اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-20 11:20:00
النعاس: الدبيبة تعامل مع قطاعي الأمن والدفاع بطريقة اقتربت من السخافة. رأى المحلل العسكري لقنوات الإخوان محمد بشير النعاس، أن رئيس حكومة الوحدة المؤقتة عبد الحميد الدبيبة تعامل مع قطاعي الأمن والدفاع بطريقة قريبة من السخافة، على حد تعبيره. وقال النعاس، في منشور له على فيسبوك: “قبل أيام جرت مباراة بين ناديي السويحلي والاتحاد، واضطربت الجماهير الرياضية وذهبت إلى حد التوجه نحو مقر الحكومة على طريق السكة، ونجحوا في اقتحامه وإشعال النار في بعض أركانه، هذا أمر مرعب حقا، كيف يمكن اقتحام مقر الحكومة بهذه السهولة؟” وأضاف: “حكومة الدبيبة تولت السلطة قبل خمس سنوات، وهذا وقت كافٍ لإعادة هيكلة تنظيم وتجهيز وتدريب وتسليح قوة الشرطة (السرية والعامة) لتكون قادرة على حماية المرافق الحكومية بما فيها مقر رئيس الوزراء، بدلاً من أمن المواطنين. فهل قامت حكومة الدبيبة بهذه المهمة الخطيرة؟ الجواب: لا لا لا… لولا ذلك لما استطاعت مجموعة من مشجعي كرة القدم أن تنتهك حرمة الدولة بهذه السهولة”. وتابع أن “رئيس وزراء هذه الحكومة لم يثبت خلال هذه السنوات الخمس أنه رجل دولة كفء، قادر على التخطيط والتنظيم وخلق رؤية سياسية عملية قادرة على وضع هذا البلد (غير الآمن) على طريق (بداية) الأمن والاستقرار”. وتابع: “أجهزة الشرطة والأمن الداخلي لم تعد منظمة ومستعدة، ولا عناصر أمنية مختصة قادرة على حماية أمن المواطن وأمن الدولة، ولو كان الأمر كذلك لما استطاعت مجموعة من جماهير كرة القدم الغاضبة أن تهاجم مقر الحكومة بهذه السهولة، أما أمن المواطن فلا حرج فيه، فالمواطن في ليبيا ليس له حامي إلا الله، وحتى عندما يحدث له حادث مروري مثلا، عليه الانتظار طويلا حتى تصل (شرطة المرور)”. يلحق به عدد يصل إلى عشرات الآلاف، لكن لا يتم رؤيته في الشرطة”. الطرق نادرة، ومن عباقرة رئيس الوزراء أنه سلم وزارة الداخلية لرجل لا علم له ولا علم ولا خبرة في عالم الأمن، وكانت الكارثة». وتابع: «أول شيء فعله رئيس الوزراء هو الاحتفاظ بحقيبة الدفاع (المعقدة والخطيرة) لنفسه لعدة سنوات (وهو لا يفقه شيئاً في الدفاع) ودون حتى تعيين وكيل وزارة، إلا في العام الماضي. وأصر على اختياره من مصراتة دون مراعاة لمبدأ الكفاءة والخبرة والمعرفة، ووزارة ليس لها حتى هذه اللحظة من وزارة الدفاع سوى اسمها، ولا تعمل كحقيبة سيادية فعالة في تشكيل الحكومة، وتعمل دون هيكل تنظيمي معتمد حتى هذه اللحظة، أي أنها وزارة بلا عقل”. وتابع: “تعامل رئيس حكومة هذه الحكومة مع قطاعي الأمن والدفاع بطريقة وصلت إلى حد السخافة. لقد اعتمد في حماية حكومته على ميليشيات معينة نعرفها جميعا، ولم يعتمد في سياسته على التأكيد على أهمية حقيبتي الأمن والدفاع في تشكيلته الوزارية. وانتهى الأمر -في نظري- إلى وضع مائع للغاية، وأصبح الأمن والدفاع اسمين بلا اسم. وهذا يعني بالضرورة فقدان الحكومة هيبتها ومكانتها في قلوب المواطنين لأنهم يشعرون أنها حكومة لا تحميهم”.



