موريتانيا – من الاعتصام إلى الإبعاد من الصفوف.. ولد بايه يروي تفاصيل أزمة عمال سنيم 2013

أخبار موريتانيا27 فبراير 2026آخر تحديث :
موريتانيا – من الاعتصام إلى الإبعاد من الصفوف.. ولد بايه يروي تفاصيل أزمة عمال سنيم 2013

اخبار موريتانيا – وطن نيوز

اخر اخبار موريتانيا اليوم – اخبار موريتانيا العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-27 09:36:00

نفى الوالي السابق لولاية تيرس زمور اللواء المتقاعد أحمدو بمبي بايه أن يكون مسؤولا عن الأحداث التي شهدتها الولاية عام 2013، مؤكدا أنه لا يتحمل أي مسؤولية عما حدث. وقال المحافظ السابق، خلال حلقة من بودكاست “مبتدى” المذاع على قناة صحارى 24 ومنصاتها الرقمية، إن إضراب العمال اليدويين (الصحفيين) ذلك العام، والذي انتهى بإحراق مبنى الدولة، جاء نتيجة إحجام النظام السابق عن الوفاء بتعهداته لهذه الفئة بتعيينهم في الشركة. وأوضح ولد بايه أن العمال نظموا وقفات احتجاجية خلال زيارة الرئيس الأسبق محمد ولد عبد العزيز إلى ازويرات يوم 25 نوفمبر 2010. وهيمنت الهتافات المطالبة بترسيم الحدود على المشهد، مما دفع الرئيس للتدخل وإلقاء خطاب تعهد فيه بالوفاء بالوعد الذي قطعه لهم خلال الانتخابات الرئاسية 2009، ونص على أن يتم ترسيمهم في حال فوزه، على أن يبدأ التنفيذ مطلع عام 2011. وأضاف أن مجلس إدارة الشركة عقد مطلع العام الجاري اجتماعا لم يقر فيه ترسيمهم، كما رفض زيادة رواتبهم، مما دفعهم إلى الاحتجاج أمام الدولة، في وقت كان الوالي في مهمة مع الجيش لترسيم منطقة عسكرية بين ازويرات وشكت وإجلاء السكان. وقال ولد بايه إنه تلقى أثناء عودته اتصالا من وزير الداخلية يستفسر فيه عن الإضراب، فطلب من مساعديه التفاوض مع العمال لإنهاء الاعتصام، وهو ما تم في ساعات متأخرة من الليل. وبعد عودته قاد مفاوضات مباشرة مع ممثلي العمال، وتمكن من تهدئتهم وإقناعهم بالعودة إلى العمل، قبل أن يقدم بلاغاً إلى وزارة الداخلية التي لم تستجب له، بحسب قوله. وفي عام 2012 اجتمع مجلس إدارة “سنيم”. ومن جديد، ودون الموافقة على زيادة الرواتب أو تحديدها، عاد العمال إلى الاعتصام مطالبين السلطات المحلية بالوفاء بتعهد الرئيس. لكن ولد بايه أكد أن ذلك لا يدخل ضمن صلاحياته، وقال إنه تمكن بعد مفاوضات طويلة من إنهاء الاعتصام وإعادتهم إلى العمل، دون أن يتلقى ردا من السلطات المركزية بشأن تقاريره. وفي عام 2013، لم يطرأ أي جديد على أوضاع العمال، فاستأنفوا الاعتصام بالتزامن مع اجتماع لتقييم نتائج طاولة مستديرة كان قد نظمها من قبل. وقام الوالي بجمع الأموال لفائدة الولاية، بحضور وزير الداخلية محمد ولد بليل ووزير الاقتصاد سيدي ولد الطاه. واستدعى ولد بليل الوالي ومدير الشركة آنذاك محمد عبد الله عودة لبحث الأزمة. وقال ولد بايه إنه أوضح أن سبب الاعتصام هو عدم تلبية الشركة لمطلب الترسيم، فيما رد المدير بأن الإضراب فشل بعد عودة 80 بالمئة من العمال إلى العمل. وأضاف أن وزير الداخلية طلب منه مرافقته إلى عطار لحضور اجتماع للمحافظين حول خطط الحكومة لمكافحة الفقر، معتبرا أن الاعتصام انتهى، فغادر. ووصل الوفد في السابعة صباحا على متن طائرة عسكرية، لكن العمال غادروا بعد حوالي ساعة وسط احتجاجات تحولت إلى أعمال شغب، تم خلالها حرق مبنى الدولة. وشدد ولد باي على أنه لا يتحمل أي مسؤولية عما حدث، مؤكدا أنه يتحدى أي جهة تثبت خلاف ذلك. وقال إن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز اتصل به ليلة الأحداث وحمله مسؤولية ما حدث، لكنه رفض، مضيفا أنه أبلغه أن المسؤولية تقع على عاتق من تعهد بتعيين العمال عام 2010 ولم ينفذها. وأشار حتى ذلك الحين إلى أنه أقيل من منصبه على خلفية الأحداث، وشطب اسمه من قائمة العسكريين، في وقت كان من المتوقع أن يصدر مرسوم رئاسي بترقيته إلى رتبة لواء عند منتصف ليل تلك الليلة. وكشف الجنرال المتقاعد أن الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني حاول إقناع ولد عبد العزيز بالتراجع عن القرار، لكنه رفض، قبل أن ينصفه لاحقا، بعد وصوله إلى السلطة، واستعاد سمعته. وتابع: “مهمتي كانت ذات طبيعة أمنية، وليس لي أي سلطة على سنيم أو وزارة المعادن”. أصبحت ضحية بعد حرق مبنى الدولة، رغم أنني طلبت قبل سفري إلى مدينة أطار تعزيز حمايتها بوحدتين من الجيش، إضافة إلى الدرك والحراسة والشرطة”.

اخبار موريتانيا الان

من الاعتصام إلى الإبعاد من الصفوف.. ولد بايه يروي تفاصيل أزمة عمال سنيم 2013

اخبار اليوم موريتانيا

اخر اخبار موريتانيا

اخبار اليوم في موريتانيا

#من #الاعتصام #إلى #الإبعاد #من #الصفوف. #ولد #بايه #يروي #تفاصيل #أزمة #عمال #سنيم

المصدر – موريتانيا – صحراء ميديا