اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-12 18:35:00
بعيو: لا يوجد تفسير لعدم هدوء دولة الجزائر تجاه ليبيا واهتمامها تعزيز التعاون الأمني معها ليبيا – كتب رئيس المؤسسة الليبية للإعلام المحسوبة على الحكومة الليبية محمد عمر بعيو، على صفحته الشخصية على فيسبوك، مقالا بعنوان “السؤال الليبي الحائر: ماذا تريد الجزائر؟”، ناقش فيه العلاقات الليبية الجزائرية، وما وصفها بحالة من القلق والتوتر وانعدام الثقة طبعت مسارها عبر مراحل مختلفة. الجوار هو القدر الذي لا يمكن التغاضي عنه. وقال بعيو إن جار الوطن ليس مثل جار الإقامة، موضحا أن جار الإقامة يمكن أن يبتعد عنه إذا لم يحترم حرمة الحي، في حين أن جار الوطن لا يغادر بعيدا عن وطنك، ولا تترك وطنك بعيدا عنه، معتبرا أن الوطن قدر، وجار الوطن قدر أيضا. وأضاف أن الاختيار الصحيح بين الجيران مهما كان الخلاف أو الاختلاف هو السعي إلى السلام والوئام وإزالة أسباب الخلاف وضمان حسن الجوار وتبادل المصالح. وإذا لم يكن ذلك ممكنا، فإن “السلام البارد” يظل أفضل من “الجوار الساخن”. علاقات تتسم بالقلق والتوتر. وأوضح بعيو أنه منذ سنوات طويلة، وفي إطار اهتمامه بالجغرافيا السياسية لليبيا، يتابع العلاقات الليبية الجزائرية في مختلف مراحلها، منذ استقلال ليبيا عام 1951 حتى استقلال الجزائر عن فرنسا عام 1962، مشيرا إلى أن الليبيين ساهموا، بعد تأسيس دولتهم الوطنية، في دعم الشعب الجزائري خلال ثورته التحريرية المسلحة التي بدأت عام 1954، ورأى أنه كان ينبغي لحكام الجزائر أن يستجيبوا لذلك. وقال جميل، لكن ذلك لم يحدث، معتبرا أن علاقات البلدين اتسمت بالقلق والتوتر وانعدام الثقة، ليس فقط بسبب مشاكل الحدود والخلاف على ملكية منطقة حاسي مسعود الغنية بالنفط، ولكن أيضا بسبب تقلبات السياسة الخارجية الجزائرية تجاه ليبيا في كل العصور. ليس هناك ضغائن ليبية تجاه الجزائر. وأكد بعيو أنه لا يوجد أي ضغينة أو ضغينة من جانب ليبيا والليبيين، أمس أو اليوم، تجاه الدولة والشعب الجزائريين، معتبرا أنه لا تفسير في علم السياسة والعلاقات الدولية وضرورات الجوار لحالة العداء أو على الأقل عدم الصفاء الجزائري تجاه ليبيا. وقال إن ليبيا لا تمثل أي تهديد أمني أو استراتيجي للجزائر، وأن مصلحة الجزائر خاصة مع عودة مخاطر الإرهاب إلى دول الساحل والصحراء عبر مالي، تتطلب تعزيز علاقاتها وتعاونها السياسي والأمني مع الدولة الليبية. أهمية التعاون الأمني مع القيادة العامة. وأشار بعيو إلى أن هذا التعاون يجب أن يكون بشكل خاص مع القيادة العامة للقوات المسلحة التي قال إنها تحمي حدود ليبيا، وبالتالي تحمي حدود وأمن الجزائر من الجانب الليبي، لافتا إلى أن الجزائر عانت سابقا من مخاطر تلك المنطقة وتكبدت تكاليف باهظة في حماية أمنها عندما كانت خاضعة لسلطة المليشيات الجامحة والتنظيمات الإرهابية. وأضاف أن كل متابع يعرف مدى حرص القائد الأعلى المشير خليفة حفتر على أمن الجزائر بقدر حرصه على أمن ليبيا، معتبرا أن الارتباط بين أمن واستقرار البلدين لا يمكن فصله، كما أن نائب القائد العام الفريق صدام حفتر حريص أيضا على ذلك الأمن والتعاون، على حد تعبيره. دعوة للدبلوماسية النشطة وقال بعيو إنه ينصح ليبيا دائما بالحرص على العلاقات الأخوية مع الجزائر، وممارسة الدبلوماسية النشطة من أجل ذلك، وعدم الانسياق وراء الدعوات التي وصفها بالمفرطة وغير الواقعية، والتي يكررها البعض ربما بسبب الغضب، للدخول في حالة عداء مع الجزائر أو الانضمام إلى محور مغاربي معاد لها، أو التدخل في الخلاف التاريخي غير القابل للحل بين الجزائر والمغرب. سؤال معلق وجواب ليبي. وختم بعيو بالقول إن السؤال المحير هو: “ماذا تريد الجزائر من ليبيا؟” وسيبقى معلقا حتى إشعار آخر، وانتظار الإجابة قد يطول، مضيفا أن الرد الوحيد الممكن والعقلاني من الجانب الليبي هو الصبر على الجزائر حتى تعرف يوما ما ماذا تريد، مشددا على أن ليبيا لا تريد إلا السلام والأمن وبناء دولتها وتحقيق استقرارها وتقدمها، وأن هذا كله خير للجزائر.



