اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-30 19:08:00
أحبطت الأجهزة الأمنية وقوات الحماية المدنية بالإسكندرية، محاولة شاب يعاني من اضطرابات نفسية خطيرة، إنهاء حياته، بعد أن تسلق جدار شرفة شقته بالطابق الـ12، مهددًا بالقفز على طريق الكورنيش. بلاغ عن تسلق شاب على سور شرفة بكورنيش الإسكندرية. بدأت الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية، إخطارًا من شرطة الإنقاذ، يفيد بورود بلاغ من الأهالي بصعود شخص يعاني من حالة نفسية سيئة، على سور شرفة شقته السكنية بطريق الكورنيش بمنطقة “45” بحي المنتزه، محاولًا إلقاء نفسه. طوق أمني وسيارات إسعاف في موقع البلاغ. وعلى الفور انتقلت القيادات الأمنية بقسم الشرطة برفقة قوات الحماية المدنية وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، وتم فرض طوق أمني حول العقار لحماية المارة وتسهيل عمليات الإنقاذ والتعامل مع الشاب. التحقيقات: يعاني من اضطرابات ويقاوم القوات. وكشفت الفحوصات والتحقيقات الأولية أن الشاب يبلغ من العمر 35 عاماً، ويعاني من أزمة واضطرابات نفسية حادة دفعته للصعود إلى الشرفة. وتبين أنه بينما كان أفراد الحماية المدنية يحاولون التحدث معه وإنقاذه، أبدى مقاومة شديدة وفر عائداً إلى جدار الشرفة مهدداً بالقفز مرة أخرى. السيطرة على الشاب وإحباط المحاولة. ودخلت قوات الحماية المدنية مرة أخرى إلى الشقة. ونجح الضباط في التعامل معه نفسيا وتهدئته واستغلال لحظة تراجعه لإحكام السيطرة عليه وشل حركته لمنعه من إيذاء نفسه. تم إنزاله وتم ضمان سلامته بالكامل. تم تحرير محضر رسمي بالحادث، وأخطرت جهات التحقيق لمباشرة التحقيقات وتحديد ملابسات الحادث. دعم المرضى النفسيين. وتعمل الدولة على تقديم الدعم للمرضى النفسيين من خلال أكثر من خط ساخن لمساعدة من لديهم مشاكل نفسية أو رغبة في الانتحار، أبرزهم الخط الساخن للأمانة العامة للصحة النفسية، بوزارة الصحة والسكان، لتلقي الاستفسارات النفسية والدعم النفسي، ودعم الراغبين في الانتحار، من خلال الأرقام 08008880700، 0220816831، طوال اليوم. كما خصص المجلس القومي للصحة النفسية خطا ساخنا لتلقي الاستفسارات النفسية، 20818102. وأكدت دار الإفتاء المصرية أن الانتحار كبير من كبائر الذنوب وجريمة في حق النفس والقانون، ومن انتحر ليس كافرا، ولا ينبغي الاستهانة بإثم هذه الجريمة، ولا يجب أن تكون هناك مبررات وخلق حالة من التعاطف لهذا الأمر، بل يتم التعامل معه على أنه مرض نفسي يمكن علاجه من قبل المتخصصين.


