مصر – لماذا لم تقبل الدولة هبة قصر أكمل قرطم؟ توضح وزارة الري

اخبار مصرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
مصر – لماذا لم تقبل الدولة هبة قصر أكمل قرطم؟ توضح وزارة الري

اخبار مصر – وطن نيوز

اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-25 01:40:00

أصدرت وزارة الري والموارد المائية منذ قليل بيانا هاما ردا على ما تم تداوله خلال اليومين الماضيين من خلال بعض مقاطع الفيديو التي نشرها “أكمل قرطام” على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن استمرار أعمال الهدم لبعض منشآتها المقامة على أرض تقع على نهر النيل بمنطقة أبو النمرس بمحافظة الجيزة. وأوضحت وزارة الري أن إجراءاتها تأتي في إطار تطبيق القانون وحماية مجرى نهر النيل وأملاك الدولة العامة، دون أي تمييز بين حالة وأخرى. وجاء نص بيان الري كالآتي: 1- طبقاً لنتائج المسح المساحي الذي قامت به الهيئة العامة للمساحة وكذلك دراسة الملكية من قبل السجل العقاري والتي تمت في إطار عمل اللجنة العليا لتصحيح الموجودات بقطاع (شبرا – حلوان)، وتم تحديد المشكلة بقرار من رئيس مجلس الوزراء برئاسة وزير العدل، فإن إجمالي مساحة الوجود محل البيان تقريباً 23.500 متر مربع أي أكثر من خمسة فدان ونصف. 2- خلصت نتائج المسح وأبحاث الملكية إلى أن مساحة أراضي أملاك الدولة غير المملوكة للمذكورين تتجاوز 14000 م2، بنسبة 60% تقريباً من إجمالي مساحة التواجد، مقسمة بين:* منطقة ردم داخل مجرى نهر النيل بمساحة حوالي 11390 م2. * مساحة التعدي على الأملاك العامة لجسر شبرامنت تتجاوز 2700 متر مربع. 3- قامت الجهة المعنية بإنشاء (2) منشأتي تقع أجزاء كبيرة منها على سطوح الردم المذكورة ضمن مجرى النهر مما يمثل تعدياً وتعدياً واضحاً على أملاك الدولة العامة. بالإضافة إلى ذلك، تقع أجزاء من المباني المذكورة داخل حدود قطاع مياه نهر النيل، بينما تقع الأجزاء الأخرى داخل حدود المنطقة التي يمنع إنشاء أي منشآت ثابتة فيها كما هو موجود حاليا، سواء كانت الأرض التي تقع فيها المرافق ملكية عامة أو ملكية خاصة، متى وقعت ضمن الحدود التي يمنع إنشاء المرافق الثابتة فيها وفقا للقانون. 4- توضح الوزارة أن البيانات المساحية ونتائج البحث عن الملكية لا تؤثر على أي حقوق ملكية مقررة قانوناً خارج نطاق المخالفات والتعديات محل الإزالة. بل تمتد إجراءات الوزارة إلى الأجزاء المتداخلة مع مجرى نهر النيل، أو أملاك الدولة العامة، أو المناطق التي يمنع إنشاء المنشآت الثابتة فيها، بحسب ما توصلت إليه الجهات المختصة. 5- طلب الممثل القانوني لصاحب العلاقة وقف أعمال الإزالة التي تقوم بها الوزارة على نفقته، على أساس أنه سيقوم بأعمال الإزالة بعلمه ونفقته. واستجابت الوزارة للطلب ومنحته مهلة تنتهي نهاية شهر مايو الجاري. إلا أن أعمال الإزالة لم تتم ضمن المهلة المحددة حتى تاريخه، وتم معالجة الأمر من خلال مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي خارج إطارها القانوني والفني السليم. وبمجرد انتهاء المهلة نهاية شهر مايو الجاري، ستواصل الجهات الوزارية المختصة أعمال الإزالة بمعداتها وعلى نفقته. 6- تأتي أعمال الإزالة الحالية في إطار تنفيذ قرارات لجنة تصحيح التواجد، وتنفيذاً لأحكام قانون الموارد المائية والري رقم 147 لسنة 2021. وترتكز هذه الإجراءات على أسس فنية وقانونية تشمل أعمال المساحة وأبحاث الملكية وقرارات اللجان المختصة، دون أي علاقة بأي اعتبارات شخصية أو سياسية أو إعلامية. 7- يضمن القانون للجميع الإجراءات والإجراءات القانونية فيما يتعلق بأي إجراء قد يرفضونه، وهو ما فعله صاحب العلاقة بالفعل، حيث رفع العديد من الدعاوى القضائية لإبطال إجراءات الوزارة، وهو حق مكفول له. وتتعامل أجهزة الوزارة مع هذا الأمر بذات المسارات والإجراءات التي يكفلها القانون للطرفين، مع الاحترام الكامل لقرارات الجهات القضائية المختصة. 