وطن نيوز – عطوان: اليمنيون يستعدون لإضافة أمريكا إلى قائمة المهزومين

اخبار اليمن4 يناير 2024آخر تحديث :
وطن نيوز – عطوان: اليمنيون يستعدون لإضافة أمريكا إلى قائمة المهزومين

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-04 19:33:15

أميركا «تركض» سريعاً للوقوع في الفخ العسكري الذي نصبه لها اليمنيون في البحرين العربي والأحمر في إطار دفاعها المستميت عن مصالح «إسرائيل» ودعمها لحرب الإبادة التي تخوضها قطاع غزة لمدة ثلاثة أشهر.

وقام الأخوة في اليمن، انطلاقاً من مواقفهم العربية والإسلامية المبدئية، بإغلاق البحر الأحمر ومضيق باب المندب أمام السفن الإسرائيلية أو غيرها التي تحمل البضائع إلى موانئ دولة الاحتلال في “أم الرشراش” (إيلات) في عام 2018. خليج العقبة أو حيفا وأشدود على شواطئ البحر الأبيض المتوسط ​​تضامناً مع المقاومين في قطاع غزة،

وأكدوا أن هذا الخطر لن يزول إلا بعد توقف العدوان الإسرائيلي ودخول كافة قوافل المساعدات إلى القطاع. ورافق اليمنيون البيان بالعمل، فاعترضوا وقصفوا عدة سفن إسرائيلية، أو مملوكة لإسرائيليين، أو تحمل بضائع إلى دولة الاحتلال. ولم تخيفهم التهديدات الأميركية، بل ذهبوا إلى ما هو أكثر جرأة من ذلك عندما أطلقوا الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه البوارج الأميركية في البحر الأحمر.

***

ارتكبت إدارة الرئيس بايدن حماقتين قد تدفع ثمنهما ثمناً باهظاً:

الأول: أغرقت بوارجها الحربية ثلاثة زوارق يمنية في البحر الأحمر يوم الأحد الماضي، واستشهد عشرة من أطقمها بعد اقترابها من بارجة بحرية أمريكية وفتح النار عليها.

ثانياً: أنشأت (أمريكا) تحالفاً دولياً يضم 20 دولة (انخفض العدد إلى 12) تحت عنوان مضلل اسمه «حماية الملاحة في البحر الأحمر»، وهو في الحقيقة حماية السفن والملاحة الإسرائيلية. وصدر هذا التحالف اليوم (البحرين، أستراليا، كندا، بلجيكا، ألمانيا، إيطاليا). واليابان ونيوزيلندا وبريطانيا والدنمارك وهولندا) محذرة اليمن من مواجهة عواقب وخيمة إذا لم توقف هجماتها على السفن في البحر الأحمر.

وأجرى الرئيس بايدن مشاورات مع فريقه للأمن القومي بشأن الخيارات التي يمكن اتخاذها لردع القوات البحرية التابعة للحكومة اليمنية، وقبل ذلك أرسل حاملة الطائرات “دوايت أيزنهاور” إلى البحر الأحمر لتعزيز تهديداته المذكورة.

ولم تهتم القوات البحرية اليمنية بهذه التهديدات على الإطلاق، وأمس الأربعاء استهدفت صواريخها سفينة حاويات، وقبل يومين دمرت شاحنة رفض طاقمها الانصياع لأوامر العودة لأنها كانت في طريقها إلى حيفا. ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي صورا لها مع الفئران وهي تأكلها. ولم يلتزم السيد عبد الملك الحوثي الصمت إزاء هذه التهديدات الأمريكية، وبادر على الفور بالرد الحاسم والصارم مؤكدا أن أي اعتداء على القوات اليمنية وزوارقها في البحر الأحمر “لن يمر دون عقاب”.

ودعا أنصاره إلى النزول إلى شوارع وميادين العاصمة صنعاء وغيرها من المدن في تظاهرات مليونية غداً الجمعة، احتجاجاً على هذه التهديدات، تضامناً ومساندة للأشقاء في قطاع غزة، وإلى التضامن مع الأشقاء في قطاع غزة. ويؤكدون أن الشعب اليمني لن يتراجع عن موقفه الإيماني ولن يخضع للمستكبرين. إن هذا الموقف الأمريكي العدواني تجاه اليمن، والداعم للاحتلال الإسرائيلي ومجازره، سيكلف الولايات المتحدة وحلفائها خسائر فادحة، لأن الشعب اليمني لا يساوم على قيمه ومبادئه وتراثه الثقافي التاريخي المشرف الذي يعود تاريخه إلى ما قبل التاريخ. أكثر من ثمانية آلاف سنة. لم يسبق للشعب اليمني أن خاض حربًا دون أن ينتصر فيها، سواء ضد الإمبراطوريات العالمية الكبرى على مر العصور أو ضد دول الجوار الإقليمي، ولن تكون الولايات المتحدة استثناءً.

إن روح اليمن طويلة، وصبرها بلا حدود، والتضحية والاستشهاد في قمة قيمها ومبادئها، وهي تقاتل أعداءها حتى النهاية، أي النصر. ولهذا انخفض عدد الدول المشاركة في التحالف البحري الأميركي إلى 12 دولة، وكانت فرنسا أول من انسحب، خوفاً، أو بالأحرى تجنباً لهزيمة مؤكدة.

وكان يشار إلى أن هذا التحالف الأمريكي لم يضم أي دولة عربية أو إفريقية مطلة على البحر الأحمر، وعلى رأسها دول كبرى مثل مصر والسعودية، كما تجنبت دول دولية كبرى مثل إسبانيا الانضمام إلى هذا التحالف بل وعارضته، لأنها فعلت ذلك. لا نريد الدفاع عن بلد ارتكب مجازر وحروب إبادة وتطهير. العرقية في قطاع غزة، وكانت مملكة البحرين الدولة العربية اليتيمة الوحيدة التي كسرت هذا الإجماع العربي.

***

اليمنيون الذين دمروا البارجة الأمريكية “يو إس إس كول” في خليج عدن عام 2000 في عملية “استشهادية” وعطلوها وقتلوا 17 من جنودها، ليس من المستبعد أن يستهدفوا حاملة الطائرات “أيزنهاور”، خاصة نظراً لامتلاكهم صواريخ “ياخوند” الروسية بنسختها الإيرانية، صواريخ مضادة للطائرات. أما بالنسبة للسفن، فقد استخدمها حزب الله لتدمير سفينة حربية إسرائيلية قبالة بيروت خلال حرب عام 2006.

أمريكا إذا تورطت في حرب على اليمن واليمنيين دفاعاً عن «إسرائيل» فإنها ستندم عليها ندماً شديداً، وسترحم هزائمها وخسائرها في حربي أفغانستان وفيتنام، ليس لأنه لا يوجد شيء لليمنيين ليخسروا، ولكن لأنهم أقوياء جداً، وينتظرون اليوم الذي سيلقنون فيه الأميركيين والإسرائيليين درساً لن يضيع. ينسوه بإدراجهم في القائمة الطويلة للمعتدين اليمنيين المهزومين.. والأيام بيننا.


اليمن الان

وطن نيوز – عطوان: اليمنيون يستعدون لإضافة أمريكا إلى قائمة المهزومين

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #عطوان #اليمنيون #يستعدون #لإضافة #أمريكا #إلى #قائمة #المهزومين

المصدر – وطن نيوز – الأخبار