اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-18 14:34:00
عقدت وزارات الزراعة واستصلاح الأراضي، والتنمية المحلية والبيئة، والتضامن الاجتماعي والصناعة، والتخطيط والتنمية الاقتصادية، اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا بمقر وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، لبحث الخطط التنفيذية والمستهدفات المرحلية لمبادرة “القرية المنتجة” التي تهدف إلى تحويل القرى المصرية إلى وحدات إنتاجية مستدامة تساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل للشباب والمرأة الريفية. وشهد الاجتماع حضور علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ود. منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، ود. مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والمهندس خالد هاشم وزير الصناعة، المسئولون عن الملفات المتعلقة بالوزارات الخمس، والمهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة. وتم خلال اللقاء استعراض محاور العمل المتكاملة للمبادرة والتي تجمع بين التخطيط الاستراتيجي والتنمية الزراعية والتمكين الاجتماعي والنهوض الصناعي على مستوى الوحدات المحلية والريفية. تحديد الاختصاصات المسندة لكل طرف بما يضمن عدم تداخل الاختصاصات. وركز الاجتماع على تنسيق الأدوار بين الوزارات المعنية، وتحديد الاختصاصات المنوطة بكل جهة لضمان عدم تداخل الاختصاصات، بالإضافة إلى بحث سبل الاستفادة من خبرات وإمكانيات القطاع الخاص باعتباره شريكاً أساسياً في التنمية، فضلاً عن آليات تقديم الحوافز التشجيعية للمستثمرين لتوجيه استثماراتهم نحو الريف المصري، وتقديم الدعم الفني واللوجستي اللازم لنجاح المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر في هذه القرى. من جانبه، أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن مبادرة “القرية الإنتاجية” تعكس رؤية الدولة في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، ونقل الريف المصري من مرحلة الاستهلاك إلى مرحلة الإنتاج والتصدير، مشيراً إلى أن التكامل بين الوزارات الخمس يضمن تعظيم استغلال الموارد المتاحة وتحقيق أقصى عائد تنموي للمواطن المصري. وقد أجرت وزارة الزراعة بالفعل جرداً شاملاً لجميع الأصول غير المستغلة. وأشار إلى أن وزارة الزراعة قامت بالفعل بإجراء حصر شامل لجميع الأصول والجهات التابعة للوزارة غير المستغلة في مختلف المحافظات والقرى والتي يمكن استغلالها وإعادة تشغيلها، لافتا إلى أنه سيتم العمل على تحويل هذه الأصول إلى كيانات إنتاجية ومراكز تصنيع وتجميع فعالة تخدم أهداف المبادرة وتوفر فرص عمل مباشرة لأبناء الريف. وأضاف وزير الزراعة أن المبادرة تركز بشكل أساسي على استغلال الميزة الإنتاجية والتنافسية التي تتمتع بها كل قرية بناءً على جودة محاصيلها وطبيعتها الجغرافية، مع العمل بالتوازي على تمكين أهالي هذه القرى وصقل مهاراتهم الفنية والحرفية، مما يسهم في تعظيم معدلات الإنتاج وخلق قيمة مضافة حقيقية للمنتجات الزراعية والحيوانية ترفع قيمتها السوقية وتؤهلها للمنافسة. وأوضح فاروق أن الوزارة ستستفيد من كافة مراكزها البحثية والإرشادية في تقديم الدعم الفني للمزارعين بالقرى المستهدفة، من خلال توفير البذور عالية الإنتاجية، ونشر طرق الري الحديثة، وتطوير السلالات الحيوانية، بما يضمن رفع كفاءة الإنتاج، وزيادة دخل الأسرة الريفية، وتطوير التصنيع الزراعي لتقليل الهدر وفتح آفاق جديدة للتصدير. حصر المشاريع القائمة والتدخلات الإنتاجية الحكومية والخاصة. من جانبها استعرضت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة الإجراءات التي قامت بها الوزارة في هذه المرحلة بالتنسيق مع المحافظات واللجنة الفنية والوحدات المحلية القروية حيث تم تطبيق الدراسات الأولية وتحليل الميزة النسبية لكل قرية وحصر المشروعات القائمة والتدخلات الإنتاجية الحكومية والخاصة. ويجري حالياً حصر كافة المرافق والمباني غير المستغلة أو التي تم إيجاد بدائل لها بقرى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” ويمكن إعادة استخدامها في مبادرة القرى المنتجة. كما استعرض وزير التنمية المحلية والبيئة الخطة التنفيذية للمبادرة، والتي تتضمن إنشاء آليات تنفيذية ومجتمعية لدعم نجاح المبادرة، ودعم المحافظات لإدارة التمويل الذي سيتم تخصيصه لمشروعات المبادرة من الباب السادس ضمن برنامج التنمية الاقتصادية المحلية، والذي سيتم استخدامه في أعمال إنشاء الوحدات الصناعية والمرافق المساندة تمهيدا لإطلاقها للتشغيل بالشراكة مع القطاع الخاص. وأوضحت الدكتورة منال عوض أن الوزارة ستشارك في وضع وتنفيذ خطة الكتلة الاقتصادية المستهدفة المرتبطة بسلسلة