اخبار موريتانيا – وطن نيوز
اخر اخبار موريتانيا اليوم – اخبار موريتانيا العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-13 03:21:00
الأخبار (نواكشوط) – طالب قطب معارض يطلق على نفسه اسم “الائتلاف الديمقراطي المعارض” بوضع حد لما وصفه بمحاولات إفشال الحوار الذي تصدره أطراف معارضة لأي إصلاح صادق، ملوحا بذريعة محاولة مزعومة وغير واردة لولاية ثالثة، بهدف تعطيل نقاء الحوار الديمقراطي في البلاد. ودعا ائتلاف المعارضة، في بيان أصدره، كافة القوى الديمقراطية والرأي العام الوطني إلى اليقظة والمسؤولية، وجدد تمسكه بخيار الحوار، على أن يرتكز على ضمانات فعالة، واحترام الحريات الأساسية، والالتزام الصادق بالمسار الديمقراطي الهادئ. وأعرب الائتلاف عن قلقه البالغ إزاء التردد والمماطلة الملحوظة في الرد على مراسلات منسق الحوار من قبل بعض الأقطاب الذين ما زالوا يبدون محافظين بشأن الدخول في الحوار قريبا. كما دعا الائتلاف الذي يضم أحزاب وقوى معارضة إلى وضع حد لكل ممارسة يمكن تفسيرها على أنها تقييد غير مبرر للحريات العامة، في وقت برز فيه الأمل المشروع في التغيير بفضل المبادرة الرئاسية الداعية إلى حوار وطني شامل، مضيفا أنه من المهم أن تتجسد هذه المبادرة بشكل كامل على أرض الواقع نصا وروحا. وأعرب ائتلاف المعارضة عن قلقه من منع السلطات نشاطا عاما كان مقررا في 11 فبراير/شباط للإعلان عن تحالف انتخابي، فضلا عن العرقلة غير القانونية لبعض الجمعيات العامة التأسيسية للأحزاب السياسية، ومنع البعض الآخر من الوصول إلى منصة المصادقة، في وقت تسعى فيه هذه الأحزاب للحصول على اعتراف رسمي وفقا للقانون الجديد المنظم للأحزاب السياسية. ورأى الائتلاف أن هذه القرارات، التي تبدو غير قانونية بشكل واضح، تثير تساؤلات جدية حول مدى احترام الحريات العامة التي يكفلها الدستور، وخاصة حرية التجمع والتعبير والتنظيم السياسي. وأضاف أن هذه القيود على الحريات، عدا عن أبعادها القانونية، من شأنها أن تؤثر على مناخ الثقة والهدوء الذي يعتبره البولندي شرطا أساسيا لنجاح حوار وطني جاد وبناء. وأكد ائتلاف المعارضة أنه عبر بوضوح عن هذا المطلب للرئيس محمد ولد الغزواني خلال لقائه به الشهر الماضي، قبيل انطلاق عملية الحوار الوطني، لافتا إلى أن مثل هذه الإجراءات قد تُفهم على أنها مؤشرات مثيرة للقلق من شأنها أن تثير الشكوك حول وجود إرادة حقيقية لإرساء إطار مناسب فعلا للحوار والانفتاح الديمقراطي. وأعرب الائتلاف عن أسفه لأي تصريحات أو مواقف غير مبررة تصدر بين الأطراف السياسية، من شأنها أن تؤدي إلى تأجيج سوء التفاهم أو خلق غموض مصطنع من شأنه الإضرار بأجواء الطمأنينة والهدوء داخل الطبقة السياسية، خاصة داخل صفوف المعارضة بمختلف مكوناتها. وشدد على أن الالتزام بالحوار الوطني، عندما يكون مبنيا على المبادئ والضمانات والإرادة الصادقة للإصلاح، لا يمكن أن يتحول إلى أحكام متسرعة أو هجمات شخصية لا تتفق مع مقتضيات المسؤولية والاحترام المتبادل بين القوى الديمقراطية.