8- تتم إجراءات إزالة التعديات والتعديات على مجرى نهر النيل وأملاك الدولة العامة وفقا لقانون الموارد المائية والري والقرارات الصادرة عن الجهات المختصة، وذلك مع عدم الإخلال بأية إجراءات أخرى قد تتعلق بمشروعات النفع العام، والتي تخضع جميعها لأحكام القانون والجهات المختصة. 9- فيما يثار حول عرض التبرع أو التنازل عن المرافق بالمخالفة لمصلحة الدولة، فإن الدولة لا ترفض أي مبادرة جادة تستهدف المنفعة العامة ما دامت في إطار قانوني سليم. ومع ذلك، لا يجوز أن يتم التبرع أو الهبة إلا في الملكية القانونية الصحيحة لصاحبها، ولا يجوز أن تكون وسيلة لإضفاء الشرعية على حالة مخالفة أو للحفاظ على تعدٍ قائم على الممتلكات العامة للدولة أو في مجرى نهر النيل وحرمه؛ الدولة تقدر المنفعة العامة، لكنها لا تقبل تحويل المخالفة إلى صفة مشروعة بمجرد تسميتها تبرعا أو هبة. 10- يستمر عمل إزالة المخالفات والتعديات على نهر النيل وفقا للقانون، دون تمييز من حالة إلى أخرى، بغض النظر عن طبيعة المنشأة أو قيمتها أو صفة المخالف. والمعيار الحاكم هو حماية نهر النيل والحفاظ على المال العام، وليس شخصية المخالف أو قدرته المالية أو قيمة المنشأة المنشأة بالمخالفة. كما أن القبول بصيانة المنشأة المخالفة لمجرد ارتفاع تكلفتها أو عرض التنازل عنها من شأنه أن يفتح الباب للاستثناءات وانتهاك مبدأ المساواة أمام القانون، خاصة في ظل قيام الدولة بإزالة المخالفات والانتهاكات الأخرى مهما كانت طبيعتها أو ظروف أصحابها، حفاظا على هيبة القانون وحماية حقوق المواطنين والدولة. 11- الدولة لا تنظر إلى نهر النيل باعتباره مجرد ممر مائي، بل شريان الحياة الذي تقوم عليه حياة المصريين وحق الأجيال الحالية والقادمة. وكل متر يتم التعدي عليه من مجرى النهر أو حرمه هو انتقاص من حق عام يملكه كل مواطن، وكل إزالة تتم اليوم لا تستهدف شخصا محددا، بل تهدف إلى استعادة حق المصريين في نهر مفتوح وآمن قادر على أداء دوره في توصيل المياه وحماية الحياة والتنمية. 12- إن استمرار هذه التعديات يؤثر سلباً على القدرة الاستيعابية للمجرى المائي ونوعية مياهه، ويقلل من كفاءته في تمرير المياه، وهو ما ينعكس على كفاءة توزيع المياه وإيصالها لمختلف المستخدمين، الأمر الذي يتطلب استمرار جهود الدولة في إزالة التعديات بما يحفظ المصلحة العامة. 13- تواصل وزارة الموارد المائية والري تنفيذ حملات إزالة التعديات على مجرى نهر النيل وفروعه، بالتنسيق مع كافة الجهات المختصة، في إطار الحفاظ على قطاع المياه لنهر النيل وضمان مرور العمليات المائية المطلوبة دون أية عوائق، حفاظاً على حق المواطنين في مياه النيل وحماية المجرى المائي من أي ممارسات تؤثر على كفاءته أو تعيق حركة المياه عبره. كما تواصل الوزارة تنفيذ أعمال “المشروع القومي للسيطرة على نهر النيل” بهدف إحكام السيطرة على مجرى النهر وحمايته من التعديات، من خلال المسح والتصوير الجوي وإعداد قواعد بيانات رقمية دقيقة لأملاك الدولة على جانبي النهر، مما يساهم في دعم أعمال المتابعة والرصد واتخاذ الإجراءات اللازمة لإزالة كافة التعديات بغض النظر عن شخص المتجاوز أو طبيعة المنشأة أو قيمتها، ودون أي تمييز بين حالة واحدة. وأخرى، حيث بلغ عدد حالات الإزالة حتى الآن ما يقرب من 800 حالة، مما يؤكد أن هذه الإجراءات تأتي ضمن الجهود الموسعة والمستمرة للتعامل مع كافة حالات التعدي دون استثناء أو تمييز، حفاظًا على نهر النيل وتعظيم الاستفادة منه باعتباره شريان الحياة الرئيسي في مصر. 14- تؤكد الوزارة على أن الاعتداء على الأموال العامة وممتلكات الدولة لا يسقط بالتقادم، وأن كافة أجهزة الدولة ملتزمة بفرض سيادة القانون والحفاظ على نهر النيل باعتباره ملكية عامة وركيزة أساسية للأمن المائي القومي. عرض أقل

اخر اخبار مصر

لماذا لم تقبل الدولة هبة قصر أكمل قرطم؟ توضح وزارة الري

اخر اخبار مصر اليوم

اخبار مصر الان

اخبار اليوم في مصر

#لماذا #لم #تقبل #الدولة #هبة #قصر #أكمل #قرطم #توضح #وزارة #الري

المصدر – Masrawy-أخبار مصر