اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-24 21:20:00
كتب – محمد أبو بكر: ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة المصرية. وفي هذا السياق، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي تقدير الدولة المصرية الكبير لتضحيات رجال الشرطة والجيش في سبيل حماية الوطن، قائلا: “من استشهد لم يسقط، من استشهد يبقى”. وهم أحياء عند ربهم يرزقون. ويرصد مصراوي أبرز تصريحات الرئيس السيسي خلال الاحتفال بعيد الشرطة، والتي جاءت على النحو التالي: – كما أكد الرئيس: سنظل أوفياء لذكرى الشهداء ومتمسكين بواجبنا تجاه أسرهم وأحبائهم الذين يستحقون كل الدعم والتقدير. وأكد أن مصر مستمرة في أداء دورها الإقليمي والتاريخي، ثابتة على مبادئها الراسخة في نبذ العنف، والدعوة إلى السلام، ورفض الاستيلاء على مقدرات الآخرين. إن اتفاق شرم الشيخ بشأن وقف إطلاق النار في غزة شاهد على جهود مصر في إحلال السلام والاستقرار. وأوضح الرئيس: أؤكد هنا أننا ندفع بكل قوة نحو التنفيذ الكامل للاتفاق وإجهاض أي محاولات للتحايل عليه، خاصة مع الجهد الكبير الذي بذله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى الاتفاق، وأشدد على ضرورة عدم عرقلة المساعدات الموجهة لشعبنا في غزة، وضرورة التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من الاتفاق والشروع في إعادة إعمار القطاع، ووقف الممارسات الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني في أرضه المحتلة. وأحذر من أن خروج ما يقرب من مليونين ونصف المليون إنسان من قطاع غزة وتصفية القضية الفلسطينية سيؤدي إلى نزوح مئات الآلاف إلى أوروبا والدول الغربية وما يترتب على ذلك من تداعيات أمنية واقتصادية خطيرة لا يستطيع أحد تحملها. وأضاف: يجب أن تكون لدينا برامج مع أبناء وأسر الشهداء حتى نستذكر تضحياتهم، ونقول لهم: أنتم جزء منا، وأنتم معنا، ولن تنفصلوا عنا أبدًا. فلكم مني كل التحية والتقدير والاعتزاز، أنتم الموجودين هنا ومن في بيوتهم، من ضحوا الآن أو من ضحوا في الأعوام الماضية. وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة إلى الحكومة ومجلس النواب بشأن استخدام الهواتف المحمولة، قائلا: أريد أن أفكر أنا والحكومة والبرلمان في مصر، أن الأستراليين والإنجليز أصدروا تشريعات للحد أو منع استخدام الهواتف. وشدد على أن مواجهة التحديات الحديثة لا يمكن تحقيقها من خلال النهج الأمني فقط، داعيا كافة أجهزة ومؤسسات الدولة إلى التكاتف في مواجهة التحديات، وأن أي اضطراب يحدث في أي دولة له عواقب سلبية تمتد من الحاضر إلى المستقبل. وأشار الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أن مصر تجدد رفضها القاطع والحاسم لأي محاولات لتقسيم دول المنطقة أو إنشاء كيانات موازية للمؤسسات والجيوش الوطنية الشرعية. وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن قضية الخلاف التي تحدث نتيجة ممارسات معينة تتطلب من الجميع – جهات ومؤسسات ومواطنين – الانتباه. وأضاف: “لدينا كل المواطنين في مصر بغض النظر عن معتقداتهم، وحتى أولئك الذين ليس لديهم معتقدات، وأنا أشفق عليهم، لأنهم يعرفون معنى أن يكون الإنسان مقصودًا من الله”. السيسي: «هذه الدولة هي كل بلادنا، ولا أحد يملكها أكثر من الآخر» وتابع الرئيس عبد الفتاح السيسي مخاطبا المصريين: أقول هذا لكل المصريين. كل ما يحدث لا يهدف إلى حماية النظام. ويظل هذا سعرًا رخيصًا جدًا. ويبقى الهدف كله أنا والرئيس عبد الفتاح. وقال السيسي إنه تحدث من قبل عن حراس الدين، مضيفا: “لقد تحدثنا من قبل عن حراس الدين وقلت: دعوكم حراس الحرية، حرية الاختيار، وكل واحد حر.. لكن يا من تتحدث عن الأمر، اضمن بقائك”. وأكد الرئيس السيسي أنه اعتمد على مبدأ التدرج والرفق في تنفيذ خطط إصلاح مؤسسات الدولة، قائلا: “اليوم السبت قال النبي بلطف.. وكنت رفيقا في كل شيء”. حاجة. أردت الإصلاح قبل أن أهتدي. الإصلاح له مدة طويلة، وهناك برنامج يكون أمينا قدر الإمكان.. متقدما قدر الإمكان.. وجديرا قدر الإمكان.. والهدف النبيل هو أن نطور مؤسساتنا ونقوم بالإصلاح العميق معها، بلطف ولين وصبر مع المؤسسة القائمة. ووجه الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة للمصريين قائلا: “منذ بداية عملي وزيرا حتى الآن لم أقم بفضل الله سبحانه بإجراء استهدف دماء أحد، والله يشهد على ذلك. يعني هم الذين بدأوا، وهم فكروا، وأنا أقول هذا لكي تفكروا وتردوا على البيانات التي أصدرناها.. اقرأوا بيان 3 يوليو، وانظروا كيف تم، وكان كله طيبا ومحاولة للمصالحة والإصلاح”. نحن نمنح أنفسنا فرصة أخرى لجولة جديدة، ليس لجولة جديدة، بل للانتخابات، والشعب يقول ذلك”. تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، عن حالة مصر قبل عام 2011، قائلاً: يجب أن تعلموا أن المشكلات التي حدثت في أعوام 2010 و2009 و2008 كانت تمهيداً لدولة مصر ومؤسساتها. وتابع: من لا يعرف ما هي مؤسسته يرحل.. هناك دول قبل 70 و80 سنة كانت ظروفها صعبة للغاية، ومن رأى ما يحدث لهم سيقول إنهم سيهلكون ويضيعون، لكن بالفهم والإرادة والعمل عسى الله أن يغير حالهم، وهذه سنن الله في الأرض لا تحابي ولا تملق أحدا.


