موريتانيا – حماقة الجيل في تجاهل القيم

أخبار موريتانيا30 مارس 2026آخر تحديث :
موريتانيا – حماقة الجيل في تجاهل القيم

اخبار موريتانيا – وطن نيوز

اخر اخبار موريتانيا اليوم – اخبار موريتانيا العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-30 04:39:00

ومن الحكمة الانطلاق من التجربة الغربية للوصول إلى مفهوم الدولة الحديثة وعلاقتها بالأمة، مثل وضع العربة أمام الحصان، علماً أن تجربة الخلافة سبقت كل ذلك وكانت أكثر نضجاً من مفهوم الدولة عند الفلاسفة المحدثين. وكذلك من نظر إلينا بعد الأتاتوركية لم يتمكن من الهروب من هذه الجاذبية، ومنهم ابن نبي (رحمه الله) في «فكرة الكومنولث الإسلامي». ولا يوجد ادعاء ببعث الدولة القومية أكثر من تعاليم النبوة والخلافة نفسها، وليس السوق الأوروبية المشتركة. الحفاظ على التوازن الحقيقي للأمم عندما تكون العلاقة مع الخالق عز وجل جيدة. ويجب أن نزن ذلك فيما يجري بين الجزائر والمغرب، وبين باكستان وأفغانستان، وبين السعودية والإمارات وغيرها.. من خلال مبدأ الحكم، هل هو لله أم للأهواء والأعداء؟ ليس هناك رد أبلغ اليوم على إحياء اليهود والتبشير الصهيوني بمشروع “إسرائيل الكبرى” من ربط الحكم بنظام الشورى في إطار الخلافة الإسلامية. وهناك مؤشر قد يحسم نظرياً هذه الأطروحة المثيرة للجدل. لو كان النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، الذي كان لتعاليمه خلق أمة على مبادئ عقائدية معروفة، حيا بيننا اليوم، فماذا كان سيقول عن الدولة القطرية والأمة العربية والإسلامية؟ الشكل يأتي أولاً أم المحتوى؟ لقد أحسنت الحكومة الأفغانية بضم النساء إلى خدمة الأمن الداخلي، ومن الحكمة تسليط الضوء على صورة الشرطيات في الإسلام ليقتدي بها العالم الإسلامي ويهتدي بها العالم غير الإسلامي. وفي أغلب بلادنا الإسلامية، لولا الثديين، لم يكن هناك فرق بين الشرطي والشرطية. لكن ألم تكن السعودية بحاجة إلى مجموعة من هؤلاء الشرطيات المهذبات لإدارة شؤون المرأة في الحرمين الشريفين؟ لا تزال أزمة التكلفة التي تتطلبها إدارة الحرم المكي تتردد أصداءها على ألسنة القائمين على شؤونه، رغم أن إيرادات الحرم المكي وحدها تكفي للإنفاق على دولة بأكملها، وليس فقط على طاقتها التشغيلية، علما أن الشمس الساطعة فوقها تكفي لإنارة الحرم المكي بأكمله، وليس المسجد الحرام وحده. لكن أخبرني يا مولاي، هل الهدف من زيارة الحرم ترفيه الزائرين بالإضاءة والتبريد، أم تمكينهم من النظر إلى الكعبة المشرفة التي غطتها المباني المحيطة بها بحيث لا يكاد أحد يراها؟ لا يليق بأهلنا في الشام إهانة الأبراج، حتى لو كانت شراكة اقتصادية، ومع من؟ مع الرأسماليين اليهود والإنجيليين في ذلك العصر، ومن دعمهم؟ الأبراج الشامخة سخرية من العصر، والعقلاء منهم يعودون إلى الأصل، حتى في أرض ناطحات السحاب المتاخمة للسحاب، حيث بدأ الناس ينبذون العيش في السماء مثل المعلقين، ويسارعون إلى الطبيعة الحية، والابتعاد في البنيان، والاهتمام بضروريات الحياة التي يأمن توفيرها من التراب. لم يعد لديهم غطرسة الأبراج كأبراج خليفة وأبراج ترامب.. مجمع إداري وأبراج ومنطقة تجارية في منطقة غرب دمشق اختارتها الفرقة الرابعة بقيادة المجرم ماهر الأسد مقراً لها. آمل ألا تكون المنطقة الحديثة “روبلوفكا” أخرى في سوريا الجديدة! لكن أين سيكون برج ترامب الذي تحدثت عنه وسائل الإعلام ولم ينكره حكام سوريا؟ ومهما كان مبرر برج ترامب في دمشق ملتوياً، فإن فرعون العصر ستكون بصماته حاضرة، حتى على اللافتة. فما مصلحة سوريا إذن في هذا العار؟ من الواضح أنه ليس برج إبستين آخر بطبعة شرقية. إغفالات في المجتمع الإنساني: الأردن كيان يشبه شبكة العنكبوت، خيوطه منسوجة من إمكانيات البلد المحدودة، وأطراف هذا البيت مشدودة في اتجاهات مختلفة. كلما هبت عليها ريح شديدة هزتها بعنف، فتسارع قيادتها إلى طلب المساعدة من حلفائها المؤلفين من بنية متناقضة، لتعزز دعمها مع كل صدمة. فالدولة بلا ماء، أو التي تستمد مياهها من أعدائها الصهاينة مقابل سلام مذل، هي دولة ضعيفة، لا إمكانية لبقائها، لأن الماء هو الحياة. لكن السياسيين الأردنيين يملكون ورقة رابحة جداً، وأعتقد أنهم الوحيدون في مثل هذا الوضع الدولي الخاص، لإعلان الوحدة مع سوريا الجديدة، والبحث عن صيغة حكم شرعي يحفظ حق العشائر الأردنية في أرضهم، وبالتالي تعزيز قوة المسلمين في الشام. وسيجد الأتراك أنفسهم ضمن هذا الجمع الذي يحبه الله ورسوله وصالح المؤمنين. مبادرة جيدة في تونس لتنظيف الشوارع من النفايات بوضع مصافي في المصارف للمساهمة في تنقية البحر من التلوث. لن يهتم عمال النظافة الرسميون بتنظيفه بشكل صحيح. وماذا عن النفايات الكيميائية التي تسببها “الحيتان” الكبيرة في المجتمع؟ هناك سؤال أولي أطرحه على أصحاب هذه المبادرة: لماذا لا يهتم التونسيون برمي النفايات على الأرض وفي نفس الوقت يهتمون بنظافة منازلهم؟ الجواب على ذلك نجده في الخلفية اللاواعية للشعب، الذي يرى في كل شيء رسمي سببا للانتقام منه. لو كان سياسيو البلاد أهل عدل ورحمة وصلاح، لما احتاجت المصارف إلى مرشحات. علاج أعراض المرض ليس بنفس فعالية علاج أسبابه. الناس في تايوان غافلون عن الحياة الآخرة. أراهم مثل الدمى، يتدحرجون على صينية مليئة بالألعاب، دون أن يعيشوا حياة حقيقية. بل يتم استغلالهم وحلبهم لمتع زائلة تسلبهم أرواحهم وأموالهم، وهم لا يشعرون حتى. أتمنى لو كانوا مسلمين، يقفون خمس مرات على الأقل بين يدي خالقهم، ويدافعون، مثل الفلسطينيين والإيرانيين واللبنانيين، عن إحدى حدود المسلمين في وجه التنين الصيني الذي يتربص حولهم. رمضان ليس للتجارة والربح أيها الصحافة «الذكية»! وهذا القول مضلل بشأن وظيفة الصيام الحقيقية في حياة كل مسلم. ورغم أن معظم المسلمين اليوم يمزجون بين واجباتهم الدينية والإنفاق على الطعام والشراب خلال الشهر الفضيل، إلا أن أسلافهم كانوا عابدين زاهدين مجاهدين، ولهم قدوة حسنة ودروس عظيمة للأجيال المعاصرة. شخصيات دولية لافتة: هذه المرأة، كاري بريجين بوهلر، التي طردها الرئيس ترامب من لجنة البيت الأبيض المعنية بالحرية الدينية، تشبه مقررة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ألبانيز. صوت مثل هذا يكفي لإذابة جبال الجليد الجليدية. نداء الضمير لا يعرف جنسية أو جنس أو دين. وهذه المرأة بإيمانها المسيحي وروحها الشفافة هي الأقرب إلى دعوة الحق التي دعا إليها الرسول الكريم محمد بن عبد الله. أسأل الله عز وجل أن يشرح قلبها للإسلام وأن ينجيها من النيران. فالزعيم الكوري رجل لا يقهر، والتحديات التي يفرضها على الغرب تروق للكثيرين منا نحن الشباب، ولا أستبعد أن يتم استهداف بلاده ذات يوم كما فعل مع إيران. ولكني أرى رجلاً غافلاً عن الله وعن الحساب الذي ينتظره في الآخرة، وهو رأس ماله في الدارين. فماذا كسب وماذا كسب؟ وفي الرجل الذي ينتظره ووطنه خير كثير إذا آمن بالله ورسوله وقاد قومه إلى هذا الإيمان الذي بعثه الله إلى عباده ليعيشوا به في أريح وأسعد حياة ممكنة. أتمنى أن يشرح الله عز وجل قلبه وصدر ابنته للإيمان بالله الواحد الأحد، عسى الله أن ينجيهما من العذاب يوم القيامة، ويدخلهما الجنة مع الداخلين. قال الله تعالى: {يا أيها الناس! إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا. إن أكرمكم عند الله من يخافكم. والله أعلم، وأعلم.

اخبار موريتانيا الان

حماقة الجيل في تجاهل القيم

اخبار اليوم موريتانيا

اخر اخبار موريتانيا

اخبار اليوم في موريتانيا

#حماقة #الجيل #في #تجاهل #القيم

المصدر – الأخبار