وطن نيوز
دكا – تجري بنغلادش انتخابات عامة الأحد، ومن المنتظر أن تفوز رئيسة الوزراء الشيخة حسينة بفترة رابعة على التوالي والخامسة بشكل عام لتحالفها الذي يقوده رابطة عوامي، على الرغم من أن الاقتصاد تطلب خطة إنقاذ دولية العام الماضي.
فيما يلي حقائق أساسية حول الانتخابات في الدولة الواقعة في جنوب آسيا والتي يبلغ عدد سكانها حوالي 170 مليون نسمة:
* يقاطع الحزب القومي البنجلاديشي، وهو حزب المعارضة الرئيسي الذي تتزعمه رئيسة الوزراء السابقة المريضة خالدة ضياء، الانتخابات بعد أن رفضت حسينة مطلبها بالاستقالة والسماح لحكومة مؤقتة بإدارة الانتخابات.
* اندلعت أعمال العنف عشية الانتخابات، حيث اندلع حريق في قطار ركاب، وصفه المسؤولون بأنه متعمد، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإشعال النيران في عدة مراكز اقتراع في جميع أنحاء البلاد.
* تشكل النساء ما يقرب من نصف الناخبين المؤهلين البالغ عددهم حوالي 120 مليوناً، في حين يبلغ عدد الناخبين لأول مرة حوالي 15 مليوناً.
* يتنافس ما يقرب من 2000 مرشح على مقاعد البرلمان الـ 300 المنتخبة بشكل مباشر، مع نسبة قياسية بلغت 5.1% من المرشحات.
– هناك 436 مرشحا مستقلا في السباق، وهو أكبر عدد منذ عام 2001. ويقول الحزب الوطني البنجلاديشي إن رابطة عوامي دعمت مرشحين “وهميين” لمحاولة جعل الانتخابات تبدو ذات مصداقية، وهو ما ينفيه الحزب الحاكم.
– يعود الفضل لحسينة في تغيير مسار الاقتصاد الذي يبلغ حجمه 416 مليار دولار وصناعة الملابس الضخمة، كما نالت إشادة دولية لإيواء ما يقرب من مليون من مسلمي الروهينجا الفارين من الاضطهاد في ميانمار المجاورة.
* لكن في الأشهر الأخيرة، اهتز الاقتصاد، الذي كان من بين أسرع الاقتصادات نموا في العالم، بسبب احتجاجات عنيفة بعد قفزة في تكاليف المعيشة، حيث تكافح بنجلاديش لدفع ثمن واردات الطاقة المكلفة وسط استنفاد احتياطيات الدولار والعملة المحلية.
* وافق صندوق النقد الدولي على المراجعة الأولى لخطة إنقاذ بنجلاديش البالغة 4.7 مليار دولار في ديسمبر/كانون الأول، مما أتاح الوصول الفوري إلى 468.3 مليون دولار وأتاح 221.5 مليون دولار لأجندته الخاصة بتغير المناخ.
* اتهمت جماعات حقوق الإنسان الحكومة باستهداف زعماء المعارضة ومؤيديها، في حين أدانت حسينة ورابطة عوامي مراراً وتكراراً الحزب الوطني البنجلاديشي باعتبارهم مثيري شغب عازمين على تخريب الانتخابات.
* سيتولى ما يقرب من 800 ألف من أفراد الشرطة والقوات شبه العسكرية ومساعدي الشرطة حراسة صناديق الاقتراع في يوم الانتخابات. كما تم نشر مسؤولين من الجيش والبحرية والقوات الجوية.
* سيتابع 127 مراقباً أجنبياً العملية الانتخابية للتأكد من نزاهتها، فيما تم اعتماد 59 صحافياً من الخارج.
* حذرت الولايات المتحدة، أكبر مشتر للملابس البنجلاديشية، في شهر مايو/أيار من أنها ستقيد تأشيرات الدخول للمواطنين البنجلاديشيين الذين يقوضون العملية الانتخابية الديمقراطية.
* يبدأ التصويت الساعة الثامنة صباحا (0200 بتوقيت جرينتش) وينتهي الساعة الرابعة عصرا (1000 بتوقيت جرينتش). ومن المقرر أن يبدأ فرز الأصوات بعد وقت قصير من انتهاء التصويت، ومن المتوقع ظهور النتائج الأولية بحلول يوم الاثنين. رويترز
