اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-22 15:07:00
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الجزائري أحمد عطاف أهمية التواصل والتنسيق والتشاور بشأن التحديات التي تشهدها المنطقة وأبرزها الملف الليبي. جاء ذلك في لقاء بينهما في العاصمة الأردنية عمان، الاثنين، على هامش اجتماع الجامعة العربية، أكد فيه عبد العاطي أهمية الحفاظ على انتظام عقد اجتماع وزراء خارجية الآلية الثلاثية لدول الجوار بشأن ليبيا، باعتباره إطارا مهما لدعم وحدة ليبيا والحفاظ على مؤسساتها الوطنية وتعزيز استقرارها. وجاء الاجتماع بعد يومين من النشاط الدبلوماسي المكثف في القاهرة بشأن ليبيا، والذي تضمن اجتماعا رباعيا ضم وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا، إلى جانب كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس. وشدد المشاركون في الاجتماع الرباعي على أهمية دعم وحدة ليبيا واحترام سيادتها ودفع العملية السياسية وتوحيد المؤسسات، في وقت تشهد الساحة السياسية تفاعلا مختلطا مع المبادرة الأمريكية بقيادة بول، تزامنا مع عرض وثيقة المبادئ وخريطة الطريق التي أصدرتها الرئاسات الثلاث. انقسام حول مبادرة «بولس». وكان أكثر من 100 عضو بمجلس النواب قد رحبوا بالمبادرة الأمريكية في بيانين صدروا في بنغازي، معربين عن دعمهم للمبادرة، لافتين إلى أن المبادرة تمثل “فرصة جدية يمكن البناء عليها”. لمعالجة الانقسام وتحقيق التسوية الوطنية”. وسبق هذا التصريح ترحيب “قيادة الرجمة” بمبادرة “بولس”، واصفة إياها بـ”المميزة والفريدة مقارنة بالمبادرات السابقة لاعتمادها على فهم تعقيدات الواقع”، وإبداء استعدادها للخوض في مفاوضات لاستكمال تفاصيلها وفق ثوابت وحدة الدولة. وقد رحب بولس بهذا، مقدرًا هذا الاستعداد لاتخاذ “خطوات جريئة من أجل الوحدة والسلام”. وفي سياق متصل، كشفت صحيفة فايننشال تايمز، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الخطة الأمريكية قد تتضمن ترتيبات قصيرة المدى تبقي على عبد الحميد الدبيبة رئيساً للحكومة، مقابل تعيين صدام حفتر رئيساً لمجلس تنفيذي رئاسي، موضحة أن واشنطن تشاورت مع روما التي أبدت دعمها المبدئي رغم اعترافها بصعوبة التنفيذ. “وثيقة المجالس الثلاثة” وفي مسار موازٍ، أعلنت رئاسات مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي اتفاقها على “وثيقة مبادئ وخريطة طريق” تهدف إلى إنهاء المرحلة التمهيدية، مقترحة إجراء انتخابات متزامنة في موعد أقصاه 17 فبراير 2027. ونصت الوثيقة على تشكيل لجنة عليا للإشراف على العملية الانتخابية (تضم البنك المركزي ومفوضية الانتخابات واللجنة العسكرية 5+5). اللجنة وممثلي الأمن) واعتماد الاتفاق. بوزنيقة بتسمية المناصب السيادية، وإضافة مؤسسة النفط وهيئة الاستثمار الأجنبي إلى قائمة تلك المناصب. ولاقت هذه الوثيقة ترحيباً من الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، الذي وصفها بـ”الاختراق المهم نحو إنهاء الانقسام”، مشيدا بقرار الموقعين تجاوز الخلافات المؤسسية، ومجددا أن الحل يجب أن يكون “ليبيا خالصا” بعيدا عن التدخلات الخارجية. الأمم المتحدة تحذر: على المستوى الأممي، قدمت المبعوثة الأممية هانا تيتيه إحاطة لمجلس الأمن أكدت خلالها أن الاعتماد على المؤسسات الليبية للعمل معًا لتهيئة الظروف السياسية والأمنية لتنظيم الانتخابات لن يكون كافيًا للوصول إلى الانتخابات. وحذر تيتيه من أن ليبيا تمر بمرحلة “زخم سياسي هش يمكن أن يتراجع بسرعة ما لم يتم استثماره بشكل جدي”، مشددا على أن خارطة الطريق الأممية، والتوصيات التي نتجت عن “الحوار المنظم”، تظل الإطار الأساسي لإنهاء الانقسام المؤسسي والتحرك نحو الانتخابات. المصدر: ليبيا الأحرار




