موريتانيا – أزمة المناخ.. وارتفاع درجات الحرارة أرقام وتوصيات

أخبار موريتانيامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
موريتانيا – أزمة المناخ.. وارتفاع درجات الحرارة أرقام وتوصيات

اخبار موريتانيا – وطن نيوز

اخر اخبار موريتانيا اليوم – اخبار موريتانيا العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-13 01:15:00

يمر كوكب الأرض بمنعطف تاريخي خطير، يتطلب يقظة الإنسان واتخاذ إجراءات فورية وحاسمة. وما موجات الحر غير المسبوقة والفيضانات والحرائق التي تزايدت وتيرتها في السنوات الأخيرة إلا رسائل تحذيرية واضحة توضح ما وصلنا إليه فيما يتعلق بمخاطر التغير المناخي. لم يعد تغير المناخ مجرد شبح مستقبل يهدد الأجيال القادمة. بل أصبح حقيقة تمزق النظم البيئية وتهدد شريان الحياة لملايين المخلوقات والبشر على حد سواء. وبمناسبة يوم البيئة العالمي الذي يصادف الخامس من يونيو من كل عام، نتناول هذا الواقع بوضوح ونناقش سبل حماية الأرض، في يوم البيئة العالمي الذي أصبح ملحا مع ظهور الظواهر الجوية المتطرفة، بهدف العمل الجماعي العاجل وإنقاذ ما تبقى من ضروريات الحياة قبل فوات الأوان. كلمة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال فيها: كل ارتفاع طفيف في درجة الحرارة يسبب ضررا أكبر، خاصة للفئات الأكثر ضعفا. لافتاً إلى أن مهمة الأمم المتحدة تتمثل في خفض هذا الارتفاع إلى الحد الأدنى الممكن، وتقصير مدته، وضمان سلامته قدر الإمكان، والعمل على خفض درجات الحرارة بسرعة، مما يعني خفض الانبعاثات بشكل كبير، وتسريع الانتقال العادل من الوقود الأحفوري إلى مصادر الطاقة المتجددة، وهو السبيل الوحيد المستدام لخفض التكاليف وتحقيق أمن الطاقة الحقيقي. لقد مر يوم البيئة العالمي في بلادنا بطريقة غير معتادة دون أن نرى له أي مظهر من مظاهره من جانب الجهات المسؤولة عن البيئة. وعادة ما تكون مناسبة مهمة تبدي فيها الوزارة المعنية اهتماما بالبيئة. وحتى التلفزيون الحكومي لم يتناول هذه القضية، بل قام ببساطة بحذف البرنامج البيئي الوحيد من خط برامجه. وأتحدث هنا عن برنامج الأفق الأخضر الذي اهتم بالقضايا البيئية وكان تقديمه مميزاً، وقد حالفني الحظ بالمشاركة فيه مرتين. مرة واحدة قبل عام بمناسبة يوم البيئة العالمي. وفي هذه السطور، نحاول لفت القادة والمعنيين والمختصين إلى بعض التوصيات المهمة لنا في موريتانيا للحد من تأثير ظاهرة التغير المناخي في ذروة فصل الصيف الحار، وعلى بعد أشهر قليلة من موسم الأمطار، الذي تتزايد فيه ظاهرة الظواهر المناخية المتطرفة، مثل الفيضانات والعواصف الرعدية، والتي قد تلحق الضرر بالجميع. واختار المتخصصون شعارا مستوحى من الطبيعة من أجل المناخ من أجل مستقبلنا، كما وردت في وسائل الإعلام شعارات أخرى أبرزها “العمل من أجل المناخ” أو “العمل من أجل المناخ”. ووفقا لآخر إحصائيات الأمم المتحدة، فإن الفترة من 2015 إلى 2025 شهدت أكثر 11 عاما حرارة على الإطلاق، وتشير التوقعات إلى أن الجفاف قد يؤثر على أكثر من ثلاثة أرباع سكان العالم بحلول عام 2050، ومن المتوقع أن تختفي الأنهار الجليدية في ثلث مواقعها