اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-27 00:10:00
كتب – محمد ممدوح: تكبيرات عيد الأضحى تتصدر مختلف المساجد والبيوت والميادين مع قدوم أيام العيد، حيث يحرص المسلمون على ترديدها منذ غروب شمس يوم عرفة حتى أداء صلاة العيد، في مشهد يعكس أجواء إيمانية وروح جماعية تجمع بين الفرح والذكر والتسبيح لله عز وجل. ويعتبر تكبيرات العيد من الشعائر الدينية الظاهرة التي ترتبط بفرحة المسلمين بإتمام العبادات سواء بعد صيام يوم عرفة أو أداء مناسك الحج، حيث يجتمع المسلمون على إعلان التوحيد وترديد عبارات التكبير والتحميد التي تحمل معاني الشكر والعرفان لله تعالى على نعمه وهدايته. تختلف صيغ التكبير بين المسلمين، لكن أشهرها هي صيغة: “الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، والحمد لله”، وهي الصيغة التي استخدمها المسلمون في عدد من البلاد الإسلامية، مع وجود اختلافات طفيفة في التطويل أو التقصير بما لا يخرج عن الذكر الأصلي. منذ القدم استخدم المصريون الصيغة الشهيرة وهي: “الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، والحمد لله، الله أكبر، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً، لا إله إلا الله وحده، اللهم صل على سيدنا محمد، على آل سيدنا محمد، أصحاب سيدنا محمد، أنصار سيدنا محمد، زوجات سيدنا محمد، وذرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بكثرة». وهي صيغة شرعية صحيحة استحسنها كثير من العلماء ونصوا عليها في كتبهم، وقال عنها الإمام الشافعي -رحمه الله تعالى-: “”وإذا كبر كما يكبر الناس اليوم فهو حسن، وإذا كبر أكثر من ذلك فهو جيد، وما زاد مع هذا من ذكر الله فهو أحبه”.” ويستحب الإكثار من التكبير في ليالي وأيام العيد، وقوله في البيوت والطرق والمساجد والأسواق، فهو من شعائر الإسلام التي تدل على الفرح المشروع والتسبيح لله تعالى، على أن يستمر حتى بدء صلاة العيد، ثم من فاتته يستمر في الصلاة مع الإمام حتى انتهاء الصلاة والخطبة. وأكدت دار الإفتاء المصرية أن التكبير في العيدين سنة عند جمهور الفقهاء، وذلك استنادا إلى عدد من الآيات القرآنية التي ورد فيها الأمر بذكر الله وتعظيمه، ومنها قوله تعالى: {ولتكملوا عدة الأيام ولتكبروا الله على ما هداكم}، وقوله تعالى: {واذكروا الله في أيام عدة}، وقوله أيضا: {ليشهدوا منافع لأنفسهم}. واذكروا اسم الله في أيام معلومات}، وهذه نصوص أرجعها العلماء إلى مشروعية التكبير في عيد الأضحى وشعائره. وأوضحت أن معنى التكبير هو تعظيم الله عز وجل وإثبات كمال عظمته، وأن قول “الله أكبر” يحمل دلالة التوحيد وتجاوز الله عن كل النقائص، مشيرة إلى أن التكبير شرع في كثير من أماكن العبادة، كالصلاة والذبح في الحج، لبيان إخلاص العبادة لله وحده. كما أوضحت دار الإفتاء أنه ليس هناك صيغة محددة للتكبير في السنة النبوية، بل الصيغ واسعة، بما يحقق معنى الذكر والتعظيم، وهو ما فعله المسلمون على مر العصور.



