اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
فرض القانون رقم 194 لسنة 2020 بإصدار قانون البنك المركزي والجهاز المصرفي عقوبات صارمة على التعامل بالدولار أو أي عملات أجنبية خارج البنوك أو الجهات المرخص لها، ويعاقب مرتكبه بالسجن أو الغرامة.
ونصت المادة 233 من القانون على ما يلي: “يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ثلاث سنوات ولا تزيد على عشر سنوات وبغرامة لا تقل عن مليون جنيه وغرامة لا تقل عن مليون جنيه كل من تعامل بالنقد الأجنبي خارج البنوك أو الهيئات المعتمدة”. بما لا يجاوز خمسة ملايين جنيه أو المبلغ المالي محل الجريمة أيهما أكبر. التي رخص لها بذلك أو مارست نشاط تحويل الأموال دون الحصول على ترخيص وفقا لنص المادة (209) من هذا القانون التي تنص على أنه “يجوز لمجلس إدارة البنك المركزي الترخيص للشركات بتقديم خدمات تحويل الأموال ويجب أن تتخذ شركة تحويل الأموال شكل شركة”. شركة مساهمة مصرية، ويجب ألا يقل رأس مالها المصدر والمدفوع عن 25 مليون جنيه. ويحدد مجلس الإدارة بقرار منه قواعد وشروط وإجراءات الترخيص ونظام العمل في شركات تحويل الأموال ونظام رقابة البنك المركزي عليها.
كما نصت المادة 233، يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر، ولا تزيد على ثلاث سنوات، وبالغرامة التي لا تقل عن ثلاث سنوات، كل من يخالف أي حكم من أحكام المادتين (214، 215) من هذا القانون. مليون جنيه ولا تجاوز خمسة ملايين جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين. القانون
يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر وبالغرامة التي لا تقل عن المبلغ المالي موضوع الجريمة ولا تزيد على كل من خالف أي حكم من أحكام المادة (213) من هذا القانون. بأكثر من أربعة أضعاف هذا المبلغ أو بإحدى هاتين العقوبتين. وفي جميع الأحوال يتم التحفظ على المبالغ والأشياء المذكورة. وتقرر مصادرة القضية. وفي حالة عدم ضبطها تفرض غرامة إضافية تعادل قيمتها.
بينما نصت المادة 234 على أن: أموال البنك المركزي وأموال البنوك تعتبر أموالاً عامة في تطبيق أحكام قانون العقوبات، ونصت المادة 235 على أنه: في الأحوال التي ترتكب فيها الجريمة شخص اعتباري، يكون الشخص المسؤول عن الإدارة الفعلية للأموال. ويعاقب الشخص الاعتباري المخالف بذات العقوبات المقررة للأفعال المخالفة. أحكام هذا القانون إذا ثبت علمه بها، ووقعت الجريمة بسبب إخلاله بواجبات وظيفته، ويكون الشخص الاعتباري مسؤولاً بالتضامن عن استيفاء الجزاءات المالية والتعويضات المحكوم بها، إذا أن الجريمة ارتكبها أحد موظفيه باسمه نيابة عنه.

