اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-13 06:04:00
كشفت تحريات الجيزة لغز العثور على رفات شاب داخل تليفونين محمولين بأبو النمرس. وتبين أنه قُتل بعد تصديه لمحاولة اختطاف طفل، وتم القبض على المتهمين. شهد مركز أبو النمرس جنوب الجيزة جريمة مروعة. وعثر الأهالي على بقايا شاب داخل كيسين بعد تمزيقهما لإنقاذ طفل من الاختطاف. وتم القبض على الجناة بعد 48 ساعة. على حافة الطريق في مركز أبو النمرس جنوب الجيزة، استقر كيسان ينبضان برائحة الموت، ومع اقتراب الأنفاس المرتجفة وانفتحت العقدة الأولى، رفع الستار على مشهد تقشعر له الأبدان: بقايا بشرية مقطوعة بعناية وحشية لشاب في مقتبل العمر. وسرعان ما تحول المكان إلى مسرح جريمة، وأصبح السؤال الذي همس به الجميع: من يملك الجثة الممزقة؟ من لديه قلب من حجر ليفعل هذا؟ ليلة الغدر في أبو النمرس. وأظهر الفحص الأولي عدم وجود أوراق ثبوتية أو ملامح واضحة، فقط جثة ممزقة إلى عشرات القطع، تصرخ بصمت تطالب بالعدالة، ولغز جنائي معقد ألقى بظلاله الثقيلة على رجال المباحث. وعلى إثر خيوط الأشباح، قام اللواء هاني شعراوي، نائب مدير مباحث الجيزة، بتشكيل فريق بحث رفيع المستوى بقيادة العميد محمد الصغير، رئيس مباحث القطاع الجنوبي، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام. وكانت المهمة شبه مستحيلة: البحث عن هوية شخص ميت بلا وجه. انطلق المحققون في سباق مع الزمن، وبدأوا بإجراء مسح شامل لكاميرات المراقبة، وفحصوا تقارير التغيب، وتتبعوا خطوط الحركة في البيئة الإجرامية. ومن كومة التفاصيل الصغيرة، التقط ضباط المباحث الخيط الأول. ورصدت الكاميرات سيارة مشبوهة في وقت متأخر من الليل بالقرب من موقع تفريغ الهواتف المحمولة. ومن هنا بدأت قطع اللغز تتجمع لتكشف عن قصة نبيلة انتهت بمأساة مروعة. معركة الفروسية ضد الذئاب. وكان الضحية شابا. لم يكن طرفاً في صراع العصابات، بل كان جدار المقاومة الأخير في وجه مؤامرة دنيئة. وفي ليلة الجريمة، خطط الأخوة لاختطاف طفل صغير ستتبناه امرأة تربطها بالمجني عليه علاقة وثيقة، بدافع الرغبة في الانتقام أو الابتزاز. لكن حسابات الأشقاء اصطدمت بمروءة الشاب. ووقف في طريقهم، ورفض أن يأخذ الطفل من حضن أمه. وتحولت المواجهة إلى معركة غير متكافئة؛ وانقض عليه الإخوة كالذئاب الجائعة، وألحقوا به الضربات المبرحه وموجات الطعن المتتالية حتى لفظ أنفاسه. وأمام جثته الهامدة قادهم شيطانهم إلى أفظع خدعة: “إذا اختفى الجسد اختفت الجريمة”، فبدأوا بتقطيع الجثة ووضعها في الأكياس. سقط القناع. نشوة القتلة في طمس آثار جريمتهم لم تدم طويلا. وفي كمين مفاجئ ودقيق، تمكن ضباط شرطة أبو النمرس من إلقاء القبض على المتهم. ودخل الجناة مكتب رئيس المباحث بعبارات جامدة واستنكار يائس، حتى انفتح الباب ودخلت المفاجأة الصادمة: المرأة والدة الطفل المتبنى. وفي مواجهة درامية تحبس الأنفاس، نظرت السيدة في أعينهم وأشارت بأصابعها المرتجفة من القهر قائلة: «إنهم دول». وهنا انهارت حصون الإنكار، واعترف الأخوان بالتفصيل عن كابوس تلك الليلة، ليسدل الستار على لغز أبو النمرس، وانتقل الأخوان من الشارع إلى خلف القضبان في انتظار المحاكمة. اقرأ أيضًا: “استخدم سيارته بعد الاستيلاء على ممتلكاته”. وتم اعتقال أحد أقارب صبري نخنوخ. النيابة تواجه صبري نخنوخ بفيديوهات ومحادثات خطف وتعذيب. ماذا يقول القانون في الاتهامات الموجهة لصبري نخنوخ؟ (الإجابات القانونية)



