اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-30 12:40:00
كان يعمل مدرسا في الصباح، وفي المساء يذهب إلى مزرعة دواجن يملكها من أجل لقمة العيش وتوفير احتياجات أسرته، بينما كانت زوجته تستقبل عشيقها داخل منزل الزوجية. ولم تكتف الزوجة بالخيانة، بل قررت التخلص من زوجها. خططت للجريمة وحرضت عشيقها الذي نفذ خطتها بمساعدة آخر، لتنتهي رحلة النضال بجريمة قتل مروعة. جرائم العش الزوجي في حلقة جديدة من مسلسل “جرائم العش الزوجي”، الذي يتناوله “مصراوي” بناء على التحقيقات الرسمية والمصادر المختلفة، نروي تفاصيل جريمة قتل معلم على يد زوجته وعشيقها وشريك ثالث في محافظة الغربية عام 2013، زواج تقليدي وبداية حياة مستقرة. تعود بداية القصة إلى عام 2010، عندما كان «سامح أ» يبلغ من العمر 30 عامًا، وكان يبحث عن شريك الحياة. رشحه أحد أقاربه لـ عبير م.، ربة منزل حاصلة على بكالوريوس آداب وتصغره بخمس سنوات. وبعد فترة خطوبة قصيرة، تزوجا وعاشا في منزل أسرة الزوج في إحدى قرى محافظة الغربية. عاش الزوجان حياة مستقرة على ما يبدو. ويعمل الزوج مدرساً للتربية البدنية، بينما تتولى الزوجة رعاية الأسرة. مدرس في الصباح وعامل مزرعة في المساء. وكان الزوج يعمل في المدرسة صباحا، ثم يقضي بعض الوقت مع أسرته قبل أن يتوجه مساء إلى مزرعة دواجن يملكها في قرية مجاورة. كان يقضي أحيانًا الليل ويبقى هناك لمواصلة العمل. العلاقة المحرمة في غياب الزوج. ولم يمر عام واحد على الزواج، وتعرفت الزوجة على “رفيق الأول”، شاب حاصل على مؤهل متوسط ويعمل حدادًا مسلحًا، ويصغرها بثلاث سنوات. ومع مرور الوقت، توطدت علاقتهما، مستفيدين من انشغال الزوج بالعمل في المزرعة، حتى بدأت الزوجة في استقبال عشيقها داخل منزل الزوجية. واستمرت العلاقة بينهما لمدة عامين تقريبا، قبل أن تتحول من الخيانة الزوجية إلى التفكير في التخلص من الزوج. خطة القتل: في أكتوبر 2013، خطرت في ذهن الزوجة فكرة قتل زوجها. أبلغت حبيبها بالخطة ولم يتردد في الموافقة. واتفقت الزوجة مع عشيقها على إبلاغه بالأوقات التي سيذهب فيها الزوج إلى المزرعة، حتى ينفذ الجريمة بعيدا عن الأنظار. وباستدراج المعلم حتى الموت، استعان العاشق بزوج شقيقته وعرض عليه المشاركة في تنفيذ الجريمة مقابل مبلغ مالي، بدعوى أن الزوج مدين لبعض التجار الذين أرادوا التخلص منه مقابل 40 ألف جنيه سيتم تقاسمها بعد الإعدام. ذات مساء من شهر نوفمبر 2013، وبينما كان الزوج يقود دراجته النارية متوجهاً إلى المزرعة، أبلغت الزوجة عشيقها برحيله. وقام المتهمان باستدراج المعلم إلى منطقة نائية حيث اعتدى عليه وذبحه ثم ألقوا جثته ودراجته النارية في مياه إحدى الترع لإخفاء أدلة الجريمة. وبعد تنفيذ الجريمة، أبلغ العشيق الزوجة بإتمام المخطط، فأعطته ألفي جنيه ليقوم بتسليمها لشريكته، على أن يتم سداد باقي المبلغ لاحقا. وتمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على المتهمين، وبمواجهتهم اعترف أحدهم بارتكاب الواقعة وأطلعه على السلاح المستخدم. كما اعترفت الزوجة باتفاقها مع عشيقها للتخلص من زوجها. وأحالت المحكمة أوراق المتهمين إلى سماحة المفتي لإبداء الرأي القانوني في شأن إعدامهم. وبعد سنوات من نظر القضية أمام المحاكم، تم تنفيذ حكم الإعدام على المتهم في 4 مارس 2020، ليضع حدًا لواحدة من أبشع جرائم الخيانة الزوجية التي شهدتها محافظة الغربية. إقرأ أيضاً: سحق 23 سيارة.. مقتل وإصابة 19 شخصاً إثر اصطدام مقطورة بعدد من السيارات في السلام. تأييد حكم بإلزام أحمد عز بدفع 35 ألف جنيه إيجار مسكن للفنانة زينة رشاش وبنادق وآثار إسلامية.. ماذا كشفت تحقيقات قضية صبري نخنوخ داخل 6 عقارات؟


