تونس – لجنة التشريعات العامة تدرس مشروع قانون بتعديل مرسوم الصلح الجزائي

اخبار تونس6 يناير 2024آخر تحديث :
تونس – لجنة التشريعات العامة تدرس مشروع قانون بتعديل مرسوم الصلح الجزائي

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-05 22:27:00

عقدت الهيئة العامة للتشريعات، اليوم الجمعة 5 كانون الثاني 2024، جلسة للاستماع إلى ممثلي وزارة العدل، بحضور ممثلي رئاسة الحكومة ووزارة المالية، بشأن مشروع قانون تعديل أمر عدد 13 لسنة 2022 مؤرخ في 20 مارس 2022 يتعلق بالمحكمة الجزائية واستعمال عائداتها والذي يطلب النظر فيه على وجه الاستعجال. فيه من قبل رئيس الجمهورية.

وفي بداية الجلسة أوضح ممثل وزارة العدل أن مشروع القانون المقدم يندرج في إطار حوكمة أساليب عمل اللجنة الوطنية للتوفيق الجزائي، وتوضيح آثار التصالح سواء كانت مؤقتة أو نهائية، و الإجراءات القضائية المعتمدة، مثل إدراج المشاريع ذات الأهمية والمصلحة الوطنية ضمن المشاريع التي يمكن أن تستفيد من العوائد المالية للصلح الجزائي. . واستعرض أهم أحكام مشروع القانون، وأوضح أنه بموجبه تم تعزيز صلاحيات اللجنة الوطنية للتوفيق الجنائي من خلال النص على إمكانية القيام بأعمال التحقيق.

وبحسبه تم أيضًا توضيح موضوع التفاوض بين اللجنة الوطنية للتوفيق الجزائي وطرف التوفيق، وذلك من خلال تحديد الصيغ الواجب اعتمادها والتي تكون إما صلح نهائي مع سداد كامل المبالغ المالية المستحقة دفعة واحدة أو مشروع توفيق مؤقت يتعلق بصيغتين، الأولى دفع ما لا يقل عن 50% من المبالغ المالية المستحقة والالتزام. – سداد النصف المتبقي خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر. أما السيناريو الثاني فهو تأمين ما لا يقل عن 50% من المبالغ المالية المطلوب دفعها واستكمال مشروع أو مشاريع في حدود المبالغ المطلوب دفعها.

وأضاف أن مشروع القانون ينص على أن يقدم رئيس اللجنة الوطنية للوفاق الجنائي ملف الصلح إلى رئيس الجمهورية الذي سيعرضه على مجلس الأمن الوطني. وأشار في هذا السياق إلى أن هذا الإجراء يهدف إلى دراسة مشروع المصالحة بشكل متعمق بكافة جوانبه الفنية والفنية والمالية والقانونية واتخاذ موقف محدد منه يتوافق مع حقيقة الأضرار التي لحقت بالدولة نتيجة لذلك. الجرائم المرتكبة، والبت في التعويض العادل، سواء على شكل مبالغ مالية محددة، أو مشاريع تنموية، أو مشاريع ذات أهمية وطنية.

من جهة أخرى، أشار إلى أن مشروع القانون تضمن إمكانية موافقة مجلس الأمن الوطني على مشروع المصالحة، أو رفضه، أو تعديله بزيادة المبالغ المالية التي يجب دفعها، أو إدخال تعديلات على المشروع أو المشاريع التي يجب دفعها. اكتملت. وأضاف أن مشروع قانون تعديل المرسوم المتعلق بالصلح الجزائي المقدم إلى اللجنة يتضمن شرحا لإجراءات إبلاغ الموفق بمشروع التوفيق المعروض عليه ومراحل عملية الموافقة على مشروع التوفيق وإجراءاته ومواعيده، بالإضافة إلى تحديد شروط إبرام اتفاق التوفيق.

وأشار إلى أن المشروع أسند للهيئة العامة لمنازعات الدولة الاختصاص القانوني للتوصل إلى تسوية ضد الدولة مع صاحب الشأن. كما غيّرت الجهة المختصة، بتسليم شهادة بانتهاء إجراءات التسوية الجنائية، بإسناد هذا الاختصاص إلى وزير العدل بدلاً من النائب العام للدولة لدى محكمة التمييز. وأشار ممثل وزارة العدل إلى أن مشروع المراجعة تضمن أيضاً توضيحاً لآثار الصلح الجزائي سواء المؤقت أو النهائي والإجراءات القضائية المتبعة، من خلال تحديد الأثر الناتج عنه حسب حالة صاحب الشأن. بالتصالح وتطور الدعوى المنشورة ضده.

وفي تفاعلهم، ثمن النواب مشروع القانون المقدم إليهم، مؤكدين أنه من أهم المشاريع المقدمة إلى مجلس نواب الشعب منذ بداية عمله، لأنه يهدف إلى إرساء العدالة الاجتماعية واسترداد الأموال المنهوبة. وتمحورت مداخلات النواب حول الأسباب التي حالت دون تحقيق المرسوم رقم 13 لسنة 2022 الأهداف المرجوة، لاسيما حشد الموارد المالية وتوظيفها لتنفيذ المشاريع التنموية.

وأشار عدد من النواب إلى أن مشروع القانون المقترح لم يتضمن إجراءات وتدابير تحفيزية من شأنها تشجيع المشاركة والتمتع بأحكام وإجراءات التصالح الجنائي. كما تطرقوا إلى المواعيد التي حددها مشروع القانون فيما يتعلق بعملية المصالحة، مشددين على ضرورة إعادة النظر فيها.
وتساءل عدد من النواب عن غياب دور مجلس نواب الشعب والمجلس الوطني للأقاليم والأقاليم في مشروع القانون المقترح في إجراءات ومسار التصالح الجنائي. كما تساءلوا عن مصير الملفات المعروضة حاليا على اللجنة الوطنية للتوفيق الجزائي، وعن الأثر الرجعي لهذا القانون.

وفي سياق آخر، تطرق أعضاء اللجنة إلى قرارات مجلس الأمن الوطني بشأن ملفات المصالحة، داعين في هذا الصدد إلى ضرورة تبريرها، خاصة إذا كانت تتضمن تعديلا على الترقية. كما أكدوا على ضرورة زيادة توضيح وتبسيط إجراءات المصالحة بهدف إشراك أكبر عدد ممكن من طالبي المصالحة.