مصر – وقعت في حب طليقة عمي لأن أحد الشيوخ أخبرني.. جريمة مرعبة تهز بولاق والسر: أكشن

اخبار مصر30 يناير 2026آخر تحديث :
مصر – وقعت في حب طليقة عمي لأن أحد الشيوخ أخبرني.. جريمة مرعبة تهز بولاق والسر: أكشن

اخبار مصر – وطن نيوز

اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-30 02:41:00

كتب: رمضان يونس 11:41 م 29/01/2026 تم التعديل بتاريخ 30/01/2026 داخل شقة ضيقة في أزقة بولاق الدكرور بالجيزة، كانت “صباح” على موعد مع المأساة. “كريم” -ابن شقيق زوجها السابق- قرر أن يكتب نهايتها. أشعل النار في جسدها وتركها تموت، معتقداً أنها «قامت له عملاً»، كما أخبره أحد مشايخ حي زنين. ولم تنته قصة كريم الذي كان عمره ثلاثة عقود. لم يفز. فهزمه الدجال وسقط في سحاب الضلال. وبقي وحيدا يواجه مصير الندم وألم نار لم تطفئها الأيام. لقد كتب النهاية بيده. وأحالت النيابة العامة المتهم إلى محكمة الجنايات المختصة، بعد أن ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليه، ليواجه اتهامات بالقتل العمد وإضرام النار في منزل. وحصل “مصراوي” على نص أقوال المتهم أمام جهات التحقيق فماذا قال؟ س: ما هي تفاصيل تصريحكم؟ ج: سأخبرك بكل شيء. صباح هي زوجة عمي السابقة وهي مسيئة وتسبب مشاكل. كانت تؤذيني وتؤذي أخواتي وتؤذي عمي. فهي في الأفعال والشعوذة والشعوذة. من يومين بالضبط كنت أرمي نفسي من بلكونة بيتنا وطاردوني، وجلست أتنمر على نفسي في المنزل، وكنت أحاول قتل نفسي بأي شكل من الأشكال، وكل هذا كان لأنه عملي. حتى قطعوا القميص الذي كنت أرتديه، وسكبوا عليه الملح، وقرأ القرآن حتى هدأت. وأضاف: أخبرتهم أنه لا توجد هدايا في المنزل. ذهبت إلى أحد شيوخ صفط اللبن وحكيت له كل ما حدث. أخبرني أنك لم تفعل شيئًا وأحضر لي القميص المكسور الذي كنت أرتديه. جبت التي شيرت وذهبت إليه مرة أخرى فقال لي إن الذي كان عنده التي شيرت هو عملي وأنه آذني كثيراً فعرفت أنه صباح (زوجة عمي السابقة). نهضت ورجعت إلى المنزل وكنت أنظر إلى سلالم منزلي. شعرت وكأنني أختنق، وكأن أحدًا يمسكني من رقبتي، فكيف أتركها تعيش هكذا؟ الناس يدمروننا ولا أحد يفعل أي شيء. وتابع: ذهبت إلى بائع البنزين في شارع الشوربجي، واشتريت منه زجاجة بنزين، وذهبت إلى منزل صباح وتحدثت معها على أساس أني سأحضر منها بعض الملابس. لقد تعودت أن نأخذ أنا وابنة عمي بعض الملابس ونحوها، فطلبت مني الخروج، وحالما خرجت قالت لي: «انتظر، سأعطيك حقيبة لتأخذ فيها الملابس». دخلت المطبخ بعدها وقلت لها: أريد أن أسألك سؤالاً، أنا لم أؤذيك بأي شكل من الأشكال. أجابت لي. فقالت لي: لا أحد يعلم. فقلت لها: أنا قادم للانتقام منك. أخرجت البنزين الذي اشتريته وشعرت بالغيرة منا نحن الاثنين، لكن بعد أن اشتعلت بي النار، خرجت وهربت وهي تلعنها بحب. س: هل هناك خلافات سابقة بينك وبين الضحية صباح؟ ج: لا يوجد فرق بيني وبينها سوى العمل الذي قامت به من أجلي. س: هل كان معك أشخاص آخرون؟ ج: لا، لم يكن معي أحد، لقد أحببتها، وكنت وحدي في المنزل. س: ما هو سبب إشعالكم النار؟ ج: لأنك فعلت بي شيئاً جعلني أحاول قتل نفسي، وكنت أرمي نفسي من شرفة منزلنا، وأقعد أتنمر على نفسي في المنزل، وكنت أريد أن أقتل نفسي بأي شكل من الأشكال. كان ذلك بعد أن أعاد لي ابن عمي هذا القميص وارتديته. أردت أن أقتل نفسي. ذهبت إلى شيخ وحكيت له ما حدث، وهو الذي أخبرني أنه قد تم عمل شيء من أجلك. س: بماذا أخبركم الدجال (الشيخ) بالتفصيل؟ ج: عندما أخبرته بما حدث قال لي: أنت تشتغل في وظيفة، وجبت لك هذا التيشيرت المقصوص الذي كنت لابسه. لذلك أحضرت له القميص وذهبت مرة أخرى. وقال إن الذي كان يرتدي القميص كان لديه وظيفة عمل وأنه آذاني. لذلك عرفت أنه كان الصباح الذي قامت فيه بالعمل. س: وكيف توقفت عن ذلك؟ ج: لأنها كانت لديها وظيفة بالفعل وكان جميع أفراد الأسرة يعرفون ذلك. س: إذن ما الذي دفعك للقدوم إلى العمل؟ الذهاب إلى المسيح الدجال؟ ج: قلت لأتأكد أنها هي. س: هل كنت تنوي قتل “صباح”؟ ج: نعم قلت خلاص سأقتلها وأقتل نفسي. س: ماذا فعلت بعد أن قررت قتل الضحية بالوسيلة التي قررتها مسبقاً؟ ج: ومن أين حصلت على الزجاجة التي كانت تحتوي على المادة القابلة للاشتعال (البنزين) تحديدا؟ ج: من شخص يبيع بنزين في بولاق. س: ما هي تفاصيل الشخص المذكور أعلاه؟ ج: لا أعرف اسمه، وكانت هذه أول مرة أتعامل معه. س: ألم يخرج غضبك تجاه الضحية عندما ذهبت إلى الشقة المذكورة أعلاه؟ ج: لا، لا أستطيع تحملها، لقد آذتني كثيرًا. س: كيف دخلت شقة صباح؟ أخذت بعض الملابس وفتحتها لي. س: ما هو الوضع الذي كانت فيه في ذلك الوقت؟ ج: كانت طبيعية، لكنها عاملتني بهذه الطريقة، ولم تكن خائنة، ولكن كان بداخلي نار، وكنت أخبئ خزان البنزين بجوارها، وأرتدي قميصي حتى لا تراه. س: ما مضمون ذلك الحديث الذي دار بينكما؟ ج: قالت لي: انتظر، هل لديك حقيبة تستطيع أن تأخذ فيها الملابس؟ دخلت المطبخ وقلت لها: أريد أن أسألك سؤالاً. لم أؤذيك أبدًا بأي شكل من الأشكال، وقد ردت علي وقالت: “لا أحد يعرف”. فقلت لها: أنا قادم لأؤذيك. س: ماذا فعلت؟ ج: أخرجت قنينة البنزين من جنبي وسكبتها على واجهة باب المطبخ، وفقط قالت لي إنك ستؤذيني!

اخر اخبار مصر

وقعت في حب طليقة عمي لأن أحد الشيوخ أخبرني.. جريمة مرعبة تهز بولاق والسر: أكشن

اخر اخبار مصر اليوم

اخبار مصر الان

اخبار اليوم في مصر

#وقعت #في #حب #طليقة #عمي #لأن #أحد #الشيوخ #أخبرني. #جريمة #مرعبة #تهز #بولاق #والسر #أكشن

المصدر – Masrawy-حوادث وقضايا