اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-22 03:21:00
سأل الصحفي مجدي الجلاد المحامي نهاد أبو القمصان، عن سبب غياب دور البرلمان المصري في تقديم مشروع شامل لتعديل قانون الأحوال الشخصية، خاصة في ظل فشل الحكومة في تقديم مسودة شاملة رغم مرور سنوات على المناقشات حول هذا الملف. وأوضح الجلاد أن قانون الأحوال الشخصية الحالي يعود إلى عقود مضت، متسائلا: ألا يحق للسلطة التشريعية أن تواجه تعديله أو تقترح قانونا جديدا إذا لم تبادر السلطة التنفيذية، باعتبار أن البرلمان هو الجهة الأصلية المنوطة بالتشريع؟ البرلمان بين الحسابات السياسية وتحديد السلطتين. وردت أبو القمصان خلال حوارها مع الإعلامي مجدي الجلاد في بودكاست “أسئلة انتقادية” المذاع على منصات التواصل الاجتماعي التابعة لمؤسسة “أونا” للصحافة والإعلام، والتي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، المستشار، وشفت)، أن البرلمان “له حساباته”، مشيرة إلى أن ترتيب الأولويات السياسية يلعب دورا كبيرا في تأجيل طرح مثل هذه القوانين، إضافة إلى ما وصفته بوجود درجة من التماهي بين السلطتين التشريعيتين. والسلطة التنفيذية مما يحد من المبادرات المستقلة داخل البرلمان. وأضاف “المحامي” أن المبدأ في العملية التشريعية هو أن تأتي القوانين من البرلمان نفسه، وليس انتظار المشاريع الحكومية، لافتاً إلى أنه من المفترض أن تقدم الأحزاب، وخاصة أحزاب الأغلبية، مشاريع قوانين تعبر عن احتياجات المجتمع بدلاً من الاكتفاء بدور المستفيدين. أدوات البرلمان وإمكانية الاستفادة من التجارب المقارنة. وأكدت نهاد أبو القمصان أن البرلمان يمتلك أدوات بحثية قوية ويستطيع الاعتماد على الدراسات والإحصائيات الدقيقة، إضافة إلى الاستفادة من التجارب المقارنة في الدول العربية والإسلامية، لصياغة قانون متوازن يواكب التطورات المجتمعية. وأشارت إلى أن الجدل المجتمعي حول قانون الأحوال الشخصية يشهد في كثير من الأحيان انتقائية في الاستشهاد بتجارب الدول الأخرى، موضحة أن بعض الدول العربية تحدد سن الحضانة بـ15 أو 18 عاما، فيما تختلف أنظمة أخرى حسب طبيعة مجتمعاتها. اختلاف العادات الاجتماعية بين الدول. وتابع المحامي أن هناك اختلافات واضحة في العادات المتعلقة بالزواج بين الدول، ففي بعض الدول العربية يتحمل الزوج كافة تكاليف الزواج، بينما في مصر تشارك أسرة الزوجة في تجهيز المنزل، وهو ما خلق فيما بعد خلافات مجتمعية حول الحقوق والالتزامات. واختتمت المحامية نهاد أبو القمصان حديثها بالتأكيد على أن معالجة ملف الأحوال الشخصية يتطلب رؤية شاملة تقوم على العدالة والتوازن بين الطرفين، مع ضرورة الابتعاد عن المقاربات الانفعالية أو الانتقائية، والاعتماد على دراسات واقعية تعكس احتياجات الأسرة المصرية. اقرأ أيضًا: “كم أنت محتار يا مجدي؟” نهاد أبو القمصان: ضباط الجيش والشرطة يعرفون كيف يثبتون دخلهم في قضايا النفقة “ليس قتالاً بين رجل وامرأة”.. نهاد أبو القمصان: الدولة تحب لعبة قانون الأحوال الشخصية



