اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-15 06:13:48
كتبت راجانا حمية في «الأخبار»: سيكون فصل الشتاء هذا العام حافلاً بـ«خليط» فيروسات «تتغلغل» في لبنان، مثل H1N1 وH3N2 والالتهاب الرئوي المخلوي «RSV»، مع ارتفاع طفيف في إصابات «كورونا». وهو «تنوع» بحسب عالم الجراثيم الدكتور عبد الرحمن البزري، وهو ما أدى في الآونة الأخيرة إلى ارتفاع أعداد الإصابات بالإنفلونزا، ورافقه -بسبب اشتداد الأعراض وطول مدة الإصابة- مع موجة من الذعر بشأن شفاء النسخ السابقة من هذين الفيروسين، بعد أن «امتلأت» أسرة المستشفيات بالمصابين بالأنفلونزا. وفي بعضها وصل الأمر إلى عدم توفر أسرة للمصابين بأمراض أخرى. لكن ارتفاع معدل الإصابات لا يشير إلى أن «هناك أمراً استثنائياً يستدعي إثارة الذعر»، بحسب اختصاصي الأمراض المعدية الدكتور عيد عازار، لسببين أساسيين، أولهما أن الأنفلونزا بكل أنواعها « فيروس.” فهو موسمي ويصاحب فصل الشتاء، ومن الطبيعي أن نرى هذه الأرقام”. والثاني هو «أننا لم نتجاوز الخطوط الحمراء، وما زلنا ضمن ما هو معروف، خصوصاً أن أعداد المصابين بالأنفلونزا ليست ثابتة بين المواسم». ولذلك فإن ما يحدث لا علاقة له بجائحة جديدة.
الحالة الوحيدة التي يربط فيها آزار الزيادة بالذعر هي عندما تتوفر الإجابة على سؤالين أساسيين: كم عدد المصابين الذين يحتاجون إلى دخول المستشفى في العناية المركزة؟ كم عدد المصابين الذين ماتوا بسبب مضاعفات الأنفلونزا؟ هذان السؤالان، بحسب عازار، «غير موجودين اليوم»، لافتاً إلى أن ارتفاع نسبة إشغال أسرة المستشفى يعود إلى «الإجراءات الاعتيادية التي يتخذها أهالي المرضى من أجل طمأنينة أكبر».
لكن عازار أو غيره لا ينكر أن هذا الموسم مختلف عن المواسم السابقة، لجهة تضافر الفيروسات والتغيرات الطفيفة التي طرأت عليها وأدت إلى «زيادة عددية فقط». وفي هذا السياق، يشير الدكتور جاك مخباط، المختص في الأمراض البكتيرية والمعدية، إلى أن هناك ثلاثة أنواع من الفيروسات تتعايش هذا العام: «H1N1 الذي لا يزال هو السائد، وH3N2 الذي طرأ عليه تغير طفيف». و RSV، وهي فيروسات من النوع A وعدد قليل منها من النوع B. . ويعود ذلك إلى سبب جوهري يتعلق بتراجع الإجراءات الوقائية إلى الحد الأدنى، مع تخلي معظم الدول عن الإجراءات التي كانت مطبقة خلال جائحة كورونا، ما أدى إلى عودة الفيروسات الموسمية. إضافة إلى ذلك، أدت الإجراءات المتخذة على مدى ثلاث سنوات للحماية من جائحة كورونا إلى إضعاف مناعة المجتمع أمام الفيروسات الموسمية، ما أدى إلى القابلية السريعة للإصابة بالفيروسات التي «لم تعد الأجسام المناعية تتعرف عليها بسهولة كما كانت من قبل». السبب الثالث هو العزوف عن تناول اللقاحات، سواء بسبب الخوف منها أو بسبب يقين البعض أن اللقاح لن يمنع الإصابة بالأنفلونزا. وفي هذا السياق، يشدد مخباط على ضرورة تناول اللقاحات «لأنها تحمي من اشتداد الأعراض»، وهو ما يدعو إليه عازار أيضاً، مشيراً إلى أن أفضل وقت لتناول اللقاح هو في «الشهر العاشر لنحمي أنفسنا خلال أشهر». 1 و 2 و 3 من كل عام.”
لكن عازار أو غيره لا ينكر أن هذا الموسم مختلف عن المواسم السابقة، لجهة تضافر الفيروسات والتغيرات الطفيفة التي طرأت عليها وأدت إلى «زيادة عددية فقط». وفي هذا السياق، يشير الدكتور جاك مخباط، المختص في الأمراض البكتيرية والمعدية، إلى أن هناك ثلاثة أنواع من الفيروسات تتعايش هذا العام: «H1N1 الذي لا يزال هو السائد، وH3N2 الذي طرأ عليه تغير طفيف». و RSV، وهي فيروسات من النوع A وعدد قليل منها من النوع B. . ويعود ذلك إلى سبب جوهري يتعلق بتراجع الإجراءات الوقائية إلى الحد الأدنى، مع تخلي معظم الدول عن الإجراءات التي كانت مطبقة خلال جائحة كورونا، ما أدى إلى عودة الفيروسات الموسمية. إضافة إلى ذلك، أدت الإجراءات المتخذة على مدى ثلاث سنوات للحماية من جائحة كورونا إلى إضعاف مناعة المجتمع أمام الفيروسات الموسمية، ما أدى إلى القابلية السريعة للإصابة بالفيروسات التي «لم تعد الأجسام المناعية تتعرف عليها بسهولة كما كانت من قبل». السبب الثالث هو العزوف عن تناول اللقاحات، سواء بسبب الخوف منها أو بسبب يقين البعض أن اللقاح لن يمنع الإصابة بالأنفلونزا. وفي هذا السياق، يشدد مخباط على ضرورة تناول اللقاحات «لأنها تحمي من اشتداد الأعراض»، وهو ما يدعو إليه عازار أيضاً، مشيراً إلى أن أفضل وقت لتناول اللقاح هو في «الشهر العاشر لنحمي أنفسنا خلال أشهر». 1 و 2 و 3 من كل عام.”
