اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-21 21:21:00
تقدمت محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار عبد العزيز محمد حبيب، بأسباب حكمها ببراءة 12 أوكرانياً واثنين من رجال الأعمال في القضية رقم 15195 لسنة 2025 جنايات الدقي في الواقعة المعروفة إعلامياً بقضية “الذهب المزور”. وقالت المحكمة في أسباب حكمها، بعد الاطلاع على الأوراق وقراءة أمر الإحالة، وسماع طلبات النيابة والمرافعات والمداولة، إن المتهمين قلدوا بمساعدة الطبعين الثالث عشر والرابع عشر بصمات ذهب عيار 18 قيراطا بطريقة التصنع التام، وذلك بالاتفاق على صنع تلك الطوابع المشابهة للصحيحة، وزودوه بالمصنوعات المراد دمغها على خلاف الحقيقة، فقاموا بذلك فصنعها شبيهة بنظيراتها الأصلية، وألصق عليها العلامات المزورة، ونسبها زوراً إلى المصالح العامة. الطوابع والمقاييس. وشابت القضية الشك والريبة. وذكرت المحكمة أن وقائع القضية شابها الشك والريبة، إذ أحيطت بها من كل جانب من خلال استقراء أوراق القضية، وأن الأدلة التي قدمتها النيابة العامة لم تقنع المحكمة بالأسباب. أولاً: أن المحكمة لم تطمئن إلى ما أثبته الشاهد الأول في تقريره من أن تحرياته السرية أشارت له إلى قيام المتهمين بالاحتيال على المواطنين من خلال بيع مصوغات ذهبية وفضية مختومة بأختام مقلدة، إذ من خلال استقراء الوقائع تبين الدعوى للمحكمة أن الدعوى خلت من بلاغ واحد من أي من عملاء شركة “مانور” عن وجود شبهة نصب أو احتيال كانت قد أقيمت أمامهم أو محاولة إيهام أي من عملاء الشركة وجود ربح وهمي، حيث مضى الضابط المذكور في نسج قصته المستوحاة من خياله حول ادعاءات من دولة أجنبية “الهند” بأن المتهمين استمروا في الاحتيال على المواطنين والاستيلاء على ممتلكاتهم وأن نفس المتهمين وصلوا إلى البلاد ليبدأوا نشاطهم التجاري بإنشاء مركز تجاري لبيع المصوغات الذهبية والأحجار الكريمة تحت مصوغات ذهبية مزورة عليها طوابع حكومية مزورة، وهو ما لم يكشف عنه في حيثيات القضية. عدم كفاية الأدلة، واستندت المحكمة في أسباب الدعوى إلى أن الشاهد السادس، إثر رغبته في شراء بعض المشغولات الفضية من شركة مانور، قام بذلك عن طريق الاسترداد النقدي، من خلال شراء المنتج بسعر أعلى من سعر السوق مقابل استرداد الثمن على فترة 52 أسبوعا بنسبة 2% من السعر، وبالتالي تم تنفيذ الاتفاق مع الشركة بدفع جزء من الثمن كاملا يوم الاثنين من كل أسبوع. وعليه فلا يكون هناك إخلال بالاتفاق المبرم، وبالتالي لا تتوافر أركان جريمة الاحتيال لدى المتهم. ثانياً: المحكمة غير واثقة من ضبط المصوغات المختومة بأختام مزورة من قبل شركة المتهمين، إذ ما يثبت من محضر الضبط أنه بتاريخ 25/12/2025 تحرك مفتش من إدارة تفتيش المصوغات في اليوم السابق لصدور أمر التفتيش لضبط كمية 219 جراماً من محل العزبة الكائن في 51 شارع محيي الدين أبو العز. وجدها معروضة داخل نافذة العرض الداخلية للمحل، والتي خلص بشأنها التقرير الفني رقم 334/2025 يوم الأحد الموافق 28/12/2025، إلى العثور على كمية من المصوغات الذهبية وعثر عليها طبعات مقلدة لأختام من الذهب عيار 18 قيراط، فيما أشار الشاهد الأول في أقواله إلى عثوره على هذه المصوغات المقلدة أثناء تنفيذ أمر التفتيش بتاريخ 28/2-25/12، مما يرفع دعوى المحكمة تشكك في تلك الأقوال وتحجب ثقتها عنها خاصة وقد ينزعج الضابط المذكور. إثبات المصوغات الذهبية المضبوطة محل المحاكمة في محضر الضبط. ثالثاً: بالإضافة إلى ذلك، تم الانتقال إلى مسكن ومحل المتهمين الثالث عشر والرابع عشر مديري مجموعة سارنا، حيث أنهم موردو كميات الذهب المضبوطة لدى شركة ما نور، وثبت العثور على كميات من الذهب أغلبها مختوم بالدمغات الحكومية الصحيحة، وبعض المشغولات الأخرى. وأسفر ذلك عن إرفاق تقرير فحص فني من مدير الإدارة العامة للمصوغات بالتقرير الأول رقم 336/2025 بتاريخ 31/12/2025 والمتضمن ضبط كمية من المشغولات الذهبية وزنها 6.47 جرام بدون أختام حكومية ومطابقتها لذهب عيار 18. كما تم إرفاق تقرير فني برقم 2025/337 بتاريخ 2026/11/1 متضمن فحص كمية من المشغولات الفضية وزنها (1,145) جرام وأخذ عينة منها وتبين أنها مطابقة لفضة 925 وأنها بدون أختام حكومية. إذا لم يتبين للمحكمة أن الضابط المنفذ للأمر قيد