اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-06 13:54:00
شارك الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، في جلسة المائدة المستديرة الوزارية رفيعة المستوى، التي ضمت عدداً من الوزراء وكبار المسؤولين المعنيين بملف المياه على المستوى الدولي، ضمن فعاليات “منتدى اسطنبول الدولي الخامس للمياه” المنعقد في تركيا. وأشار سويلم في كلمته خلال الجلسة إلى التحديات المتزايدة التي يشهدها العالم في قطاع المياه في ظل تغير المناخ والنمو السكاني، مؤكدا أن هذه التحديات تفرض ضرورة تبني رؤى متكاملة تعزز قدرة النظم المائية على التكيف والاستدامة. مصر نموذج متقدم في الإدارة المتكاملة للموارد المائية وأوضح أن التجربة المصرية تمثل نموذجا متقدما في الإدارة المتكاملة للموارد المائية، حيث تنجح الدولة في تلبية احتياجاتها المائية من خلال نظام متكامل يعتمد على تنوع الأدوات والحلول، وهو ما يعكس قدرة عالية على الإدارة الرشيدة وتعظيم استخدام الموارد المتاحة. كما أشار إلى أن التغيرات المناخية تمثل تحديا إضافيا يتطلب تعزيز إجراءات التكيف سواء على المستوى الوطني أو من خلال التعاون مع دول حوض النيل، مؤكدا أهمية الالتزام بالتنسيق والتشاور في إدارة الموارد المائية المشتركة بما يحقق المصالح المشتركة ويحفظ حقوق كافة الأطراف. واستعرض “سويلم” جهود الدولة المصرية في تنفيذ مفهوم “نظام الجيل الثاني للمياه 2.0” الذي يقوم على تطوير البنية التحتية والتوسع في إعادة استخدام المياه وتطبيق أنظمة الإدارة الذكية والتحول الرقمي واستخدام التقنيات الحديثة في مراقبة وإدارة الموارد المائية، بالإضافة إلى تعزيز الحوكمة ورفع وعي المجتمع بأهمية ترشيد استخدام المياه. والتعاون ركيزة أساسية لتحقيق الأمن المائي. وأكد أن التعاون عبر الحدود يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن المائي، مؤكدا أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي وتعزيز الثقة وتحقيق المنفعة المشتركة دون الإضرار بأي طرف، فضلا عن أهمية دمج قضايا المياه ضمن جهود العمل المناخي العالمي. وأشار أيضًا إلى أن مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 يمثل فرصة مهمة للنهوض بأجندة المياه عالميًا، في ضوء الدور الفاعل الذي تلعبه مصر في دعم مسارات التعاون الدولي وتبادل الخبرات. واختتم الدكتور سويلم كلمته بالتأكيد على أن تحقيق الأمن المائي يتطلب شراكة دولية حقيقية مبنية على التعاون والثقة، وبما يدعم جهود التنمية المستدامة ويعزز استقرار المجتمعات.




