اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-04 09:30:00
قدم النائب أحمد بلال البرلسي طلب إحاطة موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن شبهات فساد وهدر للمال العام في نظام التغذية المدرسية. وأكد النائب أحمد البرلسي، في طلب الإحاطة، أن الحكومة تعلن تخصيص نحو 7 مليارات جنيه للتغذية المدرسية سنويا، وتعلن عن توفير ما يقرب من 660 مليون وجبة يستفيد منها نحو 19.5 مليون طالب سنويا. فكيف نجد الطالب الذي يذهب إلى المدرسة ومعه رغيفين خبز وكيس فول؟ إذا كانت الوجبات المدرسية تصل بانتظام للطلاب، فلماذا تتحمل الأسر عبء إعداد السندويشات لأبنائهم يوميا قبل الذهاب إلى المدرسة؟ إذا كان هناك نظام حقيقي وفعال للتغذية المدرسية فلماذا لا يتطرق إليه أولياء الأمور؟ أشياء؟ لماذا لا نراها في المدارس؟ لماذا لا يشعر الطلاب بذلك وخاصة من الأسر الفقيرة؟ وقال البرلماني: “شهدت إحدى مدارس مركز إهناسيا بمحافظة بني سويف حادثة صادمة ومؤلمة، تعرضت فيها طالبة بالمرحلة الثانوية لموقف مهين بسبب وجبتها المدرسية المتواضعة المكونة من رغيفين خبز وكيس فول، حملتها معها إلى المدرسة حتى تتمكن من قضاء يومها الدراسي وتخفيف العبء عن أسرتها في ظل الظروف الاقتصادية القاسية التي تعيشها ملايين الأسر المصرية”. وتابع: “خلال جولة تفقدية داخل المدرسة أجرتها وكيلة مديرية التربية والتعليم، طُلب من الطالبة إخراج طعامها أمام زميلاتها، وتلا ذلك تعليقات جارحة وساخرة، ما سبب إحراج الطالبة وتأثرها نفسياً، وامتنعت عن الذهاب إلى المدرسة في اليوم التالي، خاصة بعد ما تردد عن “حفظ الطعام” وإحالة المشرف الاجتماعي للتحقيق”. وشدد على أنه لا ينبغي التعامل مع هذه الحادثة على أنها مجرد خطأ فردي أو حادثة عابرة داخل المدرسة. بل هي حادثة تفتح ملفا أهم وأخطر، وهو نظام التغذية المدرسية، لافتا إلى أن هذه الحادثة لا يمكن اختزالها في معاملة غير مقبولة لموظف حكومي تعمد إهانة طفل، لكنها تكشف شبهات فساد وهدر للمال العام في نظام “التغذية المدرسية”، الذي يكلف الدولة 7 مليارات جنيه سنويا، تصرف لحماية صحة الطلاب، ودعم الأسر اقتصاديا، والحد من التسرب من التعليم، ورفع قدرة الطلاب على الإنجاز والانتباه في الفصول الدراسية. وأوضح أن الطفلة التي ذهبت إلى المدرسة برغيفين خبز وكيس فول لا تستحق الإحراج، لكن ما يستحق الإحراج حقاً هي الحكومة التي يجب أن تسأل نفسها قبل أن نسألها: لماذا احتاجت هذه الطفلة أن تذهب إلى مدرستها بكيس فول ورغيفين خبز أصلاً، طالما أن هناك طعاماً مدرسياً تنفق عليه ملايين الدولارات سنوياً من أموال الشعب؟! لذا آمل أن تتم مناقشة طلب الإحاطة بحضور وزير التربية والتعليم.