المضبوطات في محضر الضبط. رابعاً: المحكمة غير واثقة من صحة ما خلص إليه تقرير الفحص الفني من أن المشغولات الذهبية التي تزن 66 جراماً تحمل بصمات مزورة. وترى المحكمة أنها قصة كاذبة وغير دقيقة، إذ ما ثبت من أقوال أعضاء لجنة التفتيش على تلك المصوغات أنهم لم يأخذوا في الاعتبار الأصول الفنية للتأكد من سلامة تلك الدمغات، بحسب ما جاء في قرار وزير التموين رقم 246/2014 الصادر بتاريخ 14/8/2014 والفقرة الثالثة منه أن: الصورة المسجلة إلكترونياً للختم هي المعيار النهائي لتحديد المصوغات. صحة الختم الموجود على المشغولات الذهبية والمعادن الثمينة الأخرى بعد ضبطه من قبل مفتشي الدائرة للتأكد من صحة الختم. ولذلك، فإن ما خلص إليه تقرير الفحص الفني بشأن الطوابع “المزعومة” التي تم العثور عليها، أمر مشكوك فيه للغاية، خاصة وأن عضو لجنة التفتيش أكد صحة قيراط الذهب الخاص بتلك المشغولات، وهو 18 للذهب. فما فائدة تزوير الطوابع الحكومية عليها بافتراض صحتها للمتهمين بارتكاب هذه الأفعال، خاصة أن رسم دفع رسم الدمغة هو 160 قرشا للجرام، وهو مبلغ زهيد لا يستوجب الوقوع تحت طائلة القانون نتيجة ارتكاب هذه الجريمة. لماذا برأت المحكمة الأوكرانيين؟ خامساً: تم العثور على كمية المشغولات الذهبية “66 جراماً” والأختام المزعومة التزوير عليها داخل إحدى واجهات عرض المجوهرات التابعة لشركة مانور، وهي شركة مليئة بالعديد من العمال، ولا يمكن تحديد من منهم الذي وضع تلك الكمية ضمن الكميات الهائلة من المشغولات الذهبية، وأثبت الفحص الفني صحة الطوابع الحكومية الموجودة عليها، مما يجعل دائرة الاحتمال واسعة، وبالتالي التحقق من فساد الأدلة ضد المتهمين ومن لا علاقة لهم به. مع بعضهم البعض، إلا في مجال العمل من أجل كسب لقمة العيش – وليس تكوين عصابة بحسب رأي محرر محضر التحقيق – مع اختلاف أدوارهم في توجيه النشاط التجاري الذي تمارسه شركة ما نور للمجوهرات الذهبية والأحجار الكريمة، حيث روعيت فيه اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الصحيحة لممارسة نشاطها. سادسا: المصوغات الذهبية أو الفضية المضبوطة سواء كانت مصنعة أو ما عثر عليه لم تكن مختومة بأي أختام حكومية. بالإضافة إلى أن محضر الضبط لا يتضمن بيان المكان الذي وجدت فيه هذه المصوغات من داخل شركة مانور أو محل المتهمين الثالث عشر والرابع عشر، فإن ما يؤكده كتاب الإدارة العامة لدمغ المجوهرات المقدم من وكيل المتهم الثالث عشر في جلسة المحاكمة هو أن المصوغات الذهبية غير محظورة أو ممنوع استيرادها، ويحق لصاحب المصنع أو الورشة الحجز. وله الحق في شراء المشغولات الذهبية غير المختومة، سواء كانت أجنبية أو محلية، ممن يحوزها دون قصد التجارة. ويتم التحفظ عليهم لحين عرضهم على إدارة دمغ المصوغات والموازين ودمغهم بالدمغة القانونية الحكومية الخاصة بها وفقاً لأحكام القانون. وبالإضافة إلى الانتهاء من فحص هذه القطع الأثرية، تبين أن عياراتها مطابقة للعيار الصحيح سواء للذهب أو الفضة، بالإضافة إلى عدم وجود محضر ضبط بالعثور على هذه القطع الأثرية سواء كانت معروضة فعلاً أم لا، وذلك لعدم وجود إفادات من أي من مفتشي قسم المجوهرات المكلفين بضبط هذه القطع الأثرية والأماكن التي وجدت فيها لتوضيح كافة عناصر الجرائم المنسوبة إليها. للمتهمين بشأنها، مما ينفي أركان هذه الجرائم ضد المتهمين، وتم توضيح جميع التهم الموجهة إليهم وهم محاطون بظل كثيف من الشكوك وعدم الثقة. سابعا: أنكر المتهمون التهمة المنسوبة إليهم منذ بداية التحقيقات، وقد قدم الدفاع الحاضر معهم دفاعا ترى المحكمة أنه أولى بالاعتبار من أي شيء آخر. ولذلك تطبق المحكمة القاعدة الأساسية، وتتجنب حدود الشبهة، وتقرر تبرئة المتهمين مما نسب إليهم، وفقا للمادة 304/1 من قانون الإجراءات الجزائية. اقرأ أيضًا: ذبحًا تحت وطأة بركان الغضب.. لماذا حكمت محكمة جنايات الجيزة بالسجن المؤبد على قاتل “طفل المهندسين”؟ عصابة “الذهب المزيف”.. قضايا جنائية تلاحق 14 أوكرانياً بتهمة تزوير طوابع ذهبية عيار 18 قيراطاً. ضحية «الذهب المزيف»: باعوا لي الوهم.. وكنت موظفاً لديهم بماذا يدفع محامو “العصابة الأوكرانية” في قضية “الذهب المزيف”؟ (خلف الكواليس) “لم نفعل أي شيء.” 14. أوكرانيا تنفي الاتهامات في قضية “الذهب المزيف”.



