ليبيا – تقرير بريطاني يستعرض رحلة الأخوين العبيدي التي سبقت تفجير مانشستر أرينا الإرهابي

اخبار ليبيامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
ليبيا – تقرير بريطاني يستعرض رحلة الأخوين العبيدي التي سبقت تفجير مانشستر أرينا الإرهابي

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-21 13:28:00

تقرير بريطاني يستعرض رحلة الأخوين العبيدي التي سبقت تفجير مانشستر أرينا ليبيا – سلط تقرير روائي لموقع “الجريمة والتحقيق” البريطاني الضوء على رحلة الأخوين هاشم وسلمان العبيدي التي سبقت تفجير “مانشستر أرينا” الإرهابي. ذكرى القصف. وأكد التقرير الذي نشر تزامنا مع اقتراب ذكرى التفجير الإرهابي يوم 22 مايو الماضي، والذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، أن ما كان من المفترض أن يكون أمسية بريئة يستمتع فيها الجمهور بعرض غنائي، تحول إلى مأساة راح ضحيتها 22 شخصا. ووصف التقرير التفجير الإرهابي بأنه من أحلك اللحظات في تاريخ بريطانيا الحديث، حيث تم تفجير قنبلة محلية الصنع في بهو قاعة الاحتفالات قبل نحو عقد من الزمن، ليظهر الأخوين العبيدي، سلمان وهاشم، في قلب هذه الفظائع، بعد أن سارا على طريق التطرف العنيف الذي هز مانشستر والبلاد بأكملها. النشأة في مانشستر وبحسب التقرير، فإن الأخوين العبيدي ولدا لعائلة ليبية تعيش في مانشستر، بعد أن فر والداهما من ليبيا بسبب معارضتهما لنظام العقيد الراحل معمر القذافي، واستقرا في نهاية المطاف في جنوب المدينة. وأشار التقرير إلى أن سلمان ظهر في البداية، بحسب العديد من الروايات، وكأنه يعيش حياة عادية، حيث وصفه أصدقاؤه خلال فترة مراهقته بالاجتماعي والمنفتح. تلقى سلمان تعليمه في المدارس المحلية، ودرس لفترة وجيزة في جامعة سالفورد، وعمل أيضًا في مخبز. لكن المحققين اكتشفوا لاحقا، تحت هذا المظهر، انجذابا متزايدا نحو الفكر المتطرف. روابط للنزاع والشبكات المتطرفة. وذكر التقرير أن عائلة سلمان كانت لها صلات بالجماعة المقاتلة، وأنه خلال عام 2011 تنقل مع شقيقه الأصغر هاشم بين بريطانيا وليبيا. وأوضح أن الأخوين كانا على اتصال بالصراع والجماعات المسلحة والشبكات المتطرفة، وأصبح سلمان فيما بعد أكثر غضبا وعزلة في السنوات التي سبقت الهجوم. وأضاف أن أفراد الجالية الليبية في مانشستر، إلى جانب معارفه وزعماء دينيين، أثاروا مخاوف بشأن آرائه المتطرفة، فيما استذكر أحد الأئمة رد فعل سلمان الغاضب على خطبه التي تدين تنظيم داعش الإرهابي والتطرف العنيف. مسار تدريجي نحو التطرف وأشار التقرير إلى صعوبة التحديد الدقيق لكيفية تبني الإخوان للإرهاب، موضحًا أنه لم تكن هناك نقطة تحول واحدة، بل عملية تدريجية شكلتها الأيديولوجية والمظالم والتعرض للشبكات المتطرفة. ووفقا للتقرير، كان سلمان منشغلا بالصراعات العالمية التي تتعلق بالمسلمين، وخاصة الحرب في سوريا، ووفقا للأشخاص الذين عرفوه، فقد بدأ بشكل متزايد في تبرير العنف والتعبير عن دعمه للعمليات الانتحارية. وأضاف أن الأصدقاء وزملاء الدراسة لاحظوا تغيرات في سلوكه، في حين اعترفت أجهزة المخابرات لاحقا بأن فرص التدخل ربما ضاعت. دور هاشم العبيدي وتابع التقرير أن هاشم اتبع نفس النهج، حيث كان أصغر من سلمان وتأثر بشدة بأخيه الأكبر، قبل أن يشارك بشكل فعال في التحضير للهجوم. وخلص المحققون في وقت لاحق، بحسب التقرير، إلى أن الاثنين عملا معًا لعدة أشهر، حيث قاما بتوفير مواد صنع القنابل وتخزين المعدات وتجميع العبوة التي تم تفجيرها في مانشستر أرينا. وفي ليلة الهجوم وفي ليلة الحفل، دخل سلمان مجمع الأرينا حاملاً حقيبة ظهر تحتوي على قنبلة محلية الصنع محشوة بالشظايا. وفي الساعة 10:30 ليلاً، وأثناء خروج حشد من الأطفال والمراهقين والأهالي من المكان، قام بتفجير العبوة، وقُتل في الانفجار. وأوضح التقرير أن الهجوم دمر العائلات في جميع أنحاء بريطانيا، حيث كان العديد من الضحايا من الشباب الذين حضروا حفلهم الأول، كما خلف صدمة نفسية عميقة بين الناجين والشهود وفرق الإنقاذ التي استجابت للحادث في تلك الليلة. التحقيقات والفرص الضائعة على مدى الأشهر والسنوات اللاحقة، بحثت التحقيقات العامة في كيفية تمكن سلمان من تنفيذ الهجوم على الرغم من التحذيرات بشأن سلوكه المتطرف. وأشار التقرير إلى أن جهاز الأمن الداخلي البريطاني MI5 اعترف لاحقا بضياع فرص للتعرف عليه باعتباره تهديدا خطيرا، وبينما قُتل سلمان في التفجير، مثل شقيقه الأصغر هاشم أمام القضاء. محاكمة هاشم العبيدي. وبعد وقت قصير من الهجوم، ألقي القبض على هاشم في ليبيا قبل تسليمه إلى بريطانيا. وذكر التقرير أن النيابة العامة اعتبرت هاشم مشاركا نشطا في المؤامرة، وليس شخصية هامشية، مشيرا إلى أنه خلال محاكمته عام 2020، استمعت هيئة المحلفين إلى أدلة أظهرت أن الأخوين أعدا القنبلة معًا وعملا معًا في الأشهر التي سبقت الهجوم. وأُدين هاشم بـ 22 تهمة قتل ومحاولة قتل والتآمر للتسبب في انفجار، وفي أغسطس 2020، حُكم عليه بالسجن المؤبد بحد أدنى 55 عامًا، وهو أطول حكم بالسجن أصدرته محكمة بريطانية في ذلك الوقت. واختتم التقرير بالإشارة إلى أن القاضي ذكر أن الأخوين يتحملان نفس القدر من المسؤولية عن هذه الفظائع، على الرغم من أن سلمان هو الذي فجر القنبلة، مشيرا إلى أن المحكمة لم تتمكن من إصدار حكم كامل بالسجن المؤبد على هاشم لأنه كان تحت سن 21 عاما وقت الهجوم. ترجمة المرصد – خاص

ليبيا الان

تقرير بريطاني يستعرض رحلة الأخوين العبيدي التي سبقت تفجير مانشستر أرينا الإرهابي

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#تقرير #بريطاني #يستعرض #رحلة #الأخوين #العبيدي #التي #سبقت #تفجير #مانشستر #أرينا #الإرهابي

المصدر – محلي – صحيفة المرصد الليبية