اخبار موريتانيا – وطن نيوز
اخر اخبار موريتانيا اليوم – اخبار موريتانيا العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-12 16:00:00
قال زعيم مؤسسة المعارضة الديمقراطية حمادي سيد المختار، إن المعارضة لا تزال تأمل في التوصل إلى تسوية لمشكلة “المهمات” التي تعيق انطلاق الحوار الوطني الشامل. تصريحات ولد سيد مختار جاءت خلال ندوة صحفية مشتركة بين مؤسسة المعارضة الديمقراطية وائتلاف قوى المعارضة الديمقراطية، اليوم الجمعة، للتعليق على لقائهما بالرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، الاثنين الماضي. لكن زعيم المؤسسة المعارضة أكد أن رفض رئيس الجمهورية التدخل للضغط على الأكثرية للتنازل عن ملف “المهمات” شكل صدمة للمعارضة. من جانبه، قال رئيس ائتلاف قوى المعارضة الديمقراطية محمد ولد مولود، إن الحوار أصبح الآن مهددا بالتوقف والانهيار في ظل إصرار الأغلبية على طرح ما تسميه “الشروط والتكليفات”. وأضاف ولد مولود، خلال الندوة الصحفية، أن رد الرئيس خلال لقائهما به يعد مؤشرا على أن “الحوار مهدد بالتوقف تماما”، مؤكدا أن إنقاذه يتطلب من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إعادة النظر في موقفه. وتابع ولد مولود: “نعتبر أن الحوار مع السلطة التنفيذية، وهي الراعية والضامنة له، وسبق أن دخل الرئيس في حوارات مماثلة، سواء في الحوار الذي جرى مع وزارة الداخلية، أو في إطار الميثاق الجمهوري، إضافة إلى الحوار الذي تم تنظيمه عام 2022”. وكان الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني قد رفض طلب المعارضة بالتدخل للضغط على الأغلبية للتنازل وحذف “المهام” من وثيقتها خارطة الطريق للحوار. وبحسب الحكومة فإن أي محاولة لتقييد القضايا المطروحة في الحوار الوطني أو اشتراط تنازلات مسبقة تتناقض مع طبيعته التي دعا على أساسها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى تنظيمه. وقال وزير الثقافة، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن الدعوة إلى إلزام أي طرف بتقديم ما يتوافق مع الأطراف الأخرى فقط هي، على حد وصفه، “تعسفية وتتنافى مع جوهر الحوار المفتوح”. وأوضح أن دعوة رئيس الجمهورية لإشراك بعض الأطراف بالتنازل عن القضايا التي يعتزمون طرحها “تؤثر على الأسس التي يقوم عليها الحوار وهي الانفتاح وعدم إقصاء أي موضوع”، على حد تعبيره. وبدأ منسق الحوار موسى فال، الأسبوع الماضي، التحرك لكسر هذا المأزق، من خلال لقاء مع قيادات الأقطاب المشاركة في الحوار، وهي: الأغلبية، ومؤسسة المعارضة الديمقراطية، والائتلاف الديمقراطي المعارض، بالإضافة إلى حزب كتلة القوى الديمقراطية. وعقدت الجولة الأخيرة، أمس الخميس، وأبدى القطبان استعدادهما لإيجاد مخرج من أزمة «المهمات» التي بدأت تعطل الحوار الوطني. وبحسب المصدر فإن هذا الاستعداد لا يشكل “اختراقاً لجمود الحوار”، مؤكداً أن الأطراف قررت تعميق النقاش في اللقاءات المقبلة التي سيحددها منسق الحوار موسى فال.




