اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-24 16:03:00
القطراني يحذر: موجات الحر قد تسرع من تدهور وظائف الكلى وتسبب فشلها الحاد. ليبيا – قال أخصائي الطب الباطني والكلى الدكتور محمد القطراني إن الكلى تحتاج إلى كمية كافية من الدم والسوائل لتؤدي وظائفها بشكل طبيعي. وأوضح أن الحرارة الشديدة تؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل من خلال التعرق، وإذا لم يتم تعويض هذا الفقد، ينخفض تدفق الدم إلى الكلى، مما يرهقها ويسرع من تدهور وظائفها وقد يؤدي إلى الفشل الكلوي. مرضى الفشل الكلوي هم الأكثر عرضة للخطر. وأضاف القطراني، في تصريح خاص لـ”وطن نيوز”، أن المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي المزمن هم الأكثر عرضة لهذه المضاعفات، حيث يؤدي الجفاف إلى انخفاض تدفق الدم إلى الكلى ويسرع من تراجع وظائفها. وأوضح أن بعض الأدوية، مثل مدرات البول، وأدوية ضغط الدم من فئة مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، والأدوية المضادة للالتهابات، تقلل من قدرة الكلى على التكيف مع نقص السوائل خلال فترات الحرارة الشديدة، مما يزيد من احتمالية حدوث إصابة حادة في الكلى علاوة على الأمراض المزمنة. تحديات إضافية لمرضى غسيل الكلى وأشار القطراني إلى أن مرضى غسيل الكلى يواجهون تحديات إضافية خلال فصل الصيف، حيث تصبح زيادة الوزن بين جلسات الغسيل غير منتظمة بسبب صعوبة تقدير احتياجات الجسم من السوائل، كما تزداد احتمالية انخفاض ضغط الدم خلال الجلسات إذا وصل المريض وهو يعاني من الجفاف. وأضاف أن مرضى غسيل الكلى البريتوني قد يتعرضون لمخاطر إضافية إذا أثر ارتفاع درجات الحرارة على انتظام جدول الغسيل أو جودة المحاليل المستخدمة. قد يتطور الجفاف إلى فشل كلوي حاد. وأكد القطراني أن إصابة الكلى الحادة غالبا ما تبدأ بالجفاف، مما يؤدي إلى نقص تروية الكلى والإصابة التي قد تتطور إلى فشل كلوي حاد إذا استمر نقص السوائل دون علاج. وحذر من أن ضربة الشمس أو الإجهاد الحراري الشديد، خاصة عند العاملين في الهواء الطلق مثل العاملين في القطاع الزراعي، قد يسبب انحلال عضلي، وهي حالة تفرز مواد ضارة تجهد الكلى بشكل مباشر وقد تؤدي إلى فشل كلوي مفاجئ. إرشادات للوقاية أثناء موجات الحر. ودعا القطراني المواطنين إلى شرب الماء بانتظام وعدم الانتظار حتى يشعروا بالعطش، وتجنب التعرض المباشر للشمس أو بذل مجهود بدني خلال ساعات الذروة بين الساعة 11 صباحا وحتى 4 عصرا، مع مراقبة لون البول، حيث أن تحول اللون إلى اللون الداكن مؤشر على الجفاف. وأوصى باستبدال الأملاح والسوائل عند التعرق الزائد، واستخدام محاليل الإماهة الفموية عند الحاجة، مشدداً على ضرورة استشارة مرضى الفشل الكلوي وغسيل الكلى لأطبائهم حول ضبط جرعات بعض الأدوية أثناء موجات الحر، ومراقبة أوزانهم بعناية بين الجلسات، وإبلاغ الفرق الطبية بأي تغيير غير عادي. وشدد على أهمية حصول العاملين في المناطق الخارجية على فترات راحة متكررة في الظل، والانتباه إلى العلامات المبكرة للإجهاد الحراري، مثل الدوخة والتشنجات العضلية وتغير لون البول، مشيراً إلى أن كبار السن ومرضى القلب والسكري من الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالجفاف، الأمر الذي يتطلب مراقبة صحية ووقائية أكبر خلال موجات الحر الشديدة.