الحالية بحلول عام 2050. ونعتبر أن الطبيعة اليوم في حالة طوارئ، بسبب ارتفاع درجات الحرارة المسجلة على الأرض، وتداعياتها السلبية على الغابات الحرائق والعواصف والكوارث الطبيعية التي من المستحيل مواجهتها، كانت التوصية بإبقاء معدل الاحتباس الحراري أقل من 1.5 درجة مئوية خلال هذا القرن في غاية الأهمية، وهي أفضل طريقة للحفاظ على الكوكب، الأمر الذي يتطلب خفض انبعاثات الغاز السنوية بمقدار النصف بحلول عام 2030. وبدون هذه التوصية، سيزداد تلوث الهواء بمقدار النصف، وسيشهد العالم كمية النفايات البلاستيكية التي تتدفق إلى النظم البيئية للمحيطات والأنهار ثلاثة أضعاف ما هي عليه الآن في أفق عام 2040. أرقام تدق ناقوس الخطر، وتنذر بكارثة بيئية جديدة قد يتعرض لها العالم. ولا ضرر من ذكر أرقام أخرى هنا. ويتطلب هذا الوضع تعاوناً دولياً سريعاً وفعالاً للحد من انبعاثات الكربون الضارة في الغلاف الجوي. ويتعين علينا أن نستثمر بقوة في الطاقة المتجددة وحماية الغابات كأولوية قصوى لجميع الحكومات. إن حماية البيئة ليست ترفاً، بل هي معركة وجودية من أجل البقاء، حيث يشكل العمل المناخي المشترك شريان الحياة الوحيد لضمان مستقبل آمن للأجيال القادمة. وإذا ألقينا نظرة بسيطة على شهر مايو الماضي من هذا العام، نجد أنه سجل ثاني أعلى متوسط ​​درجة حرارة عالمية منذ بداية السجلات المناخية، بمعدل 1.42 درجة مئوية فوق ما قبل الثورة الصناعية، مما يجعله من بين أكثر الشهور حرارة في التاريخ المسجل. ويأتي هذا الارتفاع القياسي المستمر في درجات حرارة الأرض والمحيطات نتيجة تأثير تغير المناخ والاحتباس الحراري، وسط تحذيرات عالمية من تزايد احتمال عودة ظاهرة “النينيو” وما ينجم عنها من موجات الحر والجفاف. تركز توصيات يوم البيئة العالمي على تحويل الشعارات إلى خطوات فعلية لمواجهة تغير المناخ. وتشمل التوصيات الأساسية لهذا العام: – تسريع التحول نحو الطاقة المتجددة، والحد من انبعاثات الكربون، – حماية الغابات والمحيطات، وتعزيز مبادئ الاقتصاد الدائري في المجتمعات، والمساهمة الفعالة، ولأن الموضوع للجميع والجميع يتأثر بنيرانه، فإن هذه التوصيات تنقسم إلى مستويين؛ الأول هو ما يجب على الفرد والمجتمع القيام به، والثاني على مستوى الشركات والمؤسسات. على مستوى الأفراد والمجتمعات: 1. التقليل من استخدام الأسلاك البلاستيكية والاعتماد على البدائل القابلة لإعادة الاستخدام.2. ترشيد استهلاك الطاقة للحد من الانبعاثات.3. إعادة تدوير النفايات من المصدر ودعم المبادرات التي تعمل عليها. على المستوى المؤسسي والشركات – التحول الأخضر من خلال اعتماد الطاقة المتجددة والنظيفة، الطاقة الشمسية على سبيل المثال. – إطلاق حملات لتنظيف الشواطئ والمحميات الطبيعية ودعم مشاريع التشجير. – الإنتاج المستدام: تطوير سلاسل التوريد الصديقة للبيئة والحد من هدر المواد الصناعية.

اخبار موريتانيا الان

أزمة المناخ.. وارتفاع درجات الحرارة أرقام وتوصيات

اخبار اليوم موريتانيا

اخر اخبار موريتانيا

اخبار اليوم في موريتانيا

#أزمة #المناخ. #وارتفاع #درجات #الحرارة #أرقام #وتوصيات

المصدر – الأخبار