اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00
أكد خالد البلشي نقيب الصحفيين، أن احتفال النقابة اليوم بمرور 100 عام على ميلاد الإعلامي الكبير محمد عبد الجواد، يمثل صلة وصل بين الأجيال، يجب أن تستمر في كل الأوقات.
وتابع خلال حفل النقابة اليوم أن الصحفيين يجب أن يتعلموا دائما من الأجيال السابقة في المهنة ويبقى التواصل مستمرا ودائما، مشيرا إلى سعادته بكمية التواصل الكبيرة من الجميع لحضور حفل مئوية الكاتب الصحفي الكبير محمد عبد. وتقدم جواد بالشكر لأيمن عبد المجيد رئيس لجنة المعاشات، على فعاليات تواصل الأجيال التي تنظمونها شهريا، فهذه رسالة لزملائنا القادمين الحاصلين على عضوية النقابة.
وتابع قائلا: “هذه رسالة ننقلها لزملائنا الجدد في النقابة، ونوجه لهم تحياتنا بعد انضمامهم في ظروف صعبة، وحضور الأستاذ الكبير محمد عبد الجواد يكفي لإحياء ذكرى يوم مثل هذا.”
من جانبه، قال محمد عبد الجواد: «لا أستطيع أن أعبر عن سعادتي بهذا التكريم، ولم يخطر على بالي أن أكون صحفيا. أنا من قرية تابعة لمركز طما بسوهاج، وكنت أول من التحق بالجامعة في وقت لم يكن يدرس بها إلا الأزهريون، وكان من المفترض أن ألتحق بالأزهر، لكنني رفضت ذلك منذ ذلك الحين. كان عمري 8 سنوات. كنت مصمماً على الالتحاق بالتعليم العالي. عشت مع عائلة غريبة لمدة أربع سنوات في تاما، منذ أن كنت في الثامنة من عمري. وفي مدرسة سوهاج الثانوية، وصل خطاب من وزير التربية والتعليم يمنحني الدراسة مجانًا، ثم صدر قرار آخر ينص على حصولي على… حصلت على منحة دراسية في الداخلية، وتم قبولي في كلية الهندسة. في السنة الأولى لافتتاح هذه الكلية بالإسكندرية. رفض والدي تمامًا، وفي اليوم التالي ذهبت إلى كلية التجارة. ولما خرجت مررت على كلية الآداب وسجلت هناك بعد أن وجدوا أن معدل اللغة مرتفع وقبلوني في الالتحاق بقسم الآداب في اللغة الإنجليزية بعشرة جنيهات. ”
وعندما حصلت على درجة البكالوريوس، انهالت علي الرسائل للانضمام إلى هيئة التدريس، ثم وجدت إعلانًا في الصحف عن وظيفة للانضمام إلى الإذاعة، وبعدها افتتحت الإذاعة قسم الأخبار لأول مرة، وعملت كمترجم. ثم بدأت وتجرأت على الحديث مع الأمير فيصل، وكانت النتيجة أن تم تعييني وعملت ممثلاً للإذاعة.
وعن نصيحته للأجيال الجديدة من الصحفيين قال: “قولوا الحق ولا تنظروا إلى شيء. ما أنقذني هو الاحتراف وقول الحقيقة”.
وأضاف أنه اليوم، في ذكرى ميلاده، 10 فبراير 1924، بلغ من العمر 100 عام. التحق بكلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية جامعة فؤاد الأول حاليا بالقاهرة، وتخرج عام 1947. عمل في أكثر من مؤسسة صحفية، ثم التحق بنقابة الصحفيين في 26 سبتمبر 1955. ويحمل رقم العضوية 321، عندما وكان اسمها لجنة القيد والتأديب، وكان حسين فهمي نقيباً للصحفيين في ذلك الوقت، وكان أمين عام النقابة صابر أبو المجد.
