اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-06 12:27:16
ليبيا – شكك تقرير تحليلي في قدرة العالم على مساعدة ليبيا التي تمزقها الصراعات المستمرة منذ 2022، على إيجاد السلام في 2024.
وزعم التقرير الذي نشره القسم الإخباري الإنجليزي في شبكة “تي آر تي” الإخبارية التركية وتابعته وترجمته صحيفة المرصد، أن حكومة تصريف الأعمال برئاسة عبد الحميد الدبيبة هي الأنسب لتعزيز المصالحة وقيادة الدولة بعد سنوات من الاضطرابات.
ووفقا للتقرير، فإن وقف الأعمال العدائية المسلحة لا يمثل في كثير من الأحيان نذير سلام دائم، بل فترة مؤقتة تسبق احتمال اندلاع حرب شاملة، لأنه منذ عام 2011، كانت ليبيا مسرحا لمحاولات متعددة لفرض السلام الدائم. إرساء الحكم الديمقراطي، لكنها لم تتوج بإرساء السلام الإيجابي.
وبحسب التقرير فإن إلغاء الانتخابات الرئاسية والتشريعية عام 2021 أدى إلى صراعات مسلحة في العاصمة طرابلس خلال العام 2022، وهو ما يؤكد هشاشة المشهد السياسي في وقت تشهد فيه ديناميات الصراع الدائر في البلاد يجب أن يتم تأطير ليبيا بشكل تحليلي.
وأضاف التقرير أن هذا التأطير أظهر الصراع في شكل صراع على السلطة بين المؤسسين والمهمشين داخل البنية السياسية القائمة، حيث تجلى هذا النموذج إما من خلال آليات تقاسم السلطة المصممة للحفاظ على الوضع الراهن أو من خلال السلام الهش. الاتفاقات التي لا تزال غير مرضية لبعض الفصائل.
وأكد التقرير أن عملية الانتقال السياسي تتعثر منذ عام 2011 بسبب مجموعة من العقبات الداخلية والخارجية، في حين ساهم دور التدخلات الإقليمية والدولية في التهميش الممنهج لأطر التفاوض المحلية، مما يشير إلى تفاقم تعقيدات العملية التفاوضية. المشهد السياسي نتيجة لمؤثرات مختلفة.
وتابع التقرير أن هذه التأثيرات يمارسها عدد لا يحصى من الأطراف الإقليمية والدولية لتشكيل المناخ السياسي بما يتناسب مع المصالح المحددة لكل طرف، في حين أن العائق الأكبر أمام تحقيق الوحدة الوطنية يكمن في الخلافات حول تقاسم السلطة.
وأوضح التقرير أن هذه الصراعات تمتد بين الجماعات المسلحة التي تحولت فعليا إلى جهات حكومية وتشارك بقوة في الحفاظ على مصالحها السياسية والاقتصادية المتراكمة، ما يعني أن عدة سيناريوهات من المرجح أن تتحقق خلال عام 2024.
وذكر التقرير أن السيناريو الأول هو الأداء الفعال لحكومة تصريف الأعمال بقيادة عبد الحميد دبيبة وتحقيق المصالحة السياسية بين المناطق، واصفا هذا السيناريو بأنه متفائل ومرغوب للغاية لتحقيق السلام والاستقرار في ليبيا.
وأشار التقرير إلى أن هذا السيناريو يمكن أن يفيد بشكل كبير في الترتيب لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية المؤجلة ونجاح اللجان والمنتديات التي تم تشكيلها لصياغة دستور جديد، في وقت يمثل فيه السيناريو الثاني استمرار الوضع الراهن واستمرار الوضع الراهن. – تعميق الانقسامات السياسية والاجتماعية.
وشدد التقرير على أن السيناريو يتضمن زيادة أعمال العنف ضد المدنيين في وقت قد يرتفع فيه حجم التدخلات الإقليمية أو الدولية بشكل متناسب، مما قد يؤدي في النهاية إلى تفتيت البلاد وتوقعاتها المتشائمة في كثير من الأحيان.
وتناول التقرير السيناريو الثالث والأخير باعتباره الأكثر توازنا، والذي تستخدم فيه الجهات الإقليمية والدولية بشكل متزايد الدبلوماسية الوقائية بدلا من البدائل العسكرية، في وقت يكتسب فيه دور المبعوث الأممي عبد الله باتيلي والبعثة الأممية أهمية خاصة في هذا الشأن. سياق.
وتحدث التقرير عن هذا الدور المتمثل في مواصلة الحوارات لوضع إطار دستوري شامل يعكس إرادة جميع الليبيين، باعتباره خطوة حاسمة نحو الاستقرار السياسي المستدام في البلاد، ورسم مسار ليبيا طويل المدى نحو السلام والاستقرار، وتعزيز قدرة البلاد على الحكم الذاتي.
وشدد التقرير على ضرورة التغلب على مناخ الوضع الراهن السائد الذي يؤثر على التقدم السياسي من خلال أصحاب المصلحة الدوليين الذين يقومون بصياغة جهد تعاوني لتجنب تراجع دولة فاشلة ذات مساحات غير خاضعة للحكم وملاذ آمن للجماعات المسلحة المرتبطة بالمنظمات الإرهابية العاملة في منطقة الساحل.
ترجمة المرصد – خاص


