هل خسر رئيس البرلمان الليبي أنصاره داخل المجلس الأعلى للدولة؟

اخبار ليبيا11 يناير 2024آخر تحديث :
هل خسر رئيس البرلمان الليبي أنصاره داخل المجلس الأعلى للدولة؟

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-11 12:31:02

القاهرة: «الشرق الأوسط»
حرص رئيسه عقيلة صالح، خلال انعقاد الجلسة الأولى للبرلمان الليبي في العام الجديد، على التأكيد على أن مجلسه ينفرد بإقرار تشريعات البلاد في هذه المرحلة، وفقا للاتفاق السياسي الليبي الموقع نهاية العام 2015. وشدد على أن التشاور مع المجلس الأعلى للدولة اقتصر على “قوانين الانتخابات والاستفتاء فقط”، وهو ما يثير العديد من التساؤلات حول تأثير تداعيات هذا الخلاف الجديد بين المجلسين على مصير العلاقة بينهما. وتحديد موقف أعضاء المجلس الأعلى للدولة الذين عرفوا في الأشهر الأخيرة تماهيهم إلى حد كبير مع قرارات البرلمان، خاصة بعد تصريحات صالح.

أولاً، يرى عضو المجلس الأعلى للدولة محمد معزب أن تصريحات صالح ستسهم في تغيير الكثير من مواقف أعضاء المجلس الأعلى للدولة، وقد تخصم من رصيده ورصيد مجلسه. وقال في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن تصريحات صالح «تخالف بنود الاتفاق السياسي»، لافتاً إلى أن بعض الأعضاء داخل المجلس الأعلى للدولة لمسوا نبرة تصعيد في تلك التصريحات، ما أثار انتقاداتهم للمجلس الأعلى للدولة. موضوع. لكن معزب ذهب إلى تأكيد أن هذه التغييرات في المناصب “انحصرت في نطاق ما يعرف بالكتلة الرمادية من أعضاء المجلس الأعلى للدولة”.

وقال إن المجلس الأعلى للدولة “له ​​أكثر من تيار. هناك تيار يميل إلى التماهي مع المواقف البرلمانية، وهناك تيار أكثر عددا يسعى لبناء الدولة وتوحيد مؤسساتها من خلال إجراء الانتخابات، وفق قوانين تقبلها مختلف القوى”. كما تحدث عن «الكتلة الرمادية التي تتغير مواقفها بحسب الآراء المطروحة بين حين وآخر». وقد قرر العديد منهم الآن، بعد هذه التصريحات، الانضمام إلى صفوف حركة الأغلبية في مجلس الدولة”.

وتوقع معزب وجود “غضب مكبوت تجاه هذه التصريحات من قبل أعضاء التيار المتوافق مع مواقف البرلمان”، وأوضح: “فضلوا كبت غضبهم تجاه ما قاله صالح بسبب رغبتهم في المضي قدما”. ولسياسة التقارب معه ومع مجلسه نحو تشكيل حكومة جديدة للبلاد تمهد لإجراء الانتخابات، كما يقولون. هذا بغض النظر عن استمرار الخلاف حول القوانين الانتخابية”، مؤكداً أن التيار المهيمن على رأس الدولة يبني موقفه على رفض البرلمان وحده في إقرار القوانين “كما ورد في المادة التاسعة عشرة من الاتفاق السياسي”.

وتنص هذه المادة على أن “مشروعات القوانين تقدم من قبل الحكومة، ثم تعرضها على أعلى الدولة لإبداء الرأي أو رفضها أو قبولها، خلال 21 يوما، قبل إحالتها إلى البرلمان لمناقشتها وإقرارها”. لكن للأسف هناك توجه للبرلمان لإصدار عدد من القوانين، التي تمثل انتهاكا لمبدأ الفصل بين السلطات الثلاث، مثل إقراره مؤخرا لقانون إنشاء الهيئة العليا للحج والعمرة، أي ونقل تبعية السلطة التنفيذية إلى السلطة التشريعية، بالإضافة إلى بعض القوانين والقرارات الأخرى المتعلقة بتنظيم القضاء.

وكان رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالا قد دعا صالح إلى إلغاء قانون إنشاء الهيئة العامة للحج والعمرة. كما طالب تاكلا عقيلة بالتوقف عن إصدار أي قوانين خلال مرحلة الأزمة الحالية إلا في الحدود التي اتفق عليها المجلسان وكذلك بقية الأحزاب السياسية ومتطلبات المرحلة.

في المقابل، رأى عضو المجلس الأعلى للدولة سعد بن شرادة، أن تصريحات صالح “لم تزعج أحدا لأنها تتفق مع بنود الاتفاق السياسي الذي نص على أن يكون البرلمان هو السلطة التشريعية الوحيدة في البلاد”. البلاد خلال المرحلة الانتقالية، وأن التشاور والتنسيق مع المجلس الأعلى للدولة يقتصر على القوانين المفصلية، وهي الانتخابات والاستفتاء والموازنة.

وأوضح بن شرادة لـ«الشرق الأوسط» أن «الانزعاج والاتهامات للبرلمان بالسعي لاحتكار السلطة والتخلي عن شراكته مع المجلس الأعلى للدولة، لم تأتي إلا من الفريق الذي كان يوجه العداء للبرلمان»، عازياً ذلك «المشاحنات السياسية، على حد تعبيره، إلى قرب هذا التيار من حكومة الوحدة الوطنية. برئاسة عبد الحميد الدبيبة.

كما أشار بن شرادة إلى أن “المجلسين اتفقا على التعديل الـ13 للإعلان الدستوري، الذي نتج عنه تشكيل لجنة مشتركة بالتساوي لإعداد القوانين الانتخابية”، لافتا إلى أنها أقرتها البرلمان منذ بداية أكتوبر الماضي. وهو ما يعني التزام البرلمان ببنود الاتفاق. السياسي بالتنسيق والتشاور مع مجلسه فيما يتعلق بقوانين الانتخابات.

ورفض بن شرادة ما رجحته بعض الأصوات من تأجيل إصدار أي تشريع جديد لحين الاتفاق على إجراء العملية الانتخابية أولا، لافتا إلى “احتمال وجود عائق أو فراغ تشريعي لا ينبغي تركه حتى التوافق عليه”. العملية الانتخابية اكتملت، خاصة في ظل وجود فريق يهدف إلى العرقلة بحجة”. لا يوجد إجماع على القوانين الانتخابية”.


ليبيا الان

هل خسر رئيس البرلمان الليبي أنصاره داخل المجلس الأعلى للدولة؟

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#هل #خسر #رئيس #البرلمان #الليبي #أنصاره #داخل #المجلس #الأعلى #للدولة

المصدر – اخبار ليبيا – المشهد الليبي