وأوضح أمين عام النقابة أن الصحفي محمد عبد الجواد كان أحد مؤسسي وكالة أنباء الشرق الأوسط في ديسمبر 1955، عندما طلب جمال عبد الناصر تأسيسها، وتم تأسيسها رسميًا في فبراير 1956، مع جمال عبد الناصر. دين الحمامصي، وسعيد سنبل، ومحمد عبد الجواد، وبعد فترة معينة من العمل. انتقل بالتمثيل إلى العمل في صحيفة الجمهورية، وتولى قسم الأخيار، ثم سافر إلى شيكاغو، ثم عاد رئيساً لمجلس إدارة الوكالة التي كانت آنذاك تابعة لوزارة الإعلام.
وأشار إلى أن عبد الجواد كان ممثلا لنقابة الصحفيين من عام 1966 حتى عام 1984، كما كان ممثلا للمجلس الأعلى للصحافة، وله تاريخ طويل شغل خلاله مناصب مختلفة.
تحتفل نقابة الصحفيين اليوم بتسجيل دفعة جديدة من الصحفيين المسجلين في جدول التدريب.
أكد خالد البلشي نقيب الصحفيين أن احتفال النقابة اليوم بمرور 100 عام على ميلاد الإعلامي الكبير محمد عبد الجواد يمثل تواصل الأجيال الذي يجب أن يكون مستمرا في كل الأوقات.
وتابع خلال حفل النقابة اليوم أن الصحفيين يجب أن يتعلموا طوال الوقت من الأجيال السابقة في المهنة ويجب أن يظل التواصل مستمرا ودائما.
مشيراً إلى سعادته بكمية التواصل الكبيرة من الجميع لحضور احتفالية مئوية الإعلامي الكبير محمد عبد الجواد، موجهاً الشكر لأيمن عبد المجيد رئيس لجنة المعاشات على أنشطة التواصل بين الأجيال التي ينظمها شهرياً، معتبرا وأن هذه رسالة لزملائنا القادمين الذين يحصلون على عضوية النقابة.
وتابع قائلا: “هذه رسالة ننقلها لزملائنا الجدد في النقابة، ونوجه لهم تحياتنا بعد انضمامهم في ظروف صعبة، وحضور الأستاذ الكبير محمد عبد الجواد يكفي لإحياء ذكرى يوم مثل هذا.”
من جانبه، قال محمد عبد الجواد: «لا أستطيع أن أعبر عن سعادتي بهذا التكريم، ولم يخطر على بالي أن أكون صحفيا. أنا من قرية تابعة لمركز طما بسوهاج، وكنت أول من التحق بالجامعة في وقت لم يكن يلتحق بها إلا الأزهريون، وكان من المفترض أن ألتحق بالأزهر، لكنني رفضت ذلك منذ ذلك الحين. كان عمري 8 سنوات. كنت مصمماً على الالتحاق بالتعليم العالي. عشت مع عائلة غريبة لمدة أربع سنوات في تاما، منذ أن كنت في الثامنة من عمري. وفي مدرسة سوهاج الثانوية، وصل خطاب من وزير التربية والتعليم يمنحني الدراسة مجانًا، ثم صدر قرار آخر ينص على حصولي على… حصلت على منحة دراسية في الداخلية، وتم قبولي في كلية الهندسة. في السنة الأولى لافتتاح هذه الكلية بالإسكندرية. رفض والدي تمامًا، وفي اليوم التالي ذهبت إلى كلية التجارة. ولما خرجت مررت على كلية الآداب وسجلت هناك بعد أن وجدوا أن معدل اللغة مرتفع وقبلوني في الالتحاق بقسم الآداب في اللغة الإنجليزية بعشرة جنيهات. ”
عندما حصلت على درجة البكالوريوس، انهالت عليّ الرسائل للالتحاق بمهنة التدريس، ثم وجدت إعلانًا في الصحف عن وظيفة للانضمام إلى الإذاعة.
ثم افتتحت الإذاعة قسم الأخبار لأول مرة، وعملت مترجماً. ثم بدأت وتجرأت على الحديث مع الأمير فيصل، وكانت النتيجة أن تم تعييني وعملت ممثلاً للإذاعة.
وعن نصيحته للأجيال الجديدة من الصحفيين قال: “قولوا الحق ولا يهمكم شيء. عبد القادر حاتم أراد أن يستبعدني قبل حرب السادس من أكتوبر. لكن ما أنقذني هو الاحتراف وقول الحقيقة”.


