اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-24 19:57:00
عقد الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، اجتماعا تنسيقيا مع الدكتور محمد غازي الدسوقي مدير المركز القومي لبحوث التربية والتنمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، لبحث تطوير المكون العلمي للوقاية من تعاطي المخدرات، ضمن المناهج التعليمية والأنشطة المدرسية. ويهدف هذا الإجراء إلى رفع مستوى الوعي وحماية طلاب المدارس المتوسطة والثانوية من الوقوع في براثن الإدمان، وذلك في إطار تنفيذ المكون التربوي ضمن محاور الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر تعاطيها، والتي تم إطلاقها برعاية رئيس الجمهورية. دمج برامج الوقاية من المخدرات في البرامج الأكاديمية تعتبر مسألة دمج برامج الوقاية من المخدرات في المناهج الدراسية في غاية الأهمية للحد من الإدمان، حيث تهدف إلى بناء الوعي العلمي وتنمية المهارات الحياتية لدى الطلاب. وذلك من خلال تضمين محتوى توعوي يتناسب مع المراحل التعليمية المختلفة لتكوين تفكير إيجابي ونبذ السلوكيات الضارة الناتجة عن تعاطي المواد المخدرة. وتم خلال الاجتماع الاتفاق على تشكيل لجنة من صندوق مكافحة الإدمان تتولى إعداد رسائل علمية حول موضوع المخدرات وأضرار التدخين والإدمان، لإدراجها من خلال خبراء المركز الوطني للبحوث التربوية والتنموية ضمن المناهج التعليمية. تطوير المحتوى المرئي تمهيداً لتنفيذ أكبر برنامج توعوي لطلبة المدارس ضد المخدرات. كما تم الاتفاق على تطوير رسائل توعوية للمحتوى المرئي، تمهيداً لتنفيذ أكبر برنامج وقائي لحماية طلاب المدارس من الإدمان، من خلال أنشطة متنوعة وأساليب إبداعية تسلط الضوء على أضرار الحشيش والمخدرات الاصطناعية، ومخاطر أصدقاء السوء، تمهيداً لإطلاقها مع العام الدراسي المقبل. كما اتفق الحضور على إعداد دليل للمعلمين والمتخصصين في المدارس حول الأبعاد المختلفة لقضية الإدمان، وآليات دمج برامج الوقاية ضمن المنظومة التعليمية. ويهدف الدليل إلى إكساب المعلمين والمتخصصين المهارات اللازمة لملاحظة التغيرات المفاجئة في سلوك الطلاب، مما يسمح بالتدخل السريع قبل تفاقم المشكلة. كما يساهم في تقديم برامج بناء الثقة بالنفس وتوجيه الطلاب نحو الأنشطة الإيجابية لشغل أوقات فراغهم، وبالتالي حمايتهم من أصدقاء السوء. كما تكمن أهمية الدليل في الكشف المبكر عن حالات الإيذاء، وتوحيد أساليب التدخل التربوي، وتوجيه المعلمين والمتخصصين للتعامل مع الضغوط النفسية لدى الطلاب، مما يمنع تفاقم المشكلات السلوكية والأكاديمية.




