اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-21 11:58:00
أكد خبير الطاقة حسني بيه أن الاعتماد على الغاز الطبيعي المحلي يمثل أحد أكثر الخيارات كفاءة وأقلها تكلفة لإنتاج الكهرباء في ليبيا، مشيرا إلى أن تنويع مصادر تغذية محطات الكهرباء يمكن أن يساهم في تخفيف الأعباء المالية وتحسين كفاءة القطاع الكهربائي. وفي مقارنة إرشادية نشرها حول تكاليف إنتاج الطاقة، أوضح بي أن منح أي شركة عالمية أو وطنية حق الاستثمار في حقول الغاز المحلية، مع شراء كامل الإنتاج وفق الأسعار المرجعية الأوروبية للغاز في مركز TTF التجاري في بروكسل، يمكن أن يحقق وفورات كبيرة مقارنة بتكاليف استيراد الديزل المستخدم حالياً في إنتاج الكهرباء. وأشار إلى أن الليبيين يمكنهم توفير نحو ثلثي تكلفة استيراد الديزل إذا اعتمدوا على الغاز الطبيعي لإنتاج الطاقة الكهربائية، بحسب البيانات العامة المتوفرة. وأوضح أن تكلفة إنتاج الكهرباء تختلف بشكل كبير باختلاف نوع الوقود والتكنولوجيا المستخدمة، موضحا أن تكلفة الغاز الطبيعي المحلي في محطات الدورة المركبة الحديثة تتراوح بين 30 و55 دولارا لكل ميجاوات ساعة، بينما تتراوح تكلفة الغاز الطبيعي المحلي في محطات الدورة البسيطة بين 45 دولارا و85 دولارا لكل ميجاوات ساعة. وأضاف أن تكلفة إنتاج الكهرباء باستخدام زيت الوقود الثقيل تتراوح بين 105 دولارات و135 دولارا لكل ميجاوات ساعة، فيما تتراوح تكلفة استخدام زيت الوقود أو الوقود منخفض الكبريت بين 135 دولارا و170 دولارا لكل ميجاوات ساعة. وأوضح أن تكلفة استيراد الغاز الطبيعي المسال في محطات الدورة المركبة تتراوح بين 120 و155 دولاراً لكل ميغاواط ساعة، فيما يرتفع إنتاج الكهرباء باستخدام وقود الديزل إلى ما بين 195 و235 دولاراً لكل ميغاواط ساعة في المحركات الكبيرة، وقد يصل إلى 250 و400 دولار وأكثر عند استخدام المولدات الصغيرة منخفضة الكفاءة. وأكد بيي أن هذه الأرقام إرشادية ولا تمثل دراسة خاصة بالواقع الليبي، فهي تقتصر على تكلفة الإنتاج فقط، ولا تشمل تكاليف نقل وتوزيع الكهرباء، وخسائر الشبكات، والضرائب والرسوم والدعم الحكومي، والتكاليف المتعلقة بالوضع الأمني أو التمويل. وأضاف أن المقارنة تشير إلى أن الغاز الطبيعي المحلي المستخدم في محطات الدورة المركبة هو الخيار الأكثر كفاءة لإنتاج الطاقة الأولية، خاصة في المناطق التي تتوفر فيها إمدادات مستقرة من الغاز. وأشار إلى أن الغاز الطبيعي المسال المستورد يمثل خيارا ثانيا لتأمين إنتاج الكهرباء بتكلفة أقل مقارنة بالديزل، رغم أن أسعاره العالمية لا تجعله دائما الخيار الأرخص. وأوضح أنه يمكن استخدام زيت الوقود الثقيل كحل انتقالي أو وقود احتياطي عند الحاجة، في حين يجب أن يقتصر استخدام الديزل على حالات الطوارئ أو الأنظمة الكهربائية المعزولة أو فترات التشغيل القصيرة بسبب تكلفته العالية. وأشار بي إلى أن إنتاج الكهرباء بالديزل يتجاوز تكلفة الغاز الطبيعي المحلي بأكثر من 200%، وتكلفته أعلى بأكثر من 50% من إنتاج الكهرباء بالغاز الطبيعي المسال المستورد. وتعتمد ليبيا بشكل كبير على قطاع النفط والغاز لتلبية احتياجاتها من الطاقة، لكن تحديات الإنتاج والصيانة وتراجع بعض الإمدادات دفعت إلى استخدام أنواع الوقود البديلة مثل الديزل في بعض محطات الكهرباء، مما يرفع تكاليف التشغيل ويزيد الضغط على الإنفاق العام. ويرى مختصون أن تطوير استثمارات الغاز الطبيعي المحلية وتحديث محطات الإنتاج يمكن أن يكون عاملاً رئيسياً في تحسين كفاءة قطاع الكهرباء وتقليل الاعتماد على الوقود المستورد. أقترح التصحيح