القيمة للمشاريع الإنتاجية بالتعاون مع المحافظات والوزارات المعنية، بالإضافة إلى تخصيص الأراضي اللازمة لإقامة المشاريع المختارة. وستتعاون الوزارة مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية في تنفيذ آلية تحفيز التميز لأفضل الوحدات المحلية الريفية المنتجة وحزمة من خدمات الدعم الفني والتسويقي والتدريبي وخدمات دعم الأعمال لضمان تسريع وتيرة انضمام عدد أكبر من الوحدات المحلية إلى المبادرة. من جانبها، أكدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، أن وزارة التضامن الاجتماعي من خلال صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية نفذت تجربة بالتعاون مع القطاع الخاص والمجتمع المدني من خلال أحد المصانع التابعة لقطاع الأعمال العام بمحافظة الفيوم، تم من خلالها توفير فرص عمل لما يقرب من ألفي سيدة من تكافل وكرامة، والآن تحصل النساء على الحد الأدنى للأجور، ويقوم المصنع بتصدير منتجات الملابس الخاصة به إلى الخارج. وأضافت وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الوزارة تدعم مبادرة القرى المنتجة، من خلال صندوق دعم الصناعات الريفية، وهو الذراع التنفيذي لوزارة التضامن الاجتماعي في مجال التمكين الاقتصادي، ويهدف إلى تقديم تدخلات متكاملة تهدف إلى دعم الأسر المحتاجة وتعزيز قدرتها على الإنتاج وتحقيق دخل مستدام، وهو ما يترجم توجه الدولة نحو توسيع الحماية من خلال التمكين الاقتصادي المبني على الإنتاج والاستدامة. ويهدف الصندوق إلى تحويل القرى والمجتمعات الريفية إلى مراكز ديناميكية. وأشارت الدكتورة مايا مرسي إلى أن الصندوق يهدف إلى تحويل القرى والمجتمعات الريفية إلى مراكز ديناميكية وشاملة للتنمية. المشاريع المستدامة، من خلال دعم توطين الصناعات المحلية، ونشر التكنولوجيا الخضراء، وتحفيز الابتكار، وبناء القدرات البشرية، مع الالتزام بأعلى معايير الحوكمة والشفافية. ويعتبر مشروع القرى الإنتاجية أحد أهم مبادرات استراتيجية الصناعة المصرية 2030. ومن جانبه أكد المهندس خالد هاشم وزير الصناعة أن مشروع القرى الإنتاجية يعد أحد أهم مبادرات استراتيجية الصناعة المصرية 2030 التي تهدف إلى توفير فرص عمل للقرويين والحد من الهجرة غير الشرعية أو الهجرة إلى المدن. ويرتكز المشروع على دور محوري للقطاع الخاص باعتباره الشريك الرئيسي في إنشاء وتشغيل المشاريع الصناعية داخل القرى، مما يساهم في خلق فرص عمل مستدامة، وتعظيم الاستفادة من الموارد المحلية، وتحقيق تنمية اقتصادية متوازنة في المحافظات. وأوضح الوزير أن وزارة الصناعة ستقوم بالتنسيق مع اتحاد الصناعات المصرية لتحديد المستثمرين والجهات الصناعية القادرة على المشاركة في المشروع، مع العمل على مواءمة المشروعات الصناعية المقترحة مع المزايا النسبية والموارد المتاحة في كل قرية، بما يضمن توجيه الاستثمارات إلى الأنشطة الأكثر جدوى والقادرة على النجاح والاستمرارية. وأضاف هاشم أن نجاح المشروع يعتمد على توفر البنى التحتية والمرافق اللازمة للمشاريع المستهدفة، مؤكدا أن الوزارة تعطي ملف المنشأة أولوية عالية باعتباره أحد العوامل الحاسمة في سرعة إطلاق الاستثمارات وتمكين المستثمرين من بدء التشغيل والإنتاج في أسرع وقت ممكن. كما تعمل الوزارة على حصر وإعادة استغلال الأراضي والمواقع الصناعية غير المستغلة، وربطها بالفرص الاستثمارية المستهدفة، بما يتيح الاستفادة من الأصول القائمة وتحويلها إلى مراكز إنتاج وتشغيل. تقديم الدعم للمبادرة من أجل تعزيز دور القرى في العملية الإنتاجية وتحقيق التنمية الاقتصادية. ومن جانبه أكد الدكتور جميل حلمي مساعد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية لشئون متابعة الخطط حرص الوزارة على التنسيق والتكامل مع مختلف الوزارات والجهات، وتقديم الدعم للمبادرة بما يعزز دور القرى في العملية الإنتاجية وتحقيق التنمية الاقتصادية، وإتاحة فرص العمل المناسبة للقرى المختلفة بما يقلل معدلات الهجرة الداخلية ويتيح المزيد من الفرص للتصنيع الزراعي، موضحا أن الوزارة ستوفر إمكانيات متنوعة للتدريب، حيث أعدت برنامجا تدريبيا بالتعاون مع مركز مصر. لريادة الأعمال. ولتأهيل العاملين، أعدت أيضًا مؤشر الميزة النسبية لاختيار القرى المؤهلة للمبادرة، بالإضافة إلى حوافز الأداء للقرى لتوفير مناخ تنافسي. كما تقوم الوزارة بتوفير المخصصات المالية لإنجاح المبادرة في ضوء خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية ورؤية مصر 2030. وفي نهاية الاجتماع، اتفق الحضور على تشكيل لجنة تنفيذية مشتركة تضم ممثلين عن الوزارات الخمس، لمتابعة الموقف التنفيذي للمبادرة بشكل دوري، ووضع جدول زمني للتنفيذ في عدد من القرى المستهدفة في المحافظات المختلفة.




