اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-22 19:28:00
كتب: رمضان يونس 04:28 م 22/01/2026 قررت محكمة جنح مدينة نصر بالقاهرة تأجيل الجلسة الرابعة لمحاكمة 18 متهما في قضية غرق السباح “يوسف عبد الملك” ببطولة الجمهورية للسباحة باستاد القاهرة الدولي، إلى جلسة 12 فبراير للفصل في القضية. وذكرت النيابة العامة أن المتهمين في القضية رقم 8047 لسنة 2025 جنح مدينة نصر؛ إحالة رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد السباحة ورئيسه التنفيذي ورئيس لجنة المسابقات بالاتحاد ومدير البطولة والحكم العام وثلاثة من طاقم الإنقاذ إلى المحاكمة الجنائية بتهمة التسبب خطأً في وفاة السباح “يوسف محمد” عن طريق الإهمال. وتابعت النيابة أن المتهمين هم: “كمال م”، و”يوسف م”، و”وائل ح”، و”يحيى أ”، و”ياسر م”، و”محمد أ”، و”محمد ح”، و”هشام ف”، و”إسلام أ”، و”أحمد ف”، و”نادر م”، و”محمد أ”، و”أميرة أ”، و”يحيى ز”. “الشيماء أ.”، و”ياسر أ.”، و”محمد ح.”، و”إبراهيم ن.” وقد فشلوا جميعاً في أداء المهام الموكلة إليهم، وانتهكوا بشكل صارخ ما تفرضه عليهم مبادئ عملهم، وعرضوا حياة الأطفال المشاركين في بطولة الجمهورية للسباحة للخطر. وتبين للنيابة العامة، من خلال استجواب رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد السباحة ومديره التنفيذي ورئيس لجنة المسابقات بالاتحاد، أن الغالبية العظمى منهم -في حال كونهم من القائمين على إدارة رياضة السباحة- لا يتمتعون بالخبرة الكافية والمعرفة بالقواعد التنظيمية والفنية لإدارتها، ولا يختارون المؤهلين فنياً ولائقاً طبياً للقيام بأعباء تنظيم مسابقاتها، وهو ما أكدته شهادة العديد من أولياء الأمور. السباحون المشاركون في البطولة، والقائمون على إدارة المسابح المخصصة لمنافسات البطولة، فيما يتعلق بعشوائية التنظيم وعدم التناسب. أعداد السباحين المشاركين في البطولة ومدتها والمسابح المخصصة لها سواء في إحماء اللاعبين أو إجراء المنافسات. وأكدت المحاكاة المصورة التي تم إجراؤها لتصور كيفية وقوع الحادث صحة الاتهام الموجه إلى جميع المتهمين بالمسؤولية الكاملة عن إهمالهم وتقصيرهم في أداء مهام العمل الموكلة إليهم عن وفاة الطفلة الضحية، وتعريض حياة جميع الأطفال المشاركين في البطولة للخطر. وثبت في تقرير قسم الطب الشرعي ومختبر علم الأمراض أن جسد السباح كان خالياً من أي مرض أو مواد منشطة أو مخدرة، وأن الوفاة ترجع إلى الاختناق غرقاً، نتيجة فقدان الطفل الوعي بعد انتهاء السباق وسقوطه في قاع حوض السباحة، وبقائه على قيد الحياة لفترة من الزمن تكفي لامتلاء رئتيه وجهازه التنفسي بالماء، مما أدى إلى توقف القلب، وفشل كامل في وظائف التنفس، والوفاة حدث. وشهد الطبيب الشرعي الذي أعد التقرير الطبي، أن الإجراءات الطبية التي اتخذت أمامه في محاولة إسعافه في مكان الحادث كانت محاولات حثيثة لإعادته إلى الحياة ولم تشبه أي إهمال. إلا أنهم لم ينجحوا بسبب المدة الطويلة التي قضاها في قاع المسبح فاقداً للوعي، وهو ما يتوافق مع ما شهده جميع الأطباء والمسعفين الذين قاموا بمحاولات لمساعدة الضحية بعد إخراجه من المسبح، وكان من بينهم أحد أولياء أمور السباحين وهو طبيب استشاري في التخصص.



