اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-26 13:21:00
ملحمة على الحدود الجنوبية: عندما عاد المختطفون وعاد معهم معنى الوطن، لم تكن ليبيا – الحدود الجنوبية، فجر ذلك اليوم، مجرد خط على الخريطة. كان اختباراً قاسياً للكرامة، وجرحاً مفتوحاً منذ الهجوم الإرهابي الذي استهدف ميناء التوم والمواقع القريبة منه فجر 31 يناير 2026. وفي اللحظة التي ظن فيها الخاطفون أن الظلام قد امتد، جاءت الرسالة التي كان ينتظرها الأهالي: لقد عاد رجال القوات المسلحة مع أطفالهم، لأن أطفالهم لم يتركوا وراءهم، ولأن دماء الجندي وكرامته أمانة لا تسقط بالتقادم. جاء ذلك بعد عملية نوعية دقيقة نفذتها الوحدات المتخصصة ضد ميليشيا “واردكو” على الحدود الجنوبية. بإشراف نائب القائد العام الفريق صدام حفتر بحسب ما أعلنته القيادة العامة. من التوم بدأت الحكاية.. ومن الجنوب جاء الرد. وبحسب بيان القيادة العامة، فإن العملية جاءت رداً مباشراً على جريمة الخطف والاعتداء التي رافقت الهجوم على ميناء التوم. ولم يكن الرد شعارا، بل عمل محسوب على الأرض، سبقته متابعة استخباراتية دقيقة ورصد ميداني مكثف لتحركات العناصر المهاجمة، قبل أن تنتقل وحدات النخبة إلى مواقعها في أكثر من نقطة على الحدود الجنوبية. عملية نوعية ودقيقة.. اشتباكات وتحرير ومصادرة. وأوضحت القيادة العامة أن قواتها خاضت اشتباكات عنيفة في عدة مواقع تمركزت فيها تلك المجموعات، أسفرت عن تحرير العسكريين المختطفين واعتقال عدد من العناصر وأسر آخرين، بالإضافة إلى القضاء على عدد منهم، ومصادرة كميات من الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية التي كانت بحوزتهم. كما أشارت إفادات منسوبة لمصادر عسكرية مطلعة على سير العمليات، إلى ضبط آليات ومعدات من بينها عربات مسلحة وسيارات إسعاف، أثناء ملاحقة العناصر الذين كانوا يحاولون الفرار نحو الجبال والصحراء. لحظة العودة.. دموع الأهل واطمئنان القيادة. وفي أكثر ما أثر على الوجدان، حمل بيان القيادة العامة طمأنة صريحة لعوائل المحررين بأن أبنائهم عادوا إلى صفوفهم مرفوعي الرأس. ولم تعد الكلمات مجرد تعزية، بل أصبحت نبضا في صدور الأمهات والآباء الذين كانوا يعدون الأيام منذ 31 يناير. بين الخوف والأمل، جاءت العودة وكأنها استعادة للحياة نفسها، وكأن الوطن عندما يمد ذراعيه لا يستعيد جنوده فحسب، بل يستعيد هيبته ومعناه. رسالة حاسمة: لا تسامح مع الخاطفين ومن يقفون خلفهم. وشددت القيادة العامة على أن القوات المسلحة لن تتهاون في ملاحقة أي شخص متورط في جريمة الخطف والاعتداء مهما كانت منصبه أو صفته، مؤكدة أن يدها الضاربة ستصل إلى كل من يسعى للعبث بأمن الوطن أو المساس بكرامة جنوده. كما أكدت أن حماية أفراد القوات المسلحة واجب لا يمكن التفريط فيه أو التأجيل، وأن حق أي جندي لن يتم إهماله تحت أي ظرف من الظروف. بالصور والفيديو.. شهادة الميدان على ما حدث. وتزامن الإعلان عن العملية مع نشر مشاهد وصور ومقاطع فيديو توثق مراحل المتابعة والحركة والاشتباك، وما انتهت به العملية من تحرير الخاطفين وملاحقة العناصر وضبط أسلحة وذخائر وآليات، وهو ما يعكس أن ما حدث لم يكن قصة تروى، بل وقائع مدعمة بما التقطته العدسة الميدانية. ملخص الرسالة: درع الأمة وسيفه. وبينما تتواصل العمليات الأمنية والعسكرية لتجفيف منابع الإرهاب والجريمة المنظمة ومنع تكرار هذه الهجمات، جددت القوات المسلحة عهدها للشعب الليبي بأنها ستبقى درع الوطن وسيفه، وتقف سدا منيعا في وجه كل من يحاول زعزعة أمن البلاد أو استهداف شعبها، وتؤكد في كل مرة أن الحدود ليست هامشا بعيدا، بل قلبا إذا اشتكى تحركت إليه كل الأسلحة. متابعات المرصد – خاص



