اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-20 02:27:00
قال رئيس المؤسسة الوطنية للإعلام محمد عمر بايو، إن رؤية 2030 لتطوير القوات المسلحة العربية الليبية هي القصة الحقيقية وليست روايات كاذبة وروايات وهمية، مشيرا إلى أنه حضر يوم الاثنين الماضي الحفل الذي أقامته القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، والذي حضره القائد العام المشير خليفة حفتر ونائب القائد العام الفريق صدام خليفة وكبار القادة والضباط، وجرى خلاله استعراض وتم عرض رؤية وخطة التنمية الشاملة للقوات المسلحة لعام 2030، والموافقة عليها، والإذن بتنفيذها. ليبي. وأضاف “باعو”، عبر حسابه على فيسبوك، “ما رأيته وسمعت ورأيته في تلك القاعة بمقر القيادة العامة، بذلك الهيكل الرائع وذلك التنظيم الرائع، كان مذهلا بكل المقاييس، ومعجزة في ظل حالة اللادولة في ليبيا، الرؤية واضحة، والخطط متينة، والأهداف محددة بدقة، والوسائل منتقاة بعناية، والزمن موضوع على ميزان دقيق بدأ في منتصف فبراير 2026 وينتهي في نهاية ديسمبر”. 2030، أي أقل”. لقد مرت خمس سنوات على موافقة القائد العام على الخطة في نهاية شعبان هذا العام 1447هـ 2026م، والانتهاء من تنفيذها إن شاء الله في نهاية شعبان 1452هـ الموافق 2030م، لتكون البداية والتتويج في نفس الشهر. وفي ذلك دليل على البشارة وعلامات النجاح، وما فيها من علامات وبشارة، مما يسهل على أولي البصيرة فهمه، ويصعب فهمه على عديمي الضمير. وتابع: “بهذه الرؤية المتكاملة التي سيكون فيها النجاح حليفه والنصر حليفه بإذن الله، سيكون لدينا جيش ليبي حقيقي ومحترف على أعلى مستويات الجاهزية والقدرة، وهو الآن حاضر وقوي وفعال، وسيكون أقوى وأكثر فعالية مع التفاف كل الليبيين حوله ودعمه وتفويضه لاستعادة السيادة التي لن يطول غيابها، ليل العبث أوشك على الانتهاء وبدأ فجر الدولة في الانشقاق”. وتابع: “الشكر للمشير، ومن قبله وبعده، الشكر لله عز وجل الذي وفق أحد عباده الذي بدأ ببضعة مئات من الأبطال ملحمة الكرامة قبل 12 عاماً، وكان ذلك اليوم يوم الموت ومشروع الاستشهاد، لإنقاذ الوطن وشعبه من قبضة الإرهاب، وها هو اليوم قائد مائة ألف وأكثر من ضابط ورتبة وجند، يحرس حدود الوطن من الغزو والإرهاب، ويصنع أحلام الوطن”. الغزاة والمتآمرون سراب بعد كل هذا، فهل هناك شك في أننا بعد كل هذا، هل نخاف من الصارخين والمصرخين وسائقي السيارات والهاربين، أم نعطيهم وزنا، أو نحاسبهم؟



