مصر – أقبل رجلك لأنه ستر علي.. قصة صاحب مخبز قبل قدم جاره ثم أحرقه في العياط

اخبار مصر29 مايو 2026آخر تحديث :
مصر – أقبل رجلك لأنه ستر علي.. قصة صاحب مخبز قبل قدم جاره ثم أحرقه في العياط

اخبار مصر – وطن نيوز

اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-29 14:33:00

لم تكن جدران أحد المخابز بمركز العياط جنوب الجيزة مجرد شاهد على لقمة العيش. بل تحولت في لمح البصر إلى مسرح لدراما إنسانية بالغة التعقيد، بدأت بحلقة من الخطيئة، وانتهت برائحة الموت والرماد والمشنقة، أسدلت الستار على حياة خمسيني دفعه خوفه من الفضيحة إلى ارتكاب جريمة كاملة، أو هكذا كان يظن. الخطيئة تطرق باب مخبز العياط. في البداية، كانت الأمور تسير في مسارها السري المعتاد. سيدة في الثلاثينيات من عمرها، كانت على علاقة وثيقة بالمتهم، وعلاقة استمرت لمدة عام كامل. كان المخبز الذي يعمل فيه سيد هو الملاذ الآمن لخطواتهم المحرمة. وفي إحدى الليالي، تسللت الجارة كعادتها، وأغلق عشيقها باب الفرن الحديدي، ظناً منه أن غطاء الظلام سيحميهما، لكنه لم يعلم أن عيناً تراقب الخطأ، وأن ثمن إغلاق هذا الباب سيكون باهظاً جداً. وبعد دقائق قليلة، تحول الصمت إلى طرقات عنيفة على الباب، حاملة معه صوت «كريم»، الجار الشاب الذي التقط الخيط: «افتح يا عم سيد.. أنا كريم وأعرف مين معك بالداخل». مساومة مريرة. سقطت الصاعقة على رأس الرجل البالغ من العمر خمسين عاما. فتح الباب وارتعشت أرجاءه، محولاً اللحظة إلى ساحة إذلال. ولم يكتف الشاب بالصفع والشتائم، بل وجد في أغطية جاره دجاجة تضع بيضاً ذهبياً لتأمين مستقبله. طلب 100 ألف جنيه، ثم خفضها إلى خمسين ألفاً، وسط توسلات عاجزة من رجل رأى نهاية حياته تنهار أمام عائلته. “ظللت أخدعه وأقبل يديه وقدميه، لكنه كان أصم”. وحاول صاحب المخبز إقناع جاره، لكن دون جدوى. وتحت التهديد سلمه 5 آلاف جنيه، وهو كل ما يملكه في منزله، لكن جوع كريم لم يتوقف عند المال، بل امتد ليتجاوز كل الخطوط الحمراء. وعاد الشاب إلى المخبز، واقتحم الغرفة الداخلية، وأهان الشرف، بل ووثّق الفضيحة بكاميرا هاتفه، ليتحول «الفيديو الفاضح» إلى سيف مشنوق حول رقبة «السيد». خطة جريمة في ظلام الليل. ومرت أيام طويلة على المتهم وكأنها الدهر، تحول خلالها الجار الشاب إلى كابوس يطارده في الصباح وفي روحه. النظرات الساخرة والضحك المستفز وإشارات الهاتف المحمول المشبوهة تكاد تقتل سيد من الرعب النفسي. هرب النوم من عينيه، وخطر على باله فكرة واحدة: «لا بد أن يختفي هذا الهاتف، ويجب أن تختفي معه الفضيحة». وفي جوف الليل، في اللحظة التي تحول فيها الخوف إلى غريزة قتل عمياء، أخرج سيد أنبوبًا حديديًا ثقيلًا من الفرن وتسلل إلى منزل جاره. كان كريم نائمًا، محتضنًا تحت لحافه. ولم يتردد المتهم. وهجم على رأس الشاب بالحديد، بضربات متتالية حطمت جمجمته وحبست أنفاسه إلى الأبد. النار لا تخفي الأسرار. ولم ينته المشهد الدرامي هنا؛ أراد المتهم محو كل أثر. عاد إلى مخبزه، وملأ وعاء بالديزل، وسكبه على جثة القتيل ومحتويات غرفته، ثم أشعل عود ثقاب باستخدام ولاعة الضحية. وتصاعدت النيران، وخرج المتهم متظاهرا بالخوف، وسارع الجيران لإطفاء الحريق ظنا منهم أنه حادث عابر. وعاش القاتل 15 يوما في وادي من الندم والترقب، حتى طرقت الشرطة بابه. وأمام مباحث المركز، انهار حصن المتهم النفسي، واعترف بكل شيء واغرورقت عيناه بالدموع قائلا: «تعبت نفسيا وندمت على ما فعلته». المشنقة تتلقى الندم. دموع الندم المتأخرة لم تريح صاحبها؛ القانون لا يحمي المغفلين ولا يبرر سفك الدماء. وبعد نظر القضية أمام الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات القاهرة، جاء الحكم العدلي حاسما كالسيف، بالحكم على المتهم بالإعدام شنقا بعد أخذ رأي مفتي الجمهورية، ليسدل الستار على قصة بدأت نزوة، ومرت بابتزاز مهين، وانتهت بالدم والنار والمشنقة التي تنظر إلى آثم. اقرأ أيضًا: تحرش بطالبة داخل مكتبه.. الداخلية تعتقل مدير مدرسة خاصة في بشتيل. مطاردة وهروب فاشل للمتحرش العجوز.. رحلة القبض على مدير مدرسة “الأرض السعيدة” بسوهاج. جريمة داخل شقة المنيب.. قصة أب أنهى حياة زوجته واستدرج ابنته من الصف ليقتلها.

اخر اخبار مصر

أقبل رجلك لأنه ستر علي.. قصة صاحب مخبز قبل قدم جاره ثم أحرقه في العياط

اخر اخبار مصر اليوم

اخبار مصر الان

اخبار اليوم في مصر

#أقبل #رجلك #لأنه #ستر #علي. #قصة #صاحب #مخبز #قبل #قدم #جاره #ثم #أحرقه #في #العياط

المصدر – Masrawy-حوادث وقضايا