اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-28 19:35:20
الحدث – ملف هانيبال القذافي نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي المعتقل في لبنان منذ ديسمبر 2015 يشهد تطورات وصفها المطلعون على القضية بـ”الإيجابية” وقد تؤدي إلى إطلاق سراحه .
بحسب معلومات خاصة لـ”العربية.نت”، يستعد وفد رسمي ليبي للعودة إلى بيروت مرة أخرى هذا الأسبوع، بعد زيارة قصيرة قبل أيام التقى خلالها وزير العدل اللبناني القاضي هنري خوري، حيث تم اللقاء وبحثا تنفيذ مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها بين البلدين في مارس 2014، قبل أن يضطر الوفد الليبي إلى العودة إلى طرابلس قبل الموعد المحدد، لأسباب طارئة.
عالقة لسنوات
وذكرت مصادر مطلعة لـ”العربية.نت” أن مباحثات الوفدين تركزت بشكل أساسي على قضية اختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحفي عباس بدر الدين اللذين اختفيا في ليبيا عام 1978. وهذه هي القضية العالقة بين البلدين والتي كانت نتيجتها غياب التمثيل الدبلوماسي بين طرابلس والغرب. وبيروت.
كما أشارت إلى أن “الوفد الليبي أبدى تعاونا إيجابيا في ملف اختفاء الصدر ورفيقيه الذين يصر الجانب اللبناني على الكشف عن مصيرهم، مما يسهل قضية القذافي”. وأوضحت أن “الرسالة التي أرسلها المدعي العام الليبي قبل أشهر، والتي أبدى فيها التعاون في ملف الصدر ورفيقيه، فتحت مرة أخرى باب التواصل الرسمي بين البلدين”.
ورغم حرص المصادر المطلعة على التأكيد «على عدم وجود أي صلة بين ملف الصدر والقذافي»، إلا أنها أشارت في المقابل إلى أن «عنوان اللقاءات بين الوفدين كان التعاون في ملف الصدر». -الصدر ورفيقاه والبحث في قضية هانيبال أيضاً.
كما أكدت أن “أي تقدم في هذين الملفين لا يعني أن الملف الآخر سيحل، والعكس صحيح”.
جو إيجابي
بدورها، أوضحت مصادر لجنة المتابعة الرسمية لقضية اختفاء الصدر ورفيقيه (فريق الادعاء اللبناني) لـ”العربية.نت”: “الأجواء إيجابية، معتبرة أن الوحيد إن طريقة معالجة قضية القذافي هي من خلال القضاء اللبناني، وليس من خلال المبالغة الإعلامية أو العروض المالية، وهذا ما قلناه لجميع الوسطاء (الدول والأفراد) الذين شاركوا في القضية”.
إلى ذلك، رأت أنه “كما يحق للدولة الليبية أن تسأل عن مصير أحد مواطنيها، من حق الطرف اللبناني أن يعرف مصير الإمام الغائب ورفيقيه”.
“معلومات متاحة ومهمة”
أما عن الحالة الصحية لنجل القذافي، فقد كشفت المعلومات أنه “أوقف إضرابه عن الطعام منذ أكتوبر الماضي 2023”.
وأكدت المصادر أن “القذافي لا يزال في مرحلة التحقيق، وظروف اعتقاله محترمة للغاية”. ويستقبل عائلته التي استقرت مؤخراً في لبنان بشكل منتظم، ولم يتعرض لأي تعذيب جسدي أو نفسي”.
وكشفت أيضاً أن “هانيبال لا يحاكم على جريمة ارتكبها عندما كان طفلاً في الثانية من عمره، كما يُزعم، بل لأنه قدم معلومات “غزيرة ومهمة” عن الصدر ورفيقيه، لكنه حرص على عدم إكمالها، فصدرت بحقه مذكرة توقيف بجرم إخفاء معلومات”.
واتهم القضاء اللبناني نجل القذافي بـ”إخفاء معلومات تتعلق بمصير الإمام الصدر ورفيقيه والمشاركة في جريمة إخفاءهم، دون تحديد جلسة لمحاكمته حتى الآن”.
إلا أن هانيبال كرر أكثر من مرة أنه كان طفلا وقت اختفائهم في ليبيا، وأنه لا يملك أي معلومات.
يشار إلى أن نجل القذافي بدأ إضرابا عن الطعام مطلع الصيف الماضي احتجاجا على استمرار اعتقال القضاء اللبناني له وسوء معاملته. وقد دخل المستشفى عدة مرات بسبب تدهور حالته الصحية.
ويصر الشاب على براءته في قضية اختفاء الصدر، وكرر خلال التحقيقات أنه لا يملك أي معلومات لأن الحادثة حدثت عندما كان طفلا، وأن اختفائه لا يعرفه إلا شقيقه الأكبر وسيف الإسلام القذافي، ورئيس الوزراء الليبي السابق عبد السلام جلود، إلى جانب قريب والده أحمد قذاف الدم الذي يعيش في القاهرة، ووزير الخارجية الأسبق موسى كوسا.
وقبل أيام، أدانت منظمة هيومن رايتس ووتش استمرار احتجازه، ودعت السلطات اللبنانية إلى إطلاق سراحه. لا سيما أن الرجل معتقل منذ تسع سنوات في لبنان بجرم إخفاء معلومات بعد أن اعتقل في كانون الأول/ديسمبر 2015 عندما كان “لاجئاً سياسياً” في سوريا، قبل أن يتم اختطافه من هناك وتسليمه إلى السلطات اللبنانية. .



