المعركة تتوسع.. معركة بين الجميع ونتنياهو!

اخبار لبنان9 يناير 2024آخر تحديث :
المعركة تتوسع.. معركة بين الجميع ونتنياهو!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-09 11:00:00

وتصر أكثر من جهة معنية بالمعركة العسكرية الدائرة في المنطقة على عدم الانزلاق إلى حرب كبيرة أو شاملة في ظل وجود أولويات سياسية ومصالحية لجميع الأطراف تقتضي عدم التورط أو الانغماس فيها. وحول الحرب بين حركة حماس وإسرائيل، وهذا ينطبق على كل من الولايات المتحدة. أمريكا وإيران وحتى حزب الله الذي دخل المعركة في حدود معينة.

لكن في مقابل هذه الأطراف يقف نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي يرى أن من مصلحته ومن مصلحة إسرائيل الذهاب إلى حرب أوسع نطاقا تجبر فيها تل أبيب حليفتها واشنطن على تقديم دعم عسكري مباشر في مواجهة هذه الحرب. تنظيمات ودول أقوى من حركة حماس نفسها، لذا فإن جهوده اليوم تتركز على توسيع الحرب ومنع التوصل إلى هدنة نهائية تفتح الباب لمحاسبته.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن حزب الله بشكل خاص أبلغ المعنيين أنه ليس من الذين يقبلون قواعد الاشتباك التي تفرضها إسرائيل فقط لأنها لا تريد الحرب في هذا الوقت، ويجب على حلفاء إسرائيل أن يمنعوه من ارتكاب الأخطاء لأنه إذا المعركة تأخذ منحى آخر، والوساطات لن تكون كافية لاستعادة السيطرة على الوضع في المنطقة، وليس فقط في لبنان، وكل ذلك يجب أن يسير بالتوازي مع وقف العدوان على قطاع غزة.

وترى المصادر أن نتنياهو يريد تحقيق أحد أمرين. الأول هو جر المنطقة إلى حرب كبرى، إما أن ينتصر فيها ويصبح بطلاً قومياً، أو يوزع الخسائر بينه وبين حلفائه في حرب مفتوحة وشاملة، مما يخفف من وطأة الهزيمة عليه. والثاني هو إرهاق خصومه بعمليات اغتيال واسعة النطاق ومتعددة، الأمر الذي سيكسر قواعد الاشتباك في السنوات المقبلة، ويعيد حزب الله وحماس سنوات إلى الوراء.

وإذا استمر نتنياهو على هذا النهج من الاستفزازات وتجاوز الخطوط الحمراء فإنه سيتمكن من جر خصومه إلى المعركة، وعندها سيصبح الحديث عن التهدئة وهماً، لأن دخول الحزب إلى ميدان الرد الجدي سيكون خارج نطاق إسرائيل. القدرة على احتواء التصعيد، وهذا ما سيدفع التطورات بسرعة قياسية من لبنان وسوريا اللتين تلقتا رسالة تهديد إسرائيلية تحسبا لمشاركتها في أي معركة أو تحسبا لتعرض أراضيها لعمليات استهداف تستهدف القادة أو كوادر فصائل المقاومة.

وإذا عجزت الولايات المتحدة الأميركية عن ضبط أداء نتنياهو وسلوكه، فإن المنطقة ستكون أمام احتمال انفجار كبير، لن يتمكن الغرب عموماً وواشنطن خصوصاً من السيطرة على نتائجه. ولن تتمكن واشنطن حتى من السيطرة على رغبتها في المشاركة في أنشطته العسكرية المباشرة، وبالتالي فإن تسارع الأحداث يوحي بوجود أمرين سريعين، الأول التسوية والثاني الحرب الكبرى..


اخبار اليوم لبنان

المعركة تتوسع.. معركة بين الجميع ونتنياهو!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#المعركة #تتوسع. #معركة #بين #الجميع #ونتنياهو

المصدر – لبنان ٢٤