اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-05 00:03:00
طعنة واحدة بسكين حادة كانت كافية لشفاء قلب هبة وإنهاء آمال “عريس المرج” أحمد مجدي. زواج غير سعيد انتهى بالغدر والانتقام قبل أن يبدأ. ودخل أحمد وحبيبته التي لم تكمل عامها الأول بعد، في مشادة كلامية حول إعداد العشاء قبل أن يذهب لإسعاد صديقه. وفي لحظة غضب فعلت هبة ما أرادت. وداخل المطبخ وقفت فوق جثة زوجها «أحمد» الغارق في بحر الخيانة. لم تصدق ما حدث، ولم تهتم بما فعلته بالشخص الذي اختارته كشريك حياتها. وكانت تحاول فقط إخفاء آثار الجريمة بكلمات ضعيفة أمام شقيقته “شيماء”، قائلة: “جيلي ضرب على الأرض”. وأمام ضباط المباحث الجنائية انكشفت الحقيقة المرة. واعترفت هبة بالجريمة دون أي ندم. “لقد ضربته بالسكين بينما كنت أقوم بإعداد الطعام لأنه ضربني وأهان عائلتي”. وحصل “مصراوي”، على نص تحقيقات النيابة العامة مع الزوجة المتهمة، والتي كشفت تفاصيل صادمة. س: ماذا تقول فيما نسب إليك، أنك متهم بقتل المجني عليه “أحمد مجدي” عمداً دون سبق إصرار، وذلك بالاعتداء عليه بالضرب، وتوجيه ضربة له على صدره من الجانب الأيمن بسلاح أبيض “سكين”؟ ج: ضربته بقوة لأنه كان غاضبا مني وكان يضربني. س: ما المنسوب إليك، أنك متهم بحيازة سلاح أبيض (سكين) بدون ترخيص، على النحو المبين في التحقيقات؟ ج: كانت سكينة مطبخ وكنت أقطع بها الخيار. س: ما تفاصيل ما حدث وما ظروف اعتقالك وعرضك علينا؟ ج: كنت قاعد في البيت وبعدين رجع زوجي أحمد من الشغل وقال فين الأكل اللي حضرتيه أنا لقيته. نهض وواصل الصراخ في وجهي وإهانتي وعائلتي. فانزعجت وقلت له: لا تهنني في أهلي حتى لا أهين أهلك. لقد وجدته أيضًا. لقد جاء إلى المطبخ بينما كنت أقوم بإعداد الطعام. لقد وجدته. حط ايده عليا ودفعني وبعدين انا كمان فضلت اصرخ وبعد ايده عني وفضلنا. كنا نتشاجر أنا وهو وأنا أدافع عن نفسي، وقبض على يدي ولفهما حول ظهري، ويدي فيها سكين لأني كنت أقطع فيها خيار، وبعد ذلك عندما كان راجعا لورا وجدته يسقط على الأرض ووجدت دما على السكين، فرميته بسرعة في الحوض، وكنت أظن أنه يعاني منه بالغلط، وقمت لقيته ينزف. خفت ولم أعرف ماذا أفعل، وسرعان ما اتصلت بأخته شيماء وأخبرتها أن تأتي عندي. وبسرعة اقتربت مني بسرعة وكان أحمد ملقى على الأرض. وبعد ذلك أزلناه وصعدناه على الدرج ومات وقتها وهذا ما حدث. س: متى وأين حدث ذلك؟ ج: حدث ذلك يوم 30 ديسمبر 2025 الساعة 8:30 مساءً في عزبة ميخائيل مؤسسة زكاة المرج. س: ما هي لفتة لقائكم مع الضحية في ذلك الوقت؟ ج: لقد عاد إليّ في المنزل بعد أن انتهى من العمل في التوكتوك. س: ما هو الشرط المذكور؟ ج: كان عائداً من العمل كأي رجل يعود من العمل، وليس بأفضل حال وتعبان قليلاً. س: هل أجريت محادثة مع المرحوم؟ ج: نعم س: ما مضمون ذلك الحوار؟ ج: سألني عن الطعام فقلت له سأعده لك. وجدته ينزعج وبدأ يصرخ علي ويسبني ويسب عائلتي، فقلت له لا تهين عائلتي حتى لا أخطئ في حق عائلتك. س: ما سبب اعتداء المرحوم على رحمة ربه عز وجل عليك؟ ج: لأنه عندما عاد إلى البيت لم يجد الطعام جاهزا، لأني تعبت بسبب الحمل. س: كيف اعتدى عليك المرحوم حينها؟ ج: ظل يشتم أهلي، وأنا رديت عليه وقلت له: لا تخطئ في حق أهلي، لأني أيضا أخطأت في حق أهلك. لقيته، قام ووجه غاضب عليا في المطبخ، وفضل يشتمني، وأمسك بيدي اليمنى، التي كانت فيها السكين، ولفها وبدأ يضربني في ظهري. س: كم ضربة وجهها للمجني عليه تحديدا قبل وفاته؟ ج: ضربني أربع مرات على ظهري بيديه وأمسك بيدي ولوح بهما. س: ماذا تقول فيما قررته لنا مسبقا أن سبب نشوب تلك المشاجرة اللفظية بينك وبين المتوفاة هو أنك لم تحضري الطعام وهذا مخالف لما قررته لنا الآن بعد أن وقعت الحادثة أثناء تواجدك في المطبخ، وكان ذلك عندما كنت داخل المطبخ وبيدك السلاح الأبيض الذي استخدمه في إصابة الضحية؟ ج: كنت أعمل سلطة وأقطع الخيار، وكنت أعمل أي أكل وخلاص. س: ما هي الحالة التي كنت عليها في ذلك الوقت؟ ج: كنت في المطبخ أحمل سكينًا وأقطع به الخيار. س: ما هو التصرف الذي كان يتخذه المتوفى في ذلك الوقت؟ ج: وجدته قادم نحوي وبدأ يمسك من كتفي ويمسك بيدي التي كنت أمسك بها السكين ويلفها خلف ظهري لأنني كنت أقطع بها الخيار. ولما كان راجع لقيته ساقط على الأرض ولقيت دم على السكين. رميته بسرعة في الحوض وأعتقدت أنه سقط منه بالخطأ وجئت لألتقطه ووجدته ينزف وخفت عليه. س: ما هو سبب جرح المرحوم تحت رحمة سيده بتلك السكين في ذلك الوقت؟ ج: لف يد السكينة التي كنت ماسكها لأني كنت أقطع بها الخيار، وبعد ذلك عندما كان راجعا وجدته يسقط على الأرض ووجدت دما على السكين، فقطعتها بسرعة وكان ينزف. س: ما التصرف الذي اتخذته في ذلك الوقت؟ ج: كنت خائفة ولم أعرف ماذا أفعل. لقيت نفسي افتح الباب وأرمي قلاده على اخته شيماء واخذناه ونقلناه للمستشفى. س ومن كان معك في ذلك الوقت؟ ج: اخته شيماء كانت معي. س: ما هو عدد الضربات التي تلقاها المرحوم على رحمة سيده بنفس السكين؟ ج: لا أعرف، ولكن من المؤكد أنها كانت عندما لففت يدي حول السكين الذي كنت أقطع به الخيار. س: أين سقطت تلك الأرض؟ ج: لا أعلم إلا عندما رأيت الدم يخرج من صدره. س: ما هو وصف ذلك السلاح الأبيض الذي كنت تحمله في ذلك الوقت؟ ج: سكين مطبخي عبارة عن سكين مطبخ صغير بمقبض بلاستيكي وردي، كنت أستخدمه في تقطيع الخيار. س: ماذا تقول فيما ثبت من فحص جثة المتوفى إلى رحمة ربه عز وجل وتبين وجود إصابة عشرينية في الرأس؟ ج: لا أعلم أين قتلته الإصابة. س: ما هو تفسيرك لإصابات فروة رأس الضحية؟ ج: من الممكن أنه عندما وقع على الأرض أصبح رأسه منتفخا ومنتفخا. س: هل كان هناك خلافات سابقة بينك وبين المرحوم حتى يترحم على سيده؟ ج: لقد كانت ساعة الشيطان. ج: لا على الإطلاق. نحن نحب بعضنا البعض وتزوجنا عن حب، لكنها كانت ساعة الشيطان وما حدث كان غير مقصود من جهتي عندما كنت حاملاً. حددت محكمة جنايات شمال القاهرة، المنعقدة بالعباسية، جلسة 11 إبريل/نيسان الجاري كأول جلسة لمحاكمة المتهم بقتل “عريس المرج” طعناً بالسكين خلال مشادة بينهما. إقرأ أيضاً: وحيداً مع 5 بنات.. قصة مقتل عريس المرج على يد زوجته بعد 6 أشهر من الزواج. طعنة غادرة تنهي آمال «عريس المرج» على يد زوجته. قبل فرحة صديقه نظرة وداع وبكاء كشفت القصة.. أخت “عريس المرج”: أخي خرج من شقته مقتولا (سؤال وجواب) “تزوجوه على حب الود. كانت ساعة الشيطان”. القاتل. «عريس المرج: خفت لما رأيت الدم» قضية «العريس» «المرج».. الطب الشرعي يكشف تفاصيل صادمة|وثيقة




