اخبار موريتانيا – وطن نيوز
اخر اخبار موريتانيا اليوم – اخبار موريتانيا العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-31 02:08:00
الأخبار (نواكشوط) – اتهم الصحافي أحمد سلمان الشحرور، الهيئة الوطنية للأطباء الموريتانيين، بإنهاء مهامها كإطار اتصالات داخل الهيئة دون علم مسبق، والاستغناء عنها، ومن ثم التذرع بـ«أعذار واهية»، فيما اعتبره «استهدافاً سافراً وغير منطقي». وأوضح ولد سلمان في مدونته اليوم أنه التحق بوظيفة إطار اتصالات داخل الفيلق منذ فترة، وبدأ العمل في إطار فترة تدريب تمتد لستة أشهر، مرت منها ثلاثة أشهر حتى الآن. لافتاً إلى أنها كانت مخصصة للتدريب والتكوين. وأكد ولد سلمان أنه كان يقوم بمهامه ضمن فريق العمل، رغم ما قاله عن عدم وجود نظام عمل واضح أو خطة محددة لتنظيم فترة الاعتقال من إدارة السلك. وأضاف أنه غادر مقر عمله يوم السبت على الساعة 14.00، فيما انتهت ساعات العمل يومي الجمعة والسبت على الساعة 12.00 ظهرا، ليفاجأ يوم الأحد 24 ماي، خلال عطلة نهاية الأسبوع، برسالة مؤرخة يوم السبت 23 ماي، تتضمن ولد سلمان أشار إلى أن المدير الذي اتخذ قرار إنهاء مهامه – الأستاذ حرمه زين – التقى به يوم السبت، وغادر قبله، رغم أنه كان من آخر الذين غادروا المكتب، مضيفا أنه لم يتلق القرار في الموعد المحدد. واستغرب عدم إبلاغ بعض أعضاء المكتب التنفيذي بالقرار، بحسب ما قال، مؤكدا أنه تواصل معهم فور وصوله عبر تطبيق الواتساب. كما أشار إلى أن القرار لم يسبقه أي إنذار أو ملاحظة أو توبيخ يتعلق بالأداء. وتابع: “عزيزي القارئ”. العزيز، ستفاجأ كثيراً إذا علمت أن هذا الإجراء لم يكن إلا نتيجة استهداف واضح وصريح، في إطار خدمة أجندة تكميم الأفواه ضد شباب الحراطين، في محاولة لتقييدهم عن التعبير عن آرائهم بشأن دولتهم. وأضاف ولد سلمان أنه قبل يوم أو يومين من قرار إنهاء مهامه، شارك في مقابلة في برنامج “نبض المغرب” على قناة فرانس 24، عبر خلالها بصفته قياديا في حركة حقوق الإنسان “إيرا” عن رأيه السياسي، معتبرا أن ذلك “القشة التي قصمت ظهر البعير”. وأكد أنه التحق بالوظيفة عبر مسابقة معلنة، وأنه لا يطالب إلا بحقوقه القانونية، مؤكدا رفضه أي معروف أو تعاطف، مطالبا بتحقيق العدالة “التي يكفلها له القانون”. وقالت الهيئة الوطنية للأطباء الموريتانيين في توضيح صادر عنها، إن ولد سلمان تم اختياره بعد منافسة تنافس فيها عدة مرشحين من مختلف فئات المجتمع، وأتيحت له فرصة التدريب والاختبار وفق الإجراءات المتبعة رغم “حضوره متأخرا ساعتين عن يوم الامتحان”. وأوضح. وذكر الفيلق أن الشهادة الجامعية التي تقدم بها ولد سلمان هي شهادة في الشريعة الإسلامية وليست شهادة متخصصة في الإعلام أو الاتصال، وأنه تم تسجيل ملاحظاته المهنية والإدارية خلال فترة تدريبه. ومن بين الملاحظات التي سجلها الفيلق “الغياب عن العمل لعدة أيام دون الحصول على إذن مسبق، وكثرة التأخر عن مواعيد العمل الرسمية، وعدم القدرة على إنجاز المهام الموكلة إليه بالمستوى المطلوب، رغم المتابعة والتوجيه خلال فترة التدريب”. وأضاف الفيلق أنه بعد انتهاء فترة التقييم اجتمع مكتب الهيئة ودرس تقرير الأداء المهني، وقرر إنهاء فترة التدريب لعدم الإنجاز. والنتائج المتوقعة هي «قرار إداري عادي يتخذ بحق أي مرشح لا يثبت الكفاءة المطلوبة خلال فترة التجربة، دون أي اعتبارات شخصية أو غير مهنية». وأكد الفيلق أن أبوابه ستبقى مفتوحة أمام كافة المواطنين على أساس الكفاءة والجدارة والشفافية، وأنه سيستمر في اعتماد المسابقات وآليات التقييم الموضوعية لضمان المساواة وحسن إدارة المنشأة.




