اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-08 20:50:00
كتب – رمضان يونس: رفضت محكمة استئناف جنايات الجيزة استئناف 4 متهمين، وأيدت إدانتهم بالسجن 10 سنوات بتهمة اختطاف “عامل”، وإجباره على التوقيع على إيصالات أمانة، وتعذيبه حتى الموت، والتخلص من جثته في نهر النيل، لمحاولته تهريب شقيقهم (صاحب محل أعشاب) – الذي كان يعمل معها – من مكان احتجازها لدى أشقائها بمنزل الأسرة بالمرازق، بسبب إلى الخلافات. متزوجة مع زوجها. قضت الدائرة الثالثة جنايات الجيزة بالسجن 10 سنوات على 4 متهمين لاتهامهم باختطاف «عامل» وإجباره على توقيع إيصالات أمانة وتعذيبه حتى الموت والتخلص من جثته في نهر النيل، وذلك لمحاولته تهريب شقيقهم (صاحب محل أعشاب) – الذي كان يعمل معها – من مكان احتجازها لدى أشقائها بمنزل الأسرة بالمرازق، بسبب خلافات زوجية مع زوجها. وفي القضية رقم 155 لسنة 2023 جناية العمرانية مقيدة برقم 2 لسنة 2023 بجنوب الجيزة، وجهت النيابة العامة للمتهمين “إبراهيم ف”، و”طارق ف”، و”محمود ف”، و”محمود ع”، و”أحمد م”، تهمة قتل المجني عليه “سامي هلال” عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، وذلك بقصد قتل المجني عليه “سامي هلال”. ضحية. فقتله بسبب شبهة استقرت في أذهانهم، وحالما تغلبوا عليه اعتدوا عليه وضربوه بأيديهم وأدواتهم قاصدين قتله، فأحدثوا الإصابة التي قتلته. كما وجهت النيابة العامة للمتهمين تهمة اختطاف المجني عليه “سامي” رغماً عنه، بمفاجأته أثناء سيره بالطريق العام، وفور ضبطه، اقتادوه بالقوة بسيارة خاصة إلى منزل المتهم الثالث “محمود”، وأجبروه على توقيع سند “إيصالات أمانة”، واحتجزوه دون وجه حق. وتابعت النيابة، في أوراق القضية، أن المتهمين أخفوا جثة المجني عليه دون إبلاغ الجهات المختصة بعد قتله، ونفذوا خطتهم الإجرامية بعد احتجازه بمنزل أحد الأشخاص. توصلت تحريات رجال المباحث إلى أن المتهمين كانوا وراء جريمة قتل المجني عليه «سامي هلال»، حيث تبين أن المجني عليها أبلغت أشقاء منى ف – الذين كان يعمل معهم في محل أعشاب – بخيانتها زوجها، على خلافها معه منذ فترة. وكشفت التحقيقات أن أشقاء السيدة حضروا إلى منزل زوجها، واقتادوها بالقوة إلى منزل العائلة بالبدرشين، واحتجزوها قرابة شهر ونصف. إلا أنها تمكنت من التواصل مع ابنها الطفل “يوسف”، وطلبت منه مساعدتها على الهروب من المنزل الذي كانت محتجزة فيه. وكشفت التحقيقات أنه يوم الحادثة حضرت الطفلة مع المجني عليه “سامي” وساعدوا “منى” على الهرب، إذ قفزت من شرفة الغرفة التي كانت محتجزة فيها، لكن علم أشقاؤها بذلك، فعثروا عليها بالقرب من المنزل واحتجزوها مرة أخرى في نفس المكان. وذكرت تحريات البحث الجنائي أن المتهمين احتجزوا المجني عليه “سامي” في مسكن آخر قريب من مسكن الأسرة. وقاموا بتقييد يديه، وضربوه بشدة، وأجبروه على التوقيع على إيصالات أمانة، في محاولة للضغط عليه للحديث عن علاقته بشقيقتهم “منى” التي كان يعمل معها في محل الأعشاب. إلا أنه رفض الحديث، فقرروا قتله، معتقدين أن هناك علاقة غير مشروعة بينهما. واستمرت التحقيقات أن المتهم اقتاد المجني عليه إلى شقة المتهم “محمود”، وقام بالاعتداء عليه حتى فارق الحياة. ثم تخلصوا من جثته بوضعها داخل عدة أكياس، ووضعوه داخل سيارة، وألقوه في نهر النيل من أعلى كوبري “الإقليمي” الفاصل بين منطقتي الصف والعياط. وبعد ثلاثة أيام من الجريمة، أطلقوا سراح طفل شقيقتهم “يوسف”، فيما ظلت “منى” محتجزة لديهم حتى تمكنت القوات الأمنية من تحريرها.




