اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-07 21:48:00
وتعليقا على استقالة الدكتورة جيهان زكي من منصب وزيرة الثقافة، قالت الصحفية والروائية سهير عبد الحميد، إن هدفها منذ بداية الصراع هو حماية حقوقها الفكرية والأدبية، وعدم التدخل في استمرار الوزيرة في منصبها أو رحيلها. وفي أول تعليق لها بعد قبول استقالة وزيرة الثقافة، قالت عبد الحميد لمصراوي، إنها لا ترغب في التعليق على قرار الاستقالة، مؤكدة أن هذا القرار يخص الدولة وحدها، مضيفة: “لا علاقة لي بقرار الاستقالة أو الإقالة، أو بقاء الوزيرة في منصبها أم لا، فهذا أمر سيادي يخص الدولة، ولا علاقة لي به”. «خلافي كان مع الباحث وليس مع الوزير». وأوضح عبد الحميد أن القضية منذ بدايتها لم تتعلق بموقف جيهان زكي، بل تتعلق بحقوقها الفكرية والبحثية، قائلة: “خلافي كان مع الباحثة جيهان زكي وليس الوزيرة جيهان زكي”. وأكدت أن هدفها الأساسي هو الحصول على حقها واستعادته بعد ما وصفته بالاعتداء على حقوق ملكيتها الفكرية، مضيفة: “كان هدفي حماية مجهودي البحثي والإبداعي، لأنني صاحبة مشروع بحثي متكامل، ولدي خط فكري أسعى إلى ترسيخه من خلال كتاباتي، والذي يقوم على إعادة قراءة التاريخ المصري والكتابة عن الأجزاء المنسية منه سواء فيما يتعلق بقصص الحجر أو الناس”. “القضاء المصري كان عادلا معي.” وأشارت الكاتبة إلى أن هدفها أيضا هو استعادة سمعتها عبر الوسائل القانونية في مواجهة ما وصفتها بالتجاوزات التي طالت سمعتها المهنية ونزاهتها البحثية، مؤكدة أن القضاء المصري أنصفها. وقالت: “كان هدفي الأساسي استعادة سمعتي بالطرق القانونية ضد كل التجاوزات التي أرادت النيل من سمعتي المهنية ونزاهتي البحثية. لقد أنصفني القضاء المصري، وهذا ما وعدنا به دائمًا”. وأضافت أن صدور الحكم النهائي من محكمة النقض منحها كافة حقوقها، مؤكدة: “بحصولي على الحكم النهائي من النقض حصلت على كافة حقوقي، وأشعر بالرضا التام”. ورفضت سهير عبد الحميد ربط القضية بالاستقالة، وشددت على رفضها ربط الحكم القضائي باستقالة وزيرة الثقافة، مؤكدة أنها لا تريد أن توضع في “صندوق ليس لها”، وأنها حرصت منذ البداية على أن يبقى الخلاف في إطاره القانوني فقط. واختتمت تصريحاتها لـ”مصراوي” بالتأكيد على أن ما كان يهمها منذ البداية هو حماية حقوقها الفكرية والأدبية، قائلة: “لست معنية بقرار استقالة الوزيرة، ولكني كنت معنية بالأساس بحماية حقوقي، وهذا هو الهدف الذي سعيت إليه منذ بداية القضية”. التفاصيل الكاملة لأزمة سهير عبد الحميد مع وزيرة الثقافة. وتعود القضية إلى الدعوى القضائية التي أقامتها الصحفية والروائية سهير عبد الحميد ضد الدكتورة جيهان زكي، اتهمتها فيها بانتهاك حقوق الملكية الفكرية، من خلال نقل أجزاء من كتابها البحثي “اغتيال سيدة القلوب الدمرداشية سيدة القصر” في كتاب من تأليف جيهان زكي بعنوان: “كوكو شانيل وقلوب القلوب.. ضفائر التكوين والخيانة”. وقالت سهير عبد الحميد، إن القضية بدأت بعد أن علمت بكتاب جيهان زكي، والذي كان من المقرر مناقشته في إحدى ندوات الهيئة المصرية العامة للكتاب خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب. واكتشفت -بحسب روايتها- وجود اقتباسات واسعة من كتابها، لم تقتصر على المعلومات، بل شملت طريقة العرض والتحليل وترتيب المحتوى، فضلا عن أجزاء اعتبرتها منسوخة حرفيا، ما دفعها للجوء إلى القضاء قبل أن تتولى جيهان زكي منصب وزيرة الثقافة. وخلال نظر القضية، شكلت المحكمة الاقتصادية لجنة ثلاثية من خبراء الملكية الفكرية، خلص تقريرها إلى وجود تعد على حق المؤلف، مبينة أن نسبة النقل بلغت نحو 50% من العمل الأصلي. وعليه، قضت المحكمة بإلزام جيهان زكي بدفع تعويض قدره 100 ألف جنيه، ووقف تداول الكتاب المعني وسحبه من الأسواق. واستأنفت جيهان زكي الحكم أمام محكمة النقض، استنادا إلى أن ما ورد في كتابها يقع في حدود الاستدلال المسموح به قانونا. إلا أن محكمة التمييز أوصت برفض الاستئنافين، قبل أن تؤيد محكمة التمييز الحكم الصادر عن المحكمة الاقتصادية، ليصبح الحكم نهائيا وباتا. وعقب صدور الحكم، أعلنت الدكتورة جيهان زكي، أنها تقدمت باستقالتها إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مؤكدة احترامها الكامل لأحكام القضاء المصري، وأن استقالتها جاءت لتريح الحكومة من الحرج في هذه القضية، فيما أعلنت أنها ستستمر في اتخاذ الإجراءات القانونية التي ينص عليها القانون، بما في ذلك طلب إعادة النظر في الأحكام. وأعلن رئيس الوزراء قبول الاستقالة، شاكراً لها الجهود التي بذلتها خلال فترة عملها في وزارة الثقافة. اقرأ أيضًا: رسميًا.. وزيرة الثقافة تقدم استقالتها لمدبولي بعد الحكم القضائي.. كواليس اعتذار وزير الثقافة عن السفر إلى أوزبكستان الكاتبة سهير عبد الحميد لمصراوي: وزير الثقافة طلب تنازلًا مقابل أي شيء



