اخبار موريتانيا – وطن نيوز
اخر اخبار موريتانيا اليوم – اخبار موريتانيا العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-04 23:32:00
أخبار (نواكشوط) – شهدت قاعة المحكمة بقصر العدل بولاية نواكشوط غرب البلاد، اليوم، تفاصيل لافتة خلال جلسة محاكمة النائبين مريم شيخ جنك وقمو عاشور، وسط إجراءات أمنية وتنظيمية مشددة، وحضور بارز للنشطاء المتضامنين والحقوقيين. فيما تفاعل الجمهور داخل القاعة بالتلويح في مشهد كسر شيئاً من شكليات البداية. وخلال ساعات الانتظار قبل دخول رئيس الغرفة الجنائية لبدء الجلسة، طلبت النائبة مريم من زوجها -الذي كان حاضرا بين الحضور- إحضار وجبة الإفطار، حيث طلب الأخير الإذن من مدير القاعة بالخروج لتأمين الطلب. في تلك الأثناء، دخل القاضي وبدأت الجلسة على أصوات المرافعات الشكلية، تتخللها لحظات من التوتر التنظيمي داخل القاعة، خاصة مع تفاعل الحضور وحركة الدخول والخروج، قبل أن يستقر إيقاع الجلسة نسبيا مع تقدمها. وخلال مثولهما أمام القاضي، ظهرت النائبتان بحالة هدوء، فيما رفضت بنت الشيخ الإجابة على سؤال القاضي الروتيني حول هويتها، مكتفية بالتأكيد على صفتها البرلمانية، فيما رد النائب قمو عاشور على السؤال وأجاب على أسئلة القاضي حول بياناتها الشخصية. وخطف المحامي سيدي المختار ولد سيدي الأضواء بوقفة إنسانية، حيث واصل حمل الطفل (ابن النائبة مريم) طوال مرافعات زملائه في فريق الدفاع، ونقله بهدوء إلى داخل القاعة، قبل أن يعيده في النهاية. وعقدت الجلسة والدته التي كانت تجلس بجانب زميلها قمو أمام القاضي. ولوحظ خلال الجلسة وجود شواغر في بعض المقاعد، حيث لم يسمح لجميع أفراد الجمهور الراغبين في حضور المحكمة بالدخول إلى القاعة. وبرر رئيس الجلسة ذلك بأنه “إجراء تنظيمي” يهدف إلى السيطرة على القاعة وضبط حركتها. كما تم تخصيص مقاعد محددة للصحافيين، رغم منع معظمهم من الدخول عبر بوابة قصر العدل، في مفارقة أثرت على التنظيم العام للجلسة. وعندما رفض القاضي كافة الدفعات الشكلية، انسحب فريق الدفاع من القاعة، أعقب ذلك عدد من الحضور، مما زاد الخواء داخل القاعة نسبيا، قبل أن تواصل النيابة مرافعتها في أجواء أكثر هدوءا، ليعلن بعدها رئيس الغرفة رفع الجلسة للمداولة. وبعد نحو ساعة تقريبا، استؤنفت الجلسة لإعلان الحكم، حيث ساد صمت تام في أرجاء القاعة لحظة النطق بالحكم. وفور تلاوة الحكم، بادرت النائبة مريم بنت الشيخ بالتلويح لزملائها ومؤيديها بعبارات حماسية تدعوهم إلى “مواصلة النضال”، فيما فضلت النائب قمو عاشور الصمت، فساروا معاً، تحت حراسة أمنية، نحو القفص.




