موريتانيا – موريتانيا إلى الأمام تحذر من التصعيد في الحديث عن التراث الإنساني صحارى ميديا

أخبار موريتانيا25 فبراير 2026آخر تحديث :
موريتانيا – موريتانيا إلى الأمام تحذر من التصعيد في الحديث عن التراث الإنساني صحارى ميديا

اخبار موريتانيا – وطن نيوز

اخر اخبار موريتانيا اليوم – اخبار موريتانيا العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-24 19:26:00

ودعا حزب “موريتانيا إلى الأمام” إلى الهدوء وضبط النفس، في ظل النقاشات الجارية حول قضية التراث الإنساني، محذرا من أي تصعيد في التصريحات التي من شأنها زيادة التوترات وتقويض اللحمة الوطنية. وقال الحزب في بيان أصدره اليوم، إنه يتابع “باهتمام كبير” السجالات الجارية حول هذه القضية، والتي تعكس اختلاف المقاربات واختلاف قراءات التاريخ الوطني الحديث، ووصلت في بعض جوانبها إلى “نوع من الصدام الأيديولوجي والتسمية غير اللائقة بين بعض النخب”. وشدد الحزب على مشروعية المخاوف التي أعربت عنها مختلف الأطراف، مشددا في الوقت نفسه على أن “حساسية هذه القضية الإنسانية ورمزيتها الوطنية العميقة تتطلب معالجة تتسم بأقصى قدر من المسؤولية والتوازن والبصيرة”. وأضاف البيان أن أي توجه أحادي أو أي تصعيد في الخطاب من شأنه أن “يزيد التوترات، ويعيد فتح الجراح التي لم تلتئم بعد، وتقويض أسس اللحمة الوطنية”. ودعا الحزب كافة التشكيلات السياسية والفاعلين السياسيين والمؤسساتيين والاجتماعيين إلى تبني “إطار حوار وطني موسع وشامل وهادئ”، مشددا على أن التعامل مع تركات الماضي المؤلمة “لا ينبغي أن يكون مسألة استغلال سياسي أو اختزال تبسيطي”، بل يتطلب مناقشات بناءة تقوم على “الاعتراف المتبادل، واحترام تعقيدات المسار التاريخي، وتغليب مصلحة الوطن على أي اعتبارات فئوية أو حسابات ظرفية”. وأشار البيان إلى أن هذا التوجه وحده قادر على وضع حلول مستدامة توفق بين “واجب الذاكرة، ومتطلبات العدالة، وضرورات الاستقرار”. كما حذّر الحزب من “عواقب الانزلاق في الخطابات أو المواقف التي قد تفتح المجال أمام جهات سيئة النية تسعى إلى استغلال الانقسامات لزعزعة السلم الأهلي وزعزعة الاستقرار الوطني”. في سياق متصل، يتصاعد الجدل منذ أيام على وسائل التواصل الاجتماعي حول مفهوم “التراث الإنساني” في موريتانيا، بعد أن أعلنت الحكومة عزمها معالجته وفق صيغة متفق عليها بين الطرفين السياسي والقانوني. وأعرب عدد من السياسيين عن رفضهم ربط الإرث الإنساني بأحداث “إينال” التي أُعدم فيها 18 جنديا أسودا بتهمة محاولة الانقلاب على الرئيس السابق معاوية ولد سيد أحمد الطايع. ويرون أن الإرث الإنساني يجب أن يشمل كل الأحداث التي شهدتها موريتانيا منذ الاستقلال، بدءا من الأحداث العرقية عام 1966، وأحداث ازويرات عام 1968، وإعدام الضباط الذين حاولوا الانقلاب في 16 مارس 1981، وأحداث إينال عام 1990، بالإضافة إلى محاولة “فرسان التغيير” عام 2003.

اخبار موريتانيا الان

موريتانيا إلى الأمام تحذر من التصعيد في الحديث عن التراث الإنساني صحارى ميديا

اخبار اليوم موريتانيا

اخر اخبار موريتانيا

اخبار اليوم في موريتانيا

#موريتانيا #إلى #الأمام #تحذر #من #التصعيد #في #الحديث #عن #التراث #الإنساني #صحارى #ميديا

المصدر – موريتانيا – صحراء ميديا