذا التحول، لتحل تدريجيا محل المفاوضات الهادئة بين مراكز القوى الرئيسية في شرق ليبيا وغربها، مع العمليات المتعددة الأطراف الأوسع التي هيمنت على الوساطة الدولية لأكثر من عقد من الزمن. وأضاف أن المؤسسات التي تم إنشاؤها من خلال مبادرات الأمم المتحدة المتعاقبة لا تزال ذات أهمية سياسية، لكنها لم تعد محركا للمفاوضات، حيث أصبحت عملية صنع القرار مركزة في أيدي جهات لها سلطة مباشرة على المناطق والقوات الأمنية ومؤسسات الدولة. وشدد على أن الحوار الشامل وسع نطاق التمثيل، لكنه في الوقت نفسه زاد عدد الأطراف الفاعلة التي تتمتع بحق النقض، وشجع على إنشاء قنوات اتصال متنافسة وأبطأ التنفيذ مرارا وتكرارا، في حين تتبع المفاوضات الحالية نموذجا مختلفا يعطي الأولوية لإعادة التوحيد الاقتصادي والتكامل العسكري والترتيبات التنفيذية. تحول سلطة التفاوض وأشار التقرير إلى أن المناقشات التي شاركت فيها أطراف مؤثرة من شرق وغرب ليبيا لم تركز على قضايا دستورية أوسع، مما أدى إلى تحول سلطة التفاوض من المؤسسات التي أنشئت خلال العمليات السياسية السابقة إلى فرق تنفيذية صغيرة قادرة على اتخاذ القرارات وإنفاذها. وأضاف أن المفاوضات الحالية تسعى إلى تجنب تكرار أخطاء الجولات السابقة، معتبرا أن تقييد المشاركة عزز قدرة طرابلس على التفاوض بتماسك أكبر، وقلل من فرص الفصائل الغربية المتنافسة في التأثير على العملية من خارج قاعة التفاوض، وهو ما أدى إلى تحول ميزان الدبلوماسية نحو تلك التي تمارس سيطرة إقليمية وعسكرية فعلية. مخاطر كامنة وأشار التقرير إلى تراجع التركيز على المؤسسات التي تآكلت سلطتها السياسية بشكل مطرد، لكنه حذر من المخاطر الكامنة في هذا التركيز، موضحا أن صيغ التفاوض المحدودة قد تحسن الكفاءة خلال مفاوضات النخبة في الدول الهشة والمتأثرة بالصراعات، خاصة حيث عرقلت السلطة المجزأة التسويات السياسية بشكل متكرر. ترجمة المرصد – خاص

ليبيا الان

بعد عقد من الحوارات الموسعة المتعثرة واشنطن تراهن على مفاوضات مصغرة بين الشرق والغرب

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#بعد #عقد #من #الحوارات #الموسعة #المتعثرة #واشنطن #تراهن #على #مفاوضات #مصغرة #بين #الشرق #والغرب

المصدر – محلي – صحيفة المرصد الليبية