اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-30 17:29:00
بن شرادة: مبادرة بولس تهدف إلى تنفيذ خارطة الطريق على الأرض خلال شهرين ليبيا – رأى عضو مجلس الدولة سعد بن شرادة أن مبادرة بولس لم تأت بنقاط جديدة، بل ترتكز على الخطوات التي تم اعتمادها في أغسطس 2025 داخل مجلس الأمن، والمتعلقة بالمفوضية العليا للانتخابات، والإطار التشريعي، وقانون الانتخابات، والسلطة التنفيذية. مبادرة للتنفيذ على أرض الواقع. وقال بن شرادة، في تصريح لبرنامج “ستة أسئلة” المذاع على قناة “ليبيا الحدث” وتتابعها صحيفة المرصد، إن الاسم الحقيقي لمبادرة بولس هو “مبادرة التنفيذ على الأرض”، موضحا أن مخرجات الحوار المنظم وخريطة الطريق تشيران في الاتجاه نفسه. وأضاف أن عجز الجهات المسؤولة عن تنفيذ خارطة الطريق التي تمت الموافقة عليها عام 2025 واعتمدها مجلس الأمن أدى إلى ظهور مبادرة بول بهدف نقل هذه الخطوات إلى التنفيذ. ثلاثة محاور رئيسية اعتبر بن شرادة أن المعلومات المغلوطة التي رافقت المبادرة ساهمت في بلبلة المشهد، مؤكدا أنها لا تخرج عن 3 محاور أساسية، وأن هدفها التطبيق العملي، بدليل توجه بولس إلى السلطات التنفيذية لدفعها نحو تنفيذ هذه الخطوات. وأوضح أن المبادرة سترتكز على توصيات الحوار المنظم الذي سيركز بعد استكمال ترتيبات المفوضية وقانون الانتخابات على تشكيل لجنة حوار تشارك فيها مختلف الأطراف على غرار لجنة الـ 75 التي أدت إلى تشكيل حكومة الوحدة. إشراك القوى الفاعلة وأشار إلى أن ليبيا تعيش انقساما بين حكومة معترف بها من قبل مجلس النواب وحكومة أخرى معترف بها دوليا، معتبرا أن نجاح المبادرة يبقى مرتبطا بمشاركة الليبيين والدول المشاركة في الملف الليبي، إضافة إلى إشراك القوى الفاعلة على الأرض. ورأى أن اتفاق الأطراف المحلية المؤثرة مع الدول المعنية بالشأن الليبي سيوفر قوة حقيقية للتنفيذ ويمهد لتوحيد السلطة التنفيذية، قبل الانتقال إلى الاستحقاقات الرئاسية والبرلمانية والدستورية. آلية التنفيذ أولا. وشدد بن شرادة على أن الخطوة الأساسية هي تحديد آلية التنفيذ، موضحا أنه في حال اتباع المسار المنصوص عليه في المادة 64 وتشكيل لجنة الحوار، تكون المبادرة قد دخلت حيز التنفيذ، وتصبح نتائجها محل اتفاق بين الأطراف المشاركة. النتائج المتوقعة خلال شهرين. وأضاف أن هناك جدية وتجاوب من الجهات الفاعلة تجاه تنفيذ المبادرة، ومن المرجح أن تظهر نتائجها على أرض الواقع خلال شهرين على الأكثر. وأوضح أن أي مبادرة ستواجه معارضة، لكن إذا أيدتها أغلبية الأطراف فإن تأثير المعارضين لن يكون كبيرا، متوقعا ألا تكون هناك معارضة خارجية بارزة، خاصة بعد التحركات والزيارات الأخيرة بين أنقرة والقاهرة، والتي قال إنها تعكس وجود شبه توافق على المبادرة. وتبددت المخاوف تدريجياً، واعتبر أن معظم المخاوف في الداخل ناجمة عن غموض المبادرة والتضليل الذي رافقها، مشيراً إلى أن تقدمها على الصعيدين المحلي والدولي سيجعل معالمها أكثر وضوحاً، وقد يدفع نسبة كبيرة من المعارضين إلى إعادة النظر في مواقفهم والانضمام إلى المؤيدين. وأضاف أن المبادرة أصبحت أكثر وضوحا وترتكز على ثلاث نقاط رئيسية، لافتا إلى أن أبرز المخاوف كانت تتعلق بملف السلطة التنفيذية، قبل أن يتضح أنه سيتم معالجته بمشاركة مختلف الأطراف الليبية. الفرصة الأخيرة واختتم بن شرادة بالتأكيد على أن المبادرة تمثل في تقديره الفرصة الأخيرة لتوحيد السلطة التنفيذية والانتقال إلى الانتخابات العامة.


