اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-23 12:42:00
حماد يحذر من اتساع نطاق تلوث المياه الجوفية في تاجوراء ويدعو إلى خطة عاجلة لمراقبة ليبيا – أكد المسؤول الفني في الشركة العامة للمياه والصرف الصحي عبد الرزاق حماد، أن نتائج الدراسات الأخيرة التي كشفت عن تلوث المياه الجوفية في تاجوراء تعكس اتساع المخاطر المرتبطة بتدهور نوعية المياه في المدن الليبية، محذرا من محدودية الخيارات المتاحة للمواطنين في الحصول على المياه الصالحة للشرب. مخاطر الاعتماد على المصادر غير الخاضعة للرقابة. وأوضح حماد، في تصريحات خاصة لموقع العربي الجديد القطري، أن الخطر يكمن في اضطرار المواطن إلى الاعتماد على مصادر المياه البديلة، كحفر الآبار المنزلية أو شراء المياه المنقولة بالصهاريج، والتي بدورها غالبا ما تتم تعبئتها من الآبار الجوفية دون رقابة فعلية على جودة المياه أو مطابقتها للمعايير الصحية. وتعدد مصادر التلوث يزيد من تفاقم الأزمة. وقال حماد إن هذا الواقع يجعل احتمالية التعرض للمياه الملوثة أكبر، مضيفا أن تعدد الأسباب يعكس مستوى أكثر خطورة، حيث ربطت دراسات سابقة التلوث بتدهور البنية التحتية لشبكات الصرف الصحي، فيما كشفت دراسات حديثة عن تسرب المواد البترولية من محطات الوقود. وأشار إلى أن هناك أسبابا أخرى يمكن الكشف عنها من خلال رصد ارتفاع مؤشرات مستويات التلوث، خاصة في المناطق التي تضم أنشطة صناعية تعمل دون ضوابط بيئية، لافتا إلى أن تسرب المشتقات النفطية إلى طبقات التربة ومن ثم إلى الخزان الجوفي هو أحد أنواع التلوث الذي يصعب اكتشافه مبكرا، وقد يستمر لفترات طويلة قبل معالجته. المخاطر الصحية وغياب الرقابة الوطنية. ويرى حماد أن هذا النوع من التلوث يضاعف المخاطر الصحية، خاصة في الأحياء التي أصبحت تعتمد بشكل شبه كامل على المياه الجوفية للاستخدام اليومي. وشدد على ضرورة أخذ التحذيرات الصادرة عن المراكز البحثية بشأن تلوث الآبار على محمل الجد، لأن العديد من هذه الآبار تم حفرها بشكل عشوائي ودون فحص دوري لجودة المياه. وأضاف أن غياب نظام وطني متكامل لمراقبة جودة المياه، ومنع الحفر بالقرب من محطات الوقود أو حول محطات الصرف الصحي، يجعل من الصعب احتواء المشكلة في مراحلها الأولى. دعوة لخطة عاجلة وتشديد المعايير. وشدد حماد على ضرورة وضع خطة عاجلة لتعزيز مراقبة مصادر المياه في المدن التي تشهد توسعا عمرانيا سريعا، والتي ينبغي أن تشمل إنشاء مختبرات إقليمية لفحص المياه بشكل دوري، وتنظيم حفر الآبار الخاصة، بالإضافة إلى وضع معايير صارمة لتشغيل محطات الوقود ومراقبة سلامة خزاناتها تحت الأرض.